منوعات

تحبان بعضهما لكنكما لا تتقابلان.. كيف تُنجح علاقة حب عن بعد؟!

لا يوجد تعريف محدد لما يجب أن تكون عليه العلاقة العاطفية «الطبيعية»، لكن الشائع أنه مادام لديك حبيب، فبديهي أن تبادله اللقاءات الرومانسية، السفر، السهر معاً، وكثيراً من الأنشطة المشتركة، لكن في حال إذا كان من تحب يبتعد عنك أميالاً طويلة، فكيف تتعامل مع الحب عن بعد؟ 

تقدم هولي زينك، خبيرة العلاقات لدى Grapevine، بعضَ النصائح لنجاح العلاقات عن بعد، نقدمها لكم في هذا التقرير، حسب موقع The Whisp الأمريكي.

أولاً عليكما تعلم كيف يعيش
كل منكما بشكل مستقل، وهذا يعني أن لكل منكما وظيفته، وأصدقاءه، وهواياته، وحياته
الخاصة به.

 الاستقلال في العلاقات
عن بعد مهم جداً، حتى لا ينتهي بكما الأمر إلى أن كلاً منكما يعتمد على الآخر
لتحقيق السعادة، لأنه سيكون صادماً الاعتماد على طرف ليس موجوداً طوال الوقت.

وحين تدخل في علاقة عن بعد
فإنك تحتاج إلى تعلم كيفية الاعتماد على نفسك في كل الأشياء التي اعتدت فعلها مع
شريك حياتك. ووفقاً لهولي، إذا اعتمد طرفا العلاقة على بعضهما البعض إلى حد بعيد،
فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط العاطفي على العلاقة. 

 لذلك من المهم للغاية
بالنسبة لك أن تفعل الأشياء بنفسك: التقِ أصدقاءك، اكتشف هواية جديدة، ولا تجلس في
المنزل لتفكر فيما يفعله الطرف الآخر، أينما كان.

تنجح علاقات
«طبيعية» كثيرة على الرغم من ضعف التواصل في بعض الأحيان بين الطرفين،
لكن هذا لن يفلح في علاقة عن بعد؛ نظراً لأنكما لا تستطيعان رؤية بعضكما البعض
وجهاً لوجه، فمن المهم الحفاظ على استمرار التواصل الصحي بينكما، سواء كان ذلك عبر
الرسائل النصية أو محادثة الفيديو أو المكالمات الهاتفية. 

«التواصل مفتاح النجاح»،
تنطبق هذه العبارة بشكل خاص على العلاقات عن بعد، وحتى لو كنت مشغولاً من المهم أن
تقتطع وقتاً من جدولك المزدحم، حتى ولو لخمس دقائق فقط، لتطمئن على شريكك البعيد
عنك. 

من المهم أيضاً إخبار شريكك
عند مواجهتك مشكلة معه، فالعلاقة عن بعد مختلفة، بمعنى أنه لا يمكنكما ببساطة رؤية
بعضكما وتخطّي الأمور ببعض الحميمية، لذلك إذا كنت لا تنقل مشاعرك لشريكك مثل
الغضب والاستياء، فسوف تتراكم.

على الرغم من أنه لا يمكنكما
حالياً أن تكونا معاً بشخصيكما، فمن المهم الاستمرار في مشاركة الأنشطة اليومية
الزوجية الحميمية مع شريكك، حتى يمكن للعلاقة أن تكون طبيعية إلى حد ما في ظروف
غير طبيعية، وهذا يعني عدم نسيان لقاءاتكما الخاصة. 

فإذا اعتدتما تخصيص ليلة في
الأسبوع لبعضكما في أثناء وجودكما بالقرب من بعضكما، فمن المهم الحفاظ على هذا
الأمر حتى وأنتما بعيدان. هذا أمر حيوي للحفاظ على كيمياء العلاقة. تقول هولي:
«يمكن لكليكما تناول عشاء رومانسي معاً باستخدام محادثات الفيديو، أو مشاهدة
فيلم على Netflix في توقيت متزامن، فأنت لا ترغب في أن تتحول مكالمتك اليومية مع
الشخص الأهم في حياتك إلى نوع من الروتين.

مثل كل العلاقات، فإن الأمر
يستحق فرصةً فقط إذا كنت ترى مستقبلاً لكما معاً، لكن لكي يجتمع مستقبل كل منكما
مع الآخر، من الضروري أن يكون لديك وقت محدد لانتهاء علاقاتك عن بعد. 

لا يمكن لأي علاقة عن بعد أن
تبقى «بعيدة المسافة» إلى الأبد. يجب أن يكون لديكما هدف نهائي، سواء
تمثل ذلك في الانتقال والعيش معاً أو الخطبة أو الزواج، فما فائدة استمرار
علاقتكما إذا كان كلاكما لا يعرف ما يريده في النهاية؟

وتأكد أنه لا توجد هناك علاقة
سهلة، سواء كانت طبيعية أو عن بعد، لكن بعض الأشخاص يستحقون بذل الجهد من أجلهم
لإنجاح الأمر.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى