اخبار المنظمةالأرشيف

بيـــــــان “منظمة اعلاميون حول العالم ” حول مسلسل الإعتقالات العشوائية للصحفيين فى مصر

تدين منظمة ” إعلاميون حول العالم “عمليات الاعتقال العشوائية التي طالت عددا من الصحفيين ، والتى قامت الشرطة المصرية بإحتجازها لعشرات من الصحفيين خلال حملة أمنية على المقاهى والمنازل خلال اليومين الماضيين.

وتدين المنظمة كم الاعتقالات غير المسبوقة في صفوف الصحفيين فى 25 أبريل.

إن ما جرى مع الصحفيين خلال الفترة الأخيرة “يستوجب وقفة جادة وحاسمة لوقف الانتهاكات بحق المصريين عموما، وفي القلب منهم الصحفيون”.

وتحذر منظمة اعلاميون حول العالم من أن “عودة الدولة الأمنية وإطلاق يد الأجهزة في التعامل مع أصحاب الرأي المختلف ستدفع ثمنه منطقة الشرق الأوسط بأكملها”.

وتراقب المنظمة بقلق بالغ الأعداد المتزايدة من الصحفيين الذين تضاف أسماؤهم إلى قائمة الصحفيين المعتقلين، وتستنكر الهجمة الشرسة على أبناء صاحبة الجلالة

 ونحن إذ يحاصر بعض ذوي الصحفيين المعتقلين في اعتصامهم بمقر نقابة الصحفيين مع بعض أعضاء مجلس النقابة.. وبعد تخوف من اقتحام قد يبدو وشيك؛ فإننا نهيب بالمجتمع الدولى بالانتفاض للثأر لكرامة الصحفي المهدرة، والتي لا يألوا النظام جهدا في أن ينكل بهم في كل محفل.

وتجدد المنظمة مطالبها بالإفراج عن كافة الصحفيين المعتقلين اليوم وقبله والكف عن البطش بفرسان القلم.

تدهور واقع الصحافة في مصر

 إن الصحفيين أصبحوا مستهدفين من قبل نظام السيسي، تارة بدعوى مساندة الإرهاب، وتارة أخرى بدعوى نشر الأخبار الكاذبة وزعزعة استقرار البلاد، وأصبحوا يواجهون القمع والاضطهاد الذي يتعرض له “المعارضون” السياسيون، وسط مناخ دكتاتوري لم تعرفه مصر طيلة عقود من الحكم الاستبدادي.

أن خروج آلاف المتظاهرين للشوارع للتظاهر ضد نظام عبد الفتاح السيسي، يعكس الغضب الشعبي من ارتفاع الاسعار في مصر، بالإضافة لشعورهم بالإذلال عندما تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية خلال زيارة سلمان بن عبد العزيز.

كما ان إلقاء قوات الأمن المصرية القبض على اكثر من 400 ناشط وصحفي ومحامي حقوقي من المقاهي والمنازل مثل هيثم محمدين، منسق الاشتراكيين الثوريين، وأحمد عبدالله رئيس اللجنة المصرية للحقوق والحريات منذ الخميس الماضي.

أسماء الممنوعين من النشر والمعتقلين الصحفيين في عهد الانقلاب

“علاء الأسواني، خالد على، ريم ماجد، جمال عيد، عمرو حمزاوي”، وتابع: “بلال فضل، عمرو واكد، حسام بهجت، رباب المهدي، خالد أبو النجا، عبدالمنعم أبو الفتوح، باسم يوسف، خالد السيد، كما ان من بين المقبوض عليهم الناشط المعروف المحامي المتخصص في الدفاع عن حقوق العمال هيثم محمدين وايضا من بينهم الإعلامي محمد ممدوح.. ومصطفى الشيخ والمهندس فتحى فراج أمين عام حزب العدل وأمين عام لنقابة المهندسين

إن الصحافيين يواجهون “تهديدات لا سابق لها في مصر” وإن التهديد بالسجن جزء من “مناخ تمارس فيه السلطات الضغط على وسائل الإعلام لفرض الرقابة على الأصوات الناقدة وإصدار أوامر بعدم التحدث عن موضوعات حساسة”.

أن “ما تنتهجه أجهزة الحكم الدكتاتورية في الدولة المصرية من سياسات قامعة لحرية التعبير بشكل انتهك كافة حقوق وحريات المواطن المصري وجعل من تعبيره عن رأيه مسارا أساسيا للقتل أو السجن أو التنكيل، إنما يعبر عن حالة من التخبط والضعف التي تنعكس في سياسات قمع كافة الأصوات المعارضة وتعمل على إخضاع كافة الآراء الخارجة عن إطار القطيع، وتعكس بشكل ملموس أن السياسات والقوانين المنتهجة أصبحت أداة للمنع لا المنح وللقمع لا الحرية، وأنه رغم ما تمتلكه أجهزة الحكم والسلطة من أبواق وأدوات إعلامية تعمل ليل نهار على تحسين صورتها، إلا أنها لا تحتمل صوتا خارج المألوف”.

واخيرا تطالب “منظمة اعلاميون حول العالم” وبشكل عاجل الإفراج السريع والفوري عن كافة معتقلي الصحافة والإعلام، بل وتوفير بيئة مناسبة للعمل الإعلامي الذي هو ضمير للعالم، وفقْده علامةٌ على التردّي والانحدار للمجتمع ككل.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى