آخر الأخبار

ترودو يظهر وهو يرتدي سترة مضادة للرصاص إثر تهديدات أمنية

ارتدى رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، سترة واقية من الرصاص على المنصة ليلة السبت 12 أكتوبر/تشرين الأول 2019، خلال إلقائه خطاباً وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد أن تلقت السلطات معلومات عن وجود تهديد أمني.

ويسعى ترودو، زعيم الحزب الليبرالي بالبلاد، إلى إعادة انتخابه لولاية جديدة في 21 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكان ترودو يلقي خطاباً أمام جمهور من نحو 2000 مؤيّد بمدينة ميسيساغا، في مقاطعة أونتاريو، خارج عاصمة المقاطعة تورونتو مباشرة، حسبما ذكرت «هيئة الإذاعة الكندية» CBC.

ولم يكشف المسؤولون في الحزب الليبرالي عن طبيعة التهديد الأمني، لكن الفعالية تأخرت نحو 90 دقيقة، وفقاً لصحيفة Toronto Star. وامتنعت «شرطة الخيالة الملكية الكندية» عن التعليق أيضاً.

ولم تُقدّم زوجة رئيس الوزراء، صوفي غريغوار ترودو، زوجها إلى الحضور، كما كان مخططاً له في الأصل، وفقاً لما أوردته CBC.

وعندما أنهى كلمته، اختلط ترودو في أحاديث مع بعض أعضاء الحشد قبل مغادرته.

ولم تشهد الفعالية أي حوادث غير عادية في أثناء حضور ترودو، وفقاً لما أوردته CBC، التي أضافت أن إجراءات تأمين ترودو كانت أكثر من المعتاد.

وقبل أسبوعين، ألقت السلطات القبض على محتجٍّ حاول الاقتراب من ترودو خلال فعالية حول التغير المناخي، أقيمت في مدينة مونتريال الكندية.

وكتب زعيم حزب المحافظين أندرو شير، في تغريدة على موقع تويتر: «من المقلق للغاية أن نسمع أن جاستن ترودو كان عليه ارتداء سترة مضادة للرصاص الليلة في إحدى فعاليات حملته الانتخابية. تهديدات العنف ضد الزعماء السياسيين ليس لها أي مكان على الإطلاق في ديمقراطيتنا. شكراً للشرطة الملكية الكندية، لأخذها هذه التهديدات بجدية، والحفاظ على سلامتنا».

Very upsetting to hear that Justin Trudeau had to wear a bulletproof vest tonight at a campaign event. Threats of violence against political leaders have absolutely no place in our democracy. Thank you to the RCMP for taking these threats seriously and keeping us safe.

وعلى النحو نفسه، نشر زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، تغريدة تقول: «أي تهديد ضد جاستن ترودو أو أي قائد آخر، يثير قلقنا جميعاً. بغض النظر عن الشخص الذي يذهب إليه صوتك أو قناعتك، لا ينبغي أن يواجه أحدٌ تهديدات بالعنف. إلى الضباط الذين يحموننا جميعاً، شكراً لكم».

Any threat made against @JustinTrudeau, or any leader, is troubling to all of us. No matter how you vote or believe, no one should face threats of violence. To the officers who protect all of us – thank you.

وفي يوم الأربعاء 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تبادل ترودو نقاشاً محرجاً مع بعض تلاميذ المدارس، عندما سألوه عن حادثة سابقة لوَّن فيها وجهه بلون داكن في جزءٍ من حفلة تنكرية.

فقد سألته إحدى التلميذات: «لماذا لوّنت وجهك باللون البني؟». ليقول: «أوه! لقد كان شيئاً، ما كان ينبغي لي فعله، لأنه أساء إلى بعض الناس. هو أمر يجب عليك ألا تفعله، وهذا شيء تعلمته. لم أكن أعرفه في ذلك الوقت، لكني أعرفه الآن. وأنا آسف أني أسأت إلى بعض الناس».

واعتذر ترودو، الشهر الماضي، عن تزيين وجهه بمسحوق وجه بُني اللون في إحدى الحفلات التي أطلق عليها «ألف ليلة وليلة» بالمَدرسة الخاصة التي كان يدرس فيها في عام 2001، قائلاً: «كان ينبغي لي أن أكون أكثر وعياً من ذلك».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى