آخر الأخبارالأرشيف

بين الأصيل والهجين فارق بين السماء والأرض

بقلم الإعلامية
منى صلاح
نائبة رئيس فرع مصر ومن المؤسسين 
كان العرب قديما إذا تكاثرت خيولهم وعجزوا عن تمييز الأصيل منها من الهجين كانوا يقومون بتجويعهم ثم ضربهم ضربا مبرحا
ثم بعد ذلك يقدمون لهم الطعام فمنهم من يقبل على الطعام وقد حركته معدته ولم يهتم لكرامته التي أهدرت فيكون هذا هو الخيل الهجين .
ومنهم من يرفض الطعام ممن آذوه وأهانوه ويفضل أن يكون جوعا على أن يحني رأسه لطعامهم فتكون هي الخيل العربية الأصيلة ….
هكذا ينتخبنا الله أيضا ليميز الطيب من الخبيث والأصيل من الهجين فمن تبع شهواته ونزعاته وباع من أجلها كرامته وعزته يختلفون تماما عن من وضع مبادءه وقيمه صوب عينيه وعلم أنه من دونها الى زوال

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى