اخبار المنظمةالأرشيف

بيـــــــــــــان هام الى وزير الداخلية المصرى “مجدى عبد الغفار”

front

تحمل ” منظمة اعلاميون حول العالم ” وزير الداخلية المصرى مجدى عبد الغفار شخصيا مسئولية سلامة “الإعلامى محمد إبراهيم شكري” المذيع بقناة الأمة الفضائية والمعتقل بسجن ليمان وادي النطرون

وسرعة إجراء جراحة عاجلة لتثبيت مفصل الذراع الأيسر والذي تعرض للكسر نتيجة الإعتداء عليه من رجال الشرطة، واذ تواصل وزارة الداخلية في مصر انتهاك حقوق الإنسان في السجون التي وصفتها المنظمات الدولية بمقابر الأحياء.

 إن “حالات القتل داخل السجون في ازدياد كبير لأننا لا نستطيع إحصاءها جميعها ولكننا استطعنا توثيق مئات الحالات التى لاتسقط بالتقادم . كما أن معظم حالات القتل في السجون المصرية تمت بعد تعذيب المعتقلين، وغالبيتهم سياسيون، أو ماتوا نتيجة الإهمال الطبي، أو قتلهم بشكل مباشر”.

لقد اكتشفنا وجود “أماكن احتجاز للمعتقلين غير قانونية موجودة في معسكرات الأمن المركزي، وبيوت تستخدم للاحتجاز”. كما اكتشفنا وجود حالات اختفاء قصري مرتفعة بشكل كبير في الآونة الأخيرة،أن “التعذيب فى السجون المصرية الغير آدمية ممنهجة بحق المعتقلين السياسيين، حيث يتم تعذيبهم حتى الموت، وقمنا بتوثيق عدة حالات وفاة استخدم فيها الصعق الكهربائي، والتعليق من اليدين، والحبس الانفرادي، والمنع من الطعام، وقطع الألسنة، وأشياء أخرى لا يمكن للمجتمع الدولى تخيلها “.

هذا وقد وصلت جريمة الإخفاء القسري في مصر لمستويات غير مسبوقة منذ تسلم الوزيرمجدي عبد الغفار لزمام وزارة الداخلية، كما وشهدت مصر تصاعداً سريعاً وخطيراً في أعداد حالات جريمة الإخفاء القسري في مصر، لتصل إلى الأطفال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، هذا ما يدل على عملية ممنهجة تتبعها السلطات العسكرية والأمنية لقمع المعارضين وتحييد الخصوم السياسيين.

:”أن التصاعد السريع والخطير في أعداد حالات جريمة الإخفاء القسري في مصر، إنما يدل على عملية ممنهجة تتبعها السلطات العسكرية والأمنية لقمع المعارضين وتحييد الخصوم السياسيين”.

هذا البيان مرسل الى عديد من المنظمات الدولية على رأسها :

منظمة العفو الدولية

هيومن رايتس ووتش

المركز الدولي لحقوق الإنسان والتنمية الديمقراطية

مراسلون بلا حدود

المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

منظمة ارض الانسان (الايطالية)

 فى    14/ 5/  2016       

                   بسم الله الرحمن الرحيم   

فرع

إلى :السيد الاستاذ/ سمير يوسف رئيس المنظمة

         أرسل محمد إبراهيم شكري أحد أبناء قرية العصافرة بالمنزلة والمذيع بقناة الأمة الفضائية والمعتقل بسجن ليمان وادي النطرون رسالة يؤكد فيها احتياجه الشديد لإجراء جراحة عاجلة لتثبيت مفصل الذراع الأيسر والذي تعرض للكسر نتيجة الإعتداء عليه من رجال الشرطة عند اعتقاله منذ 12 يونيو 2014.

وناشد شكري نقابة الصحفيين والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية التدخل لإنقاذه والضغط على إدارة السجون لسرعة إجراء العملية له في مستشفى القصر العيني حيث أن مستشفى السجن غير مجهزة لهذا النوع من العمليات وفقا لمديرها.

وقال شكري مذيع برنامج صوت الشعب بقناة الأمة الفضائية في رسالته “للمرصد العربي لحرية الاعلام ” انه يعاني من ظروف صحية سيئة منذ اعتقاله في 12-6-2014 بسب عمله الإعلامي، حيث تم اعتقاله من منزله بقرية العصافرة بالدقهلية، وقامت قوة مباحث مركز شرطة المطرية بالدقهلية بالاعتداء عليه بالضرب آنذاك مما أدى إلى خلع وكسر بمفصل الذراع الأيسرالكوعولم يسمح له بمتابعة حالته ولا بعمل أشعات على ذراعه منذ اعتقاله إلا في فبراير 2016 عندما كان يؤدي الامتحانات بكلية الإعلام بلجنة ليمان طرة، حيث تم عرضه على مستشفى ليمان طرة، وتم عمل تقرير طبي بحالته وتبين احتياجه إلى إجراء عملية تثبيت المفصل بشرائح ومسامير، وقامت مستشفى ليمان طرة متمثلة في طبيب العظام د حسن علي بتحديد موعد العملية في 13-3-2016 ثم تم ترحيله بعد انتهاء الامتحانات دون إجراء العملية إلى ليمان 430 الصحراوي بوادي النطرون، وبعد إضرابه عن الطعام قام مديرمستشفى السجن الدكتور أيمن قشطة بإرسال التقرير الطبي إلى الإدارة الطبية بقطاع مصلحة السجون برقم صادر 2285 بتاريخ 10-3-2016 وتم ترحيله إلى ليمان طرة يوم الأحد 20-3-2016لإجراء العملية وحتى الآن لم تجر العملية وذلك لأن مدير مستشفى ليمان طرة الدكتور مجدي حسن طبيب الرمد يقول إن المستشفى غير مجهزة لإجراء مثل هذا النوع من العمليات ، والآن لابد من خروج الصحفي المعتقل إلى مستشفى القصر العيني أو المنيل الجامعي لإجراء هذه العملية لكن مدير مستشفى الليمان يتعنت في هذا الأمر، ويهدد بترحيل الصحفي إلى ليمان طرة 430 بوادي النطرون دون إجراء العملية ، الأمر الذي سيتسبب في تدهور صحته لأن ليمان وادي النطرون به العديد من المعتقلين الذين يواجهون الموت البطيء لانعدام الرعاية الطبية داخل السجن دون مراعاة لأبسط قواعد حقوق الإنسان والتي تقضي بعدم جواز اخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة السيئة المهينة.

واهاب المرصد العربي لحرية الاعلام بكل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ونقابة الصحفيين المصرية بمناشدة مدير الإدارة الطبية بقطاع مصلحة السجون بترحيل الصحفي محمد إبراهيم شكري لإجراء العملية بمستشفى القصر العيني أو المنيل الجامعي نظرا لتدهور حالته الصحية وعدم قدرته على على استخدام يده اليسرىن هذا بالإضافة إلى العديد من المعتقلين الذين يحتاجون لإجراء عمليات جراحية مختلفة مثل المعتقل أحمد إبراهيم سراج الذي يحتاج لإجراء عملية جراحية للعظام لثبيت مفصل الكوع لليد اليسرىبشرائح ومسامير، كما أن هناك العديد من الحالات التي تواجه الموت البطيء داخل السجن لإنعدام الرعاية الطبية.

Unbenannt 1-1 2-1-195x300

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام

المسئول الحقوقى: محمد عبد الله زين الدين 

  رئيس منظمة إعلاميين حول العالم 

فرع مصر                                               

أ.د/ عبد الفتاح المصرى

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى