آخر الأخبار

تركيا تجدد مطلبها من أمريكا: نريد صواريخ باتريوت بسبب ما يحدث في إدلب

جددت تركيا الحديث عن رغبتها في الحصول على
صواريخ باتريوت من الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل اشتداد الصدام في محافظة
إدلب شمال غرب سوريا.

حيث قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو
إن أنقرة تريد من أمريكا إرسال صواريخ باتريوت لدعمها في محافظة إدلب بشمال غرب
سوريا. وأدلى جاويش أوغلو بهذا التصريح للصحفيين السبت 29 فبراير/شباط 2020، في
العاصمة القطرية الدوحة بعد اجتماعه مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو.

تأتي تصريحات وزير الخارجية التركي بعد
الإعلان عن مقتل ما لا يقل عن  55 جندياً تركياً في إدلب هذا الشهر خلال
هجمات شنتها قوات نظام بشار الأسد.

سياق الخبر: تشير التقارير الخاصة بطلب تركيا الحصول على صواريخ باتريوت، إلى أن أنقرة
في حاجة ماسة لحسم الصراع في سوريا لذلك تحاول التفاوض مع واشنطن لذلك، وسبق أن
قال مسؤول أمريكي الخميس 20 فبراير/شباط 2020، إن تركيا تقدمت بطلب لبلاده بخصوص
بطاريات “باتريوت” الدفاعية، لكن لم يتم اتخاذ قرار بعد في هذا الصدد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول
للأناضول، وقال المسؤول في تصريحاته “نعرف أننا تلقينا طلباً (من تركيا)
بخصوص بطاريات باتريوت، غير أنه لم يصدر قرار بعد بهذا الشأن”. فيما  لم
يحدد المسؤول توقيت توجيه أنقرة هذا الطلب لواشنطن، اكتفى في رده على هذه الجزئية
بقوله “حدث ذلك خلال الآونة الأخيرة”.

مفاوضات تركية أمريكية: في وقت سابق تحدث وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عن
إمكانية تقديم دعم أمريكي محتمل لبلاده، على خلفية التطورات التي تشهدها إدلب شمال
غربي سوريا مؤخراً.

نفى الوزير خلال مقابلة أجرتها معه قناة
“سي إن إن تورك” التركية، أن يكون هناك دعم بالجنود على الأرض في إدلب،
لافتاً إلى “إمكانية أن تقدم واشنطن دعماً عبر بطاريات باتريوت”.

استطرد أكار قائلاً “لأن هناك تهديدات
صاروخية موجهة نحو تركيا، كما أن أمين عام (حلف شمال الأطلسي) الناتو (ينس
ستولتنبرغ) لديه تصريحات بهذا الصدد”.

صورة أوضح عن دور الناتو: لوح الوزير إلى أن الناتو قد يكون له خطط وتحركات خلال
الأيام المقبلة، مشيراً إلى إمكانية أن تقدم دول أوروبية أخرى بطاريات باتريوت.

أكد أن تركيا واحدة من أقدم الأعضاء في حلف
شمال الأطلسي، وتؤدي مهامها ومسؤولياتها دون أي نقصان، موضحاً بالقول: “نحن
في الناتو، ونواصل وجودنا فيه”.

نقاشات مستمرة بخصوص الصواريخ: سبق تناول ملف الصواريخ بين وزير الدفاع الأمريكي مارك
إسبر، ونظيره التركي خلوصي أكار، سبل العمل مع تركيا والمجتمع الدولي حول الوضع في
محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

حيث أوضحت كارلا غليسون، المتحدثة باسم وزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، للأناضول، أن الوزيرين تناولا العدوان الوحشي لنظام
الأسد المدعوم من روسيا وإيران على إدلب والأزمة الإنسانية التي سببها، إضافة لبحث
الوضع في ليبيا.

طلبت تركيا من الولايات المتحدة نشر منظومة
الدفاع الجوي الصاروخي الأمريكي “باتريوت” على حدودها مع سوريا.

عودة للوراء: كانت تركيا وروسيا قد توصلتا في سبتمبر/أيلول 2018، إلى اتفاق يقضي بإنشاء
منطقة منزوعة السلاح في إدلب، يحظر فيها الأعمال العدائية.

منذ ذلك التاريخ، قُتل أكثر من 1800 مدني في
هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك اتفاق وقف إطلاق النار في
2018، واتفاقاً آخر بدأ تنفيذه في 12 يناير/كانون الثاني الماضي.

فيما نزح أكثر من 1.9 مليون سوري إلى مناطق
قريبة من الحدود التركية لتجنب الهجمات المكثفة على مدار العام 2019.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى