اخبار المنظمةالأرشيف

بيــــــــــــان هـــــــــــام (( منظمة اعلاميون حول العالم )) عن اقتحام وزارة الداخلية المصرية مقر نقابة الصحفيين

محمد عبد الله زين الدين

(المتحدث الرسمى للمنظمة فرع مصر)

الصحافة front

 تعلن المنظمة عن شجبها واعتراضها عن اقتحام رجال الضبطية القضائية مقر نقابة الصحفيين في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بحرية الصحافة في الثالث من مايو من كل عام وهي تلك المهنة المنوط بها التعبير عن الرأي العام واذكاء نور الحقيقة للجماهير العريضة في كل مكان , وبهذا فاننا نعتبر ونصف ما قام به رجال السلطة التنفيذية حيال النقابة بأنه تغول من سلطة موازية على اخرى في مصافها و خرق سافر للاعراف الديمقراطية وحرية الرأي المصادر عليه اصلا , والنقابة اذ تحمل مرتكب هذا العمل الاخرق المسئولية الكاملة سواء بالامر او التنفيذ يوم ترد الانصبة مستقبلا لذويها مع زوال الاحتلال بمشيئة الله تعالى هذا وقد ذكرنا على رؤوس الاشهاد ولنتذكر دوما كل ماحدث من ابتلاءات للوطن العزيز مصرفتلك جميعا جرائم ادمت قلوب الوطنيين امثالنا ولسوف لا تسقط من الذاكرة ابدا فان الذكرى تنفع المؤمنين .

حرية الصحافة

اليوم العالمي لحرية الصحافة يناصر الحق في الوصول إلى المعلومات والحريات

تحت عنوان “الحق في الوصول إلى المعلومات والحصول على الحريات الأساسية”، يأتي الموضوع الرئيسي للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف الثالث من مايو من كل عام، ليأتي هذا الاحتفال متضمنا المبادئ الأساسية لتلك الحرية، مسلطا الضوء على ما حققته من إنجازات وما تواجهه من معوقات وقيود في دول العالم، كما يأتي هذا اليوم حفاظا على استقلالية الصحافة، ومناسبة لتكريم الصحفيين الذين فقدوا حريتهم أو حياتهم خلال ممارسة مهامهم.

وسيقام الاحتفال السنوي اليوم في العاصمة الفنلندية “هلسنكي”، حيث تحييه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، خلال الفترة من الثاني إلى الرابع من شهر مايو الجاري، فيما اختارت الموضوع الرئيسي لهذا العام “الحق في الوصول إلى المعلومات والحصول على الحريات الأساسية”، مع التركيز على حرية المعلومات والتنمية المستدامة وحماية حرية الإعلام من الرقابة المفرطة وضمان سلامة الصحفيين في الإعلام المكتوب والإلكتروني.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت خلال عام 1993 يوم الثالث من شهر مايو من كل عام للاحتفاء بـ “اليوم العالمي لحرية الصحافة” و الذي يوافق ذكرى “إعلان ويندهوك التاريخي في نامبيا”، وذلك إثر توصية منظمة “اليونسكو” في دورتها الـ “26” خلال عام 1991.

وتحتفي “اليونسكو” هذا العام بالذكرى الـ “25” لإعلان “ويندهوك لحرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومات والشفافية” والذي أكد أهمية تحقيق حرية الصحافة من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية بجانب ضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم والتحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا.

وتهدف المناسبة إلى تعزيز حق الشعوب في حرية الرأي والتعبير والتي تعد أساسية لتحقيق الديمقراطية والشفافية والمساءلة وسيادة القانون. كما أنها تؤدي دورا حيويا في النهوض بالكرامة الإنسانية والتقدم الاجتماعي والتنمية الشاملة، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية تطوير وسائل إعلام مستقلة وحرة لحماية هذه الحقوق وتعزيزها، بجانب انتهاكات حرية الصحافة في عشرات البلدان حول العالم التي تمارس الرقابة على المنشورات وتفرض عليها الغرامات وتعلق صدورها وتغلق دور النشر فيها، كما يواجه الصحفيون والمحررون والناشرون المضايقات والاعتداءات والاعتقالات وحتى الاغتيال في بعض الحالات.

ويعد هذا اليوم مناسبة لحث الحكومات على ضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة والتركيز على قضيتي تعزيز حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة في مختلف وسائل الإعلام.

وقالت منظمة “اليونسكو” في بيان لها، “إنه تم الربط بين حرية الصحافة والتنمية المستدامة لأول مرة هذا العام في أعقاب اعتماد أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 للأمم المتحدة أواخر عام 2015 بعدما أيقنت منظمة الأمم المتحدة من خلال وضعها هذه الأهداف الحاجة ” لضمان وصول الجميع للمعلومات وذلك بموجب اتفاقات القانون الوطني والدولي”.

وبدورها، قالت “إيرينا بوكوفا” المديرة العامة لليونسكو في رسالة وجهتها في هذه المناسبة،”إن المحافظة على حرية واستقلالية وسائل الإعلام من أجل إطلاع الجمهور على كل ما يجري حوله، مهمة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

وأكدت المديرة العامة لليونسكو أنه في حالة الاضطراب والتغير المستمر الذي يشهده العالم بما في ذلك التحديات الجديدة التي تتطلب التعاون العالمي والعمل الموحد، تعتبر الحاجة إلى معلومات موثوقة مهمة أكثر من أي وقت مضى وهذا يتطلب بيئة تعزز حرية الصحافة والأنظمة الفاعلة من أجل ضمان حق الجمهور بالوصول إلى المعلومات”.

وستتحدث بوكوفا خلال احتفالات المنظمة في هلسنكي عن جهود “اليونسكو” في تعزيز حرية الصحافة والمعلومات و ضمان سلامة الصحفيين إضافة إلى إنهاء حالات التسيب والإفلات من العقاب، فيما يلقي كل من رئيس الوزراء الفنلندي ” يوها سيبيلا ” ورئيس بلدية هلسنكي “يوسي باجونين” كلمتين بهذه المناسبة.

وتتناول الجلسات العامة لفعاليات مؤتمر” اليونسكو” مواضيع حرية الصحافة والحق في الحصول على المعلومات والشفافية حيال ما جرى خلال السنوات الماضية، إضافة إلى حرية المعلومات باعتبارها حرية أساسية وحقا من حقوق الإنسان والرقابة المفرطة وحماية البيانات والرقابة الإلكترونية.

ويتم اعتماد “إعلان فنلندا” من قبل أكثر من ألف مشارك في الفعاليات من إعلاميين وممثلي حكومات ومنظمات دولية حكومية وغير حكومية إضافة إلى المجتمع المدني.

وخلال تسع جلسات موازية سيستعرض المشاركون مجموعة كبيرة من القضايا السياسية والمجتمعية والتقنية المتعلقة بحرية التعبير مثل تأثير أزمة اللاجئين في الوقت الراهن على قيم وسائل الإعلام العامة والحريات الفنية والتنمية ومصادر كشف الفساد وحماية المصادر التي تزود الصحفيين بالمعلومات والتصدي لخطاب الكراهية في وسائل الإعلام والمساواة بين الجنسين والتطرف في وسائل الإعلام والمعلومات المضللة.

وتشمل الفعاليات مناقشات بشأن حرية الوصول إلى المعلومات ومؤشرات أهداف التنمية المستدامة وسلامة الصحفيين وهي أحد مشاغل “اليونسكو” الأساسية حيث تدين المنظمة كل هجوم قاتل يستهدف الصحفيين وبالتالي وضع حد لتسيب الأغلبية العظمى من المجرمين وإفلاتهم من العقاب.

وأكدت “اليونسكو” أن مؤتمرها هذا العام يفتح آفاقا جديدة لإنشاء علاقات بين الحريات الفنية والتنوع الإعلامي وحرية الصحافة وهو الهدف الذي ترمي إليه المنظمة من خلال اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي.

وسيتم تناول هذه القضايا خلال الجلسة الثانية بحضور وزير التعليم والثقافة الفنلندي بجانب “إعادة تشكيل السياسات الثقافية للتنمية وتعزيز تنوع التعابير الثقافية والحريات الفنية في الجيل الرقمي”، وذلك بحضور مجموعة من وزراء دول العالم والمديرة العامة لليونسكو ومجموعة من فناني إفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

ويشهد الرئيس الفنلندي “ساولي نينيستو” والمديرة العامة لليونسكو مساء اليوم، حفل تسليم جائزة اليونسكو، جييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة،  التي حصلت عليها لهذا العام الصحفية ” خديجة إسماعيلوفا ” وهي صحفية من أذربيجان.

وتحمل الجائزة التي تبلغ قيمتها “25” ألف دولار أميركي هذا الاسم تكريما ل “جييرمو كانو إيسازا” الصحفي الكولومبي الذي اغتيل أمام مقر صحيفته” الإسبيكتادور ” في العاصمة الكولومبية بوجوتا يوم 17 من شهر ديسمبر عام 1986 وتمول الجائزة مؤسستا “كانو” من “كولومبيا” وسانومات هيلزينجن من فنلندا.

وتختتم فعاليات اليوم الدولي لحرية الصحافة لهذا العام يوم الأربعاء، بعرض حول تقييم تأثير مشاريع التنمية التي من شأنها تعزيز حرية التعبير في العالم العربي والتي تمولها حكومتا فنلندا والسويد، بجانب عرض أعمال تسعة مصورين صحفيين كانوا قد اشتركوا ببرنامج “اليونسكو” التدريبي الذي نظمته ومولته كل من فنلندا والسويد.

وتنظم فعاليات اليوم الدولي لحرية الصحافة 2016 بالشراكة مع وزارتي التعليم والثقافة والشؤون الخارجية الفنلنديتين وبدعم من حوالي 50 منظمة إعلامية ومدنية، إضافة إلى تنظيم مئات الاحتفالات حول العالم لإحياء فعاليات اليوم الدولي لحرية الصحافة.

يشار إلى أن “اليونسكو” احتفلت العام الماضي باليوم العالمي لحرية الصحافة في عاصمة لاتفيا “ريغا” وركزت على الحاجة إلى “صحافة جيدة”، بالإضافة إلى عدد من الأمور ذات الصلة بأهمية الحفاظ على الصحفيين ومصادرهم خاصة في العالم الرقمي، كما ركزت على أهمية تحقيق حرية الصحافة من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم وكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة.

هذا وتستند حرية الصحافة إلى الحق الأساسي في حرية التعبير وتمثل حرية إيصال المعلومات إلى الجمهور من خلال وسيلة إعلامية كما يعتبر الحق في البحث عن المعلومات وتلقيها مكملا لحرية الصحافة.

تقرير الأبحاث والدراسات

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى