اخبار المنظمةالأرشيف

بيــــــــــــان هام عن استمرار مسلسل حالات الإختفاء القسرى فى جمهورية مصر العربية

أفرجوا عن شباب مصر وطلابها، سلامتهم وأمنهم مسؤولية السلطة وأجهزتها الأمنية، بدلا من قمع حريتهم وكبت حقهم في التعبير السلمي عن رأيهم

مطلوب الإفراج الفورى عن الطالبين

وتحمل ” منظمة اعلاميون حول العالم ” مسئولية سلامة الطالبين الآتى ذكرهم

( عبدالله محمد غريب)  الشهير بسنبل

يحيى ذكريا عبدالحميد احمد عبد ربه

تم ارسال نسخ من البيان للمنظمات العالمية لحقوق الإنسان ومنها منظمة العفو الدولية بالأمم المتحدة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

 قصر ويلسون (Palais Wilson)

 121 جنيف 10 – سويسرا

 هاتف: +41 22 917 90 00

منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش )

المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب

مؤسسة ريبوك لحقوق الإنسان

اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري هي هيئة الخبراء المستقلين التي ترصد تنفيذ الدول الأطراف للاتفاقية.

في الوقت الذي أعلن فيه ، عبد الفتاح السيسي، أن 2016 هو عام الشباب المصري، أتم بعض الشباب عامهم الثالث في السجون من دون محاكمة أو إثبات للتهم الموجهة إليهم، حتى إن بعضهم لم يلتق القاضي الذي يحاكمهم أو حتى المحقق، مع أنه يأمر بتجديد اعتقالهم بصورة دورية ومباشرة.

لم تنتهى “منظمة اعلاميون حول العالم”  من إبداء اعتراضاتها على الحبس الاحتياطي لمدد طويلة والقبض العشوائي على الشباب والتحقيق معهم خارج إطار القانون، حتى طورت الأجهزة الأمنية في مصر أسلوب تعاملها، فانتهجت طريقة الخطف من الشوارع أو البيوت أو الجامعات. يختفي هؤلاء الأشخاص ليوم أو عدة أيام، ثم يظهرون في أماكن احتجاز شرطية أو كمتهمين خلال جلسات عرض على النيابة، أو تظهر صور جثث كنتيجة لحملات الشرطة في مكافحة الإرهاب، مثلما حدث مع إسلام عطيتو ــ الطالب في كلية الهندسة ــ أو حتى لا يظهرون أبداً.

الدستور المصرى ينص في مادته 54 على «عدم جواز القبض على أي شخص أو تقييد حريته إلا بأمر قضائي مسبب يسلتزمه التحقيق»، وعلى أن يبلغ «فوراً» كل من تقيد حريته بأسباب ذلك، ويُمكن من الاتصال بذويه ومحاميه «فوراً»، ولكن كلمة فوراً الواردة في نص المادة مرتين، قد تصل إلى شهور عند الأمن المصري.

هل يعتبر الاختفاء القسري جريمة؟

نعم. دائما ما يشمل الاختفاء القسري اختطاف الضحية ثم تعذيبه ثم قتله لإخفاء أثار التعذيب وشهادته على ما حدث أو ما رآه حيثما كان مختطفاً، وبالتالي فهو فعل يوصف بإنه “جريمة ضد الإنسانية” وفقاً لتعريف المحكمة الجنائية الدولية. والنظام السياسي الذي يقوم بارتكابه يتم محاكمته دولياً ثم عقابه لو ثبتت الجريمة، وده وفقاً لوثيقة مهمة جداً تبنتها الأمم المتحدة في ٢٠٠٦ اسمها الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

عبدالله محمد غريب 1الشهير بسنبل 2ذكريا

رسالة مرسلة من محافظة الشرقية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رئيس المنظمه والأعضاء المحترمين

بعد التحيه والتقدير لسيادتكم

الموضوع /تم اعتقال الشابين

( عبدالله محمد غريب)  الشهير بسنبل

وهو طالب في كليه لغه عربيه 20عام

من قريه سنهوت /مركز منيا القمح/ شرقيه

والطالب يحيى ذكريا عبدالحميد احمد عبد ربه

في الصف الثالث الثانوي من قرية السعديين /مركز منيا القمح /شرقيه

في فجر يوم 25 ابريل تم اعتقالهم من العاشر من رمضان

يوم 25 ابريل ولم يعرف مكانهم حتى الان .

يذكر ان الشابين تم عمل لهم ضبط وإحضار من 2سنه  وكانوا مطاردين

الرجاء من رئيس المنظمه والاعضاء المحترمين  عمل اللازم من توصيل هذا الموضوع لوسائل الاعلام  ولجنة حقوق الإنسان  وشكرا.

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. بيــــــــــــان هام :
    عن استمرار مسلسل حالات الإختفاء القسرى فى جمهورية مصر العربية :-
    **** حضرة السيد الفاضل / رئيس منظمة إعلاميون حول العالم والأعضاء المحترمين :-
    بعد التحية الواجبة والتقدير لسيادتكم  / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    ** رسالة مرسلة من محافظة الشرقية : الموضوع / تم اعتقال الشابين (بعد إختفائهم قسريا)*:-
    عبدالله محمد غريب (الشهير بسنبل) / وهو طالب في كلية لغة عربية 2000عام .
    من قرية سنهوت / مركز منيا القمح/ شرقية . والطالب يحيى ذكريا عبدالحميد احمد عبد ربه
    / وهو طالب بالصف الثالث الثانوي . / من قرية السعديين /مركز منيا القمح /شرقية .
    في فجر يوم 25 ابريل تم اعتقالهم من مدينة العاشر من رمضان/ محافظة القاهرة : ولم يعرف مكانهم حتى الآن/ ويذكر أن الشابين قد تم عمل لهم ضبط وإحضار من سنتين وكانوا مطاردين ,
    والرجاء من رئيس المنظمة والأعضاء المحترمين عمل اللازم من توصيل هذا الموضوع لوسائل الإعلام ولجنة حقوق الإنسان , وشكرا .
    ** وينص الدستور المصرى في مادته 54 على «عدم جواز القبض على أي شخص أو تقييد حريته إلا بأمر قضائي مسبب يسلتزمه التحقيق»، وعلى أن يبلغ «فوراً» كل من تقيد حريته بأسباب ذلك، ويُمكن من الاتصال بذويه ومحاميه «فوراً». ولكن كلمة فوراً الواردة في نص المادة مرتين : قد تصل إلى شهور عند الأمن المصري .
    ** في الوقت الذي أعلن فيه / عبد الفتاح السيسي أن 2016 هو عام الشباب المصري ، فقد أتم بعض الشباب عامهم الثالث في المعتقلات والسجون المختلفة / ومن دون محاكمة أو إثبات للتهم الموجهة إليهم وحتى إن بعضهم لم يلتقى بالقاضي الذي يحاكمهم و لا حتى المحقق : مع أنهم يأمروا بتجديد إعتقالهم بصورة دورية و مباشرة ؟! .
    هل يعتبر الإختفاء القسري جريمة ؟!:-
    نعم : دائما ما يشمل الاختفاء القسري اختطاف الضحية ثم تعذيبه ثم قتله لإخفاء أثار التعذيب وشهادته على ما حدث أو ما رآه حيثما كان مختطفاً، وبالتالي فهو فعل يوصف بإنه “جريمة ضد الإنسانية” وفقاً لتعريف المحكمة الجنائية الدولية . والنظام السياسي الذي يقوم بارتكابه يتم محاكمته دولياً ثم عقابه لو ثبتت الجريمة، وده وفقاً لوثيقة مهمة جداً تبنتها الأمم المتحدة في ٢٠٠٦ م أسمتها الإتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري .
    ** ونحمل ” منظمة إعلاميون حول العالم ” مسئولية سلامة الطالبين الآتى ذكرهم:

    ( عبدالله محمد غريب) الشهير بسنبل & يحيى ذكريا عبدالحميد احمد عبد ربه

    ** أفرجوا عن شباب مصر وطلابها ، سلامتهم وأمنهم : مسؤولية السلطة وأجهزتها الأمنية ، بدلا من قمع حريتهم وكبت حقهم في التعبير السلمي عن رأيهم (؟!)* , ومطلوب الإفراج الفورى عن الطالبين .
    ولم تنتهى “منظمة اعلاميون حول العالم” من إبداء اعتراضاتها على الحبس الإحتياطي لمدد طويلة والقبض العشوائي على الشباب والتحقيق معهم خارج إطار القانون/ حتى طورت الأجهزة الأمنية في مصر أسلوب تعاملها، فانتهجت طريقة الخطف من الشوارع أو البيوت أو الجامعات: ويختفي هؤلاء الأشخاص ليوم أو عدة أيام ، ثم يظهرون في أماكن احتجاز شرطية أو كمتهمين خلال جلسات عرض على النيابة ، أو تظهر صور جثث كنتيجة لحملات الشرطة في مكافحة الإرهاب ، مثلما حدث مع إسلام عطيتو ــ الطالب في كلية الهندسة ــ أو حتى لا يظهرون أبداً.
    وقد/ تم إرسال نسخ من البيان للمنظمات العالمية لحقوق الإنسان ومنها منظمة العفو الدولية بالأمم المتحدة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان:-
    • قصر ويلسون (Palais Wilson) / 121 جنيف 10 – سويسرا
    • منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش )
    • المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب
    • مؤسسة ريبوك لحقوق الإنسان
    • اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري هي هيئة الخبراء المستقلين التي ترصد تنفيذ الدول الأطراف للاتفاقية.

    والسلام علي من إتبع الهدي (فهداه الله) والسلام ختاااام #

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى