آخر الأخبارالأرشيف

تسريبات بنما تطال خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان

تقول التسريبات أن خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، هو واحد من أغنى رجال العالم، حيق قام ببناء قصر خاص على قمة جبل في جزر سيشل، مقابل تعده بتقديم 130 مليون دولار كمساعدات للجزيرة، كما سجل أرقاماً قياسية بتقديمه 150 مليون دولار كمساعدة لمركز طبي يعنى بأمراض السرطان يتبع لجامعة تكساس الأمريكية، تم استخدامها في بناء مبنى للمركز كتحفة معمارية سميت باسم والده الشيخ زايد.

الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

وتفيد التسريبات أن خليفة موّل بناء وتجهيز أقسام خاصة برعاية القلب والأوعية الدموية في مستشفى جونز هوبكنز وفي ولاية ميريلاند الأمريكية، إلى جانب بنائه يختاً خاصاً يعد الأكبر في العالم، يحتوي على مهبط للطائرات المروحية وحمامات وصالة ديسكو بالإضافة إلى صالون بالغ الفخامة بتصميم فرنسي باهظ الكلفة، بالإضافة إلى بناء أعلى مبنى في العالم وهو برج خليفة في دبي، والذي سمي بهذا الاسم تكريماً للشيخ نظير جهوده في تنمية الاقتصاد الإماراتي.

وفي البيانات المسربة من مكتب فونسيكا، فإن  خليفة هو المالك المنتفع ل30 شركة تم تأسيسها في جزء العذراء البريطانية عن طريق موساك فونسيكا، وتعرف هذه الشركات بحرصها على شراء الممتلكات والعقارات والأماكن الفاخرة، ومن خلال هذه الشركات حصل على ممتلكات تجارية و باهظة الثمن في مناطق بالعاصمة البريطانية لندن مثل كينغستون ومايفير بقيمة لا تقل عن 1.7 مليار دولار.

وتقول التسريبات أن خليفة قد موّل عمليات الاستحواذ هذه من خلال فرع بنك أبوظبي الوطني في لندن والبنك الملكي الاسكتلندي.

وتؤكد التسريبات، أن الشركات تدار من قبل موساك فونسيكا، وأن الأسهم مسجلة بالفعل باسمه من خلال علاقات الثقة المبنية بينه وبين عملائه، ويشير فونسيكا في إحدى الوثائق إلى أن الشيخ خليفة كان دائماً لا يحبذ أن يتم التعريف بهويته أو تقديم أي معلومات عن المالك الحقيقي لهذه الشركات

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى