آخر الأخبارالأرشيف

تصريحات شيخ “آل سعود” محمّد حسان “الكاذبة” في ذكرى “رابعة”

أثارت تصريحات الداعية الوهابى الشيخ محمد حسان بخصوص اللقاء الذي دار بينه وبين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ردود أفعال غاضبة داخل أوساط المعارضة المصرية.

ونقلت صحيفة “الوطن” المصرية عن “حسان” تأكيده أنه حاول التوسط لحل الأزمة بين جماعة الإخوان المسلمين والنظام الحالي قبل فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وأكد حسان في حواره المنشور بالصحيفة الأحد، أنه سعى إلى حقن دماء الأبرياء والتوصل لحل الأزمة سلميا، إلا أن قيادات الإخوان رفضت وساطته واتهمته بالخيانة وبيع الدين.

الخيانة هي ما ارتكبه قيادات الإخوان

وأضاف حسان الكذاب أن الخيانة هي ما ارتكبه قيادات الإخوان من الاصطدام بسنن الله الكونية، مؤكدا أن السيسي كان مرنا للغاية وأن الإخوان هم الذي طلبوا مطالب غير منطقية.

وأوضح حسان أنه طلب من السيسي عدم فض الإعتصام بالقوة، لأن الدماء ستخلف في مصر جيلاً يستحلّ حمل السلاح على الجيش وضبط الإعلام والإفراج عن المعتقلين، وأن السيسي وافق على مطالبه بينما رفضت جماعة الإخوان المسلمين ما وافق عليه السيسي.

وأشار إلى أنه اكتشف فيما بعد أن وجود كاترين آشتون مبعوثة الإتحاد الأوربي في القاهرة وإعطاءها للإخوان وعودا بالعودة إلى الحكم هي السبب وراء تصلب مواقفهم.

وزعم الداعية المصري أن دفع الدية هي الحل الأفضل للإحتقان بين الدولة والإخوان، مطالبا الدولة باتخاذ تلك الخطوة لأنها الطرف الأقوى.

وقال “حسان” “كلا الطرفين يرى أن له دماء يجب أن يأخذوا بحقها، ومن وجهة نظرى هناك حل شرعى لهذه المسألة، هو ما أقدم عليه سيدنا الحسن بن على – رضى الله عنه – عندما وقعت الفتنة بين أنصار على بن أبى طالب، وأنصار معاوية بن أبى سفيان، وأصبح القتل على المشاع، تماماً كما حدث فى السنوات الماضية”.

وأضاف “والحل يتمثل فى دفع الدية لأُسر القتلى، حتى تنتهى الأزمة بين الطرفين، فالله -سبحانه وتعالى- فضل أمة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- من بين 70 أمة، وأجاز فيها القصاص والدية والعفو، فقال – عز وجل- (وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، وقد نجد بعض أولياء الدم فى حاجه إلى المال، فهنا يجب دفع الدية”.

وتابع “الموقف حالياً يزداد صعوبة كل يوم لتعنت كل طرف وللإبتعاد بين الطرفين، وأرى أن الطرف الأقوى هو الذى يجب أن يأخذ بزمام المبادرة بطريقة أو أخرى، إلا أن هذه الخطوة تحتاج إلى وقت وجهد، لكن ليست هناك مشكلة فالطرف الأقوى هو الدولة”.

محمد-حسان

حسان يكذب كما يتنفس..

وفي سياق تعليقه على هذه التصريحات هاجم عمرو دراج، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين ووزير التخطيط والتعاون الدولي المصري السابق، الشيخ محمد حسان، وكتب دراج عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “المدعو محمد حسان يكذب كما يتنفس.. يدعى أني قلت له كلامًا رغم أني لم أقابله في حياتي، و يدعى أن آشتون قالت لنا قبل الفض بأيام أن دكتور مرسي سيعود ولذلك رفضنا ما يسمى بعروض السيسي، في حين أن آشتون لم تكن موجوده في مصر في هذا الوقت أصلًا”.

وأضاف القيادي الإخواني “كلامه كله تناقض، فكيف يقول إن آشتون قالت لنا علينا قبول الواقع، وفي نفس الوقت وعدتنا بعودة مرسي؟! هذا الرجل مشارك في مسئولية الدماء التي سيسأله الله عنها يوم القيامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يطلقون علی أنفسهم علماء”.

وكتب المفكر الإسلامي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي تعليقا على تدوينة “دراج” “لحوم العلماء مسمومة ما كانوا شهداء لله قائمين بالقسط، وحين يصبحون خدما في ركاب الظالمين فلحومهم حلال طيب وصحة وعافية”.

بدوره انتقد الإعلامي خالد منتصر ما طالب به الداعية السلفي محمد حسان بدفع الدية من الدولة للإخوان، لإطفاء ما وصفه بالنار المتأججة بين الدولة والإخوان.

وأكد منتصر أن الشيخ محمد حسان يرى أن الحل السحري لمشكلة الصراع مع الإخوان من خلال المال، متسائلا عن مصير الأموال التي حصلها حسان لسداد ديون مصر.

وكتب خالد منتصر تدوينة على “فيس بوك” قال فيها: “دفع الدية الحل السحري العبقري من الشيخ محمد حسان لمشكلة الصراع مع الإخوان!، الظاهر الشيخ حسان اتعود على الحلول من خلال الفلوس والتبرعات، ألا التبرعات اللي خدها لتسديد ديون مصر راحت فين؟! مش مهم، المهم مين اللي حيدفع الدية؟!”.

وأضاف “اقترح الشيخ حسان بذكاء رهيب وعقل أريب أن تدفعها الدولة ومعها أهل الخير من الخليج! وقال إن الحسن بن على حقن الدماء بالدية ونسي أن الحسين مات وقطعت رأسه برغم الدية! هل كان حقنًا للدماء أم حقنًا مقوية لمزيد من الدماء؟!”.

وفي سياق متصل، قال الإعلامي المصري أحمد عبد الجواد في تغريدى له عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” “لا أدري سبباً واضحاً أومقنعاً كي يدلي الشيخ محمد حسان تصريحات صحفية مثيرة للجدل قبيل كل ذكري جريمة من جرائم العسكر سوي إنه يستمتع بالاستخدام”.

يذكر أنه في 14 من شهر آب/أغسطس 2013، فضّت قوات من الجيش والشرطة المصرية بالقوة، اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني “رابعة العدوية” شرق القاهرة، والنهضة غربها، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى