صحة

تستبعد الأسماك من نظامك الغذائي؟ إليك المكملات التي يجب أن تتناولها للحصول على أوميغا 3

تلا يفضل الجميع تناول السمك رغم أنه غني بعناصر غذائية مهمة مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية، لذلك ولتعويض جسمك عن هذه العناصر المهمة قد يكون اللجوء إلى المكملات الغذائية حلاً جذاباً.

تعتبر الأسماك أحد أهم مصادر أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تمدّ الجسم بالطاقة، كما أنها مهمة لوظائف عديدة في الجسم، منها وظائف القلب والأوعية الدموية والرئتين وجهاز المناعة ونظام الغدد الصماء وشبكة الغدد المنتجة للهرمونات.

لذلك وبحسب موقع El Español الإسباني، من الممكن الاستعاضة عن تناول الأسماك بأنواع

مختلفة من أقراص زيت السمك الغنية بـ «أوميغا 3» التي تباع بشكل أساسي لدى المعالجين بالأعشاب والمتاجر.

عكس مكملات الفيتامينات الأخرى التي تُستهلك وتباع بكميات كبيرة على الرغم من عدم وجود أدلة علمية على فاعليتها، أثبتت كبسولات زيت السمك التي تحتوي على أوميغا 3 فاعليتها في الحد من خطر القلب والأوعية الدموية، ولكن على مر السنوات، كانت هناك شكوك حول هذه المزايا المفترضة مع ظهور دراسات أخرى تقول العكس تماماً.

الآن، يبدو أن التحليل المنشور في مجلة Journal of the American Heart Association قد أنهى -حتى الآن- الجدل واستنتج أنَّ تناول هذه المكملات الغذائية يقلل بالفعل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وبلا شك، فإن أكثر من يحتاج مثل هذه المكملات هم أولئك الذين يستبعدون السمك من نظامهم الغذائي.

تحتويالدراسة المنشورة حديثاً على كل ما يلزم لتتحول إلى عمل مرجعي؛ لأنها أُجريت من قبل المؤلفين والباحثين في مدرسة تي إتش تشان التابعة لجامعة هارفارد،ومستشفى  Brigham and Women’s Hospital.

 تضمَّن العمل ثلاث دراسات واسعة النطاق أُجريت مؤخراً، وهو تحليل لتأثير أوميغا 3 لدى أكثر من 120 ألف شخص بالغ، وكانت الاستنتاجات قوية. 

 حيث يرتبط الاستهلاك اليومي من هذه المكملات بانخفاض خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب، والوفاة بسبب أمراض القلب التاجية والأمراض القلبية الوعائية.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى