منوعات

بين عودة سلسلة The Conjuring وإعادة إحياء The Grudge.. أقوى أفلام الرعب المنتظرة في 2020

قليلون هم من تسمعهم يقولون إن أفلام الرعب ليست من أنواع أفلامهم المفضلة، فيلم الرعب منذ بداياته وهو أحد أكثر أنواع الأفلام إثارة لحماس الجماهير وعشاق السينما، وبينما أخبرنا العلم بالفعل أن هناك تفسيراً علمياً لذلك، لايزال أغلب عشاق الرعب لا يهتمون كثيراً بالتفسير؛ يل يتابعون دائماً ما هو جديد ومبتكر في عالم أفلام الرعب.

وتقدم لنا صحيفة The Guardian البريطانية، في هذا التقرير، مجموعةً من أقوى أفلام الرعب المنتظرة في 2020.

ريبوت متأخر باللغة الإنجليزية للفيلم الياباني الكلاسيكي «Ju-On: The Grudge» الصادر عام 2002، وهو من بطولة أندريا رايزبورو ودميان بشير في دور متحرِّيين يحقِّقان في سلسلة من وفيات عنيفة يتعذَّر تفسيرها، وقعت في بيت واحد. بينما تلعب الممثلة جاكي ويفر دور شخصية باسم لورنا مودي، وهو أمر يدعو إلى التفاؤل.

كريستن ستيوارت تقدِّم لنا شخصيةً شبيهةً بشخصية ريبلي من أفلام «Alien» في فيلم رعب تقع أحداثه في أعماق البحار، عن فريق متعدِّد الأصول العرقية يصارع وحوشاً خارقةً للطبيعة تحت سطح المحيط، على عمق 11 كم. ونحن نراهن بقوة على رحيل الشخصية التي يؤديها تي جيه ميلر في وقت مبكر من الفيلم، وندعو أن تصمد شخصية فينسنت كاسل وتطول بعض الشيء.

عقب الاحتفاء الكبير بعودة جايمي لي كيرتس إلى السلسلة في 2018، تعود شخصيَّتا لوري سترود ومايكل مايرز من أجل معركة أخرى، من إخراج ديفيد غوردن غرين مرةً أخرى. ودون أن نحرق أية أحداث فقد أُعلن منذ فترة قصيرة عن صدور فيلم باسم «Halloween Ends» عام 2021، لذا نتوقَّع أن تخرج كلتا الشخصيَّتين من الفيلم التالي سالمَتين بصورة ما.

ربما ماتت شخصية جون كرازنسكي في الجزء السابق، لكنه سيعود في دور المخرج لهذا الجزء التالي لفيلمه الذي حقَّق نجاحاً ساحقاً، ويحكي عن أسرة -ترأسها زوجته الحقيقية إميلي بلانت- عليها العيش في صمتٍ، خشية أن تكتشف مكانهم وحوش لا تملك من الحواس إلا حاسة السمع. وقد انتهى ذلك الفيلم بالكشف عن حلٍّ ممكنٍ للأزمة.

وهذا الفيلم التالي يقدِّم عدداً أكبر بكثيرٍ من الشخصيات مع انضمام كيليان ميرفي ودجيمون هونسو إلى طاقم التمثيل. ونأمل ألا يفقد هذا الفيلم الطموح والتركيز اللذين ميَّزا الجزء الأول مع توسُّع قصته.

تناول أنيق المظهر لـ «The Turn of the Screw» من بطولة ماكينزي ديفيس، النجمة الصاعدة من فيلم «Tully«، في دور مربِّيةٍ يُستعان بخدماتها للعناية بشقيقَين صغيرَين «يلعب دوريهما فين وولفهارد وبروكلين برينس» عقب وفاة أبويهما. وهو من كتابة التوأمين المسؤولين عن أول جزأين من سلسلة «The Conjuring»، ومن إخراج فلوريا سيغسموندي، مخرجة الكليبات الموسيقية الإيطالية التي لم يسبق لها أن أخرجت فيلماً عدا «The Runaways» عام 2010.

جوردان بيل يقدِّم نظرةً جديدةً إلى الرجل الذي يظهر في المرآة، لجيل جديد في هذه «التابعة الروحية» لفيلم الرعب الأصلي من عام 1992، الذي تعود أحداثه إلى الحي البسيط في شيكاغو -الذي تحوَّل إلى حي ثري- وإلى توني تود في دور الشبح المنتقم الذي كان في حياته ابن عبدٍ قُتل في أواخر القرن الـ19. 

وقد منح تود مباركته لمشاركة بيل في كتابة الفيلم، قائلاً: «أحبذ أن يفعلها شخص مثله ذو ذكاء، سيكون مراعياً ويتعمَّق في التكوين العرقي لهوية شخصية (رجل الحلوى)، والسبب الذي أدى إلى وجوده في المقام الأول». الفيلم من بطولة تيونا باريس «من فيلم If Beale Street Could Talk» ويحيى عبد المتين الثاني.

محقِّقا الحوادث الخارقة للطبيعة؛ إد ولورين وارين، يعودان لمواجهة دمىً خبيثةٍ وراهباتٍ ملعوناتٍ في آخر أجزاء سلسلة الأفلام المليئة بلحظات الجفول. وللأسف لا تقع أحداث هذا الجزء في بيت إنفيلد، لكن من المفترض رغم ذلك أن يكون فيلماً جديراً بالمشاهدة.

أولى تجارب المخرج إدغار رايت في مجال الرعب تدخل في تصنيف الرعب السيكولوجي الحابس للأنفاس، على شاكلة «Repulsion» و «Don’t Look Now». شاركت في كتابة الفيلم كريستي ويلسون كيرنز «من أعمالها «1917»»، وهو من بطولة الشابتين الواعدتين توماسين ماكنزي وآنيا تايلور جوي، إلى جانب الفنانين القديرين ديانا ريغ وتيرنس ستامب وريتا توشينغام، لا نطيق الانتظار.

تُواصل شركة Universal إحياءها شخصيات الوحوش الشهيرة بعد إخفاق «Mummy» من بطولة توم كروز، بهذا الفيلم الأخير من إخراج لي وانيل (كاتب فيلم «Insidious») الذي تدور أحداثه في أستراليا. 

الفيلم من بطولة إليزابيث موس، وقد صدرت الموافقة بالفعل على إنتاج فيلم نسائي مشتق باسم «Invisible Woman»، من كتابة إيرين كريسيدا ويلسون – كاتبة فيلم «Secretary»-، في ظل تولِّي إليزابيث بانكس كل المهام الأخرى تقريباً، بما فيها لعب دور البطولة.

من منتجي فيلم «Get Out» -ومنهم جوردان بيل- يأتيكم فيلم مبهر آخر يستحضر مختلَف الفظائع ومقارناتٍ عصريةً بالعبودية. تلعب جانيل موناي بطولة الفيلم في دور أديبة ناجحة محبوسة في واقع بديل شنيع. ويشاركها في التمثيل غابوري سيديبيه، وجاك هاستون، وجينا مالون.

أنتج غييرمو ديل تورو هذا الفيلم الذي يبدو كشيءٍ لا ينتجه سوى غييرمو ديل تورو، ويحكي عن معلِّمة ببلدة صغيرة (كيري راسل)، يجذب انتباهها تلميذ يحمل سراً شهوانياً فظيعاً. ويلعب جيسي بليمونز دور أخيها، شريف البلدة، فيلما يأخذ سكوت كوبر أولى خطواته في عالم الرعب، بعدما أمضى مسيرته حتى الآن في خوض تجارب بسيطة معه.

احتفظنا بالأفضل للآخر: فيلم جديد من تشارلي كوفمان. وهو أيضاً من بطولة بليمونز في دور رجل يصطحب حبيبته (جيسي باكلي) لملاقاة والدَيه، لكنه يأخذها إلى مكان آخر مروِّع. الفيلم مستوحىً من رواية إيان ريد العبقرية من عام 2016، وهو بطولة ديفيد ثيوليس «من فيلم «Anomalisa»» إلى جانب توني كوليت. وتتولَّى Netflix تمويل الفيلم وتوزيعه. نحن متشوِّقون إليه بشدة.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى