آخر الأخبارالأرشيف

بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”

نائب رئيس المنظمة

محمد رمضان 

فرنسا – باريس

 

خبر من مؤسسة الشيخ ياسين الخيرية مؤسسة تعمل علي دعم اهلنا في غزة المحاصرة منذ سنوات وبفصل الله أساهم معهم وفِي الفاعليات التي تنظم من اجل القدس وضد حصار غزة.

إستهجنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قيام السلطات السعودية باعتقال القيادي في الحركة والمسئول عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية الدكتور محمد الخضري “أبو هاني” رغم تقدمه في السن (81 عامًا)، إضافة إلى نجله.

وقالت الحركة – في بيان لها، اليوم – : إن سلطات الرياض إعتقلت د.محمد صالح الخضري (أبو هاني) 81 عامًا أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال (الأنف والأذن والحنجرة) الممثل السابق لحماس في السعودية تعتقل السعودية معه حوالي 60 فلسطينيًا وفلسطينية بذريعة الانتماء لحماس ، إلا أن الحركة لم تكشف سابقًا عن الأمر لإفساح المجال للاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، “لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن”، معتبرة ما حدث خطوة غريبة ومستهجنة.

وطالب السلطات السعودية بإطلاق سراح الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

( لا يحبّ الله الجهر بالسوء من القول إلّا من ظُلم)

أقدم جهاز (مباحث أمن الدولة) السعودي، يوم الخميس 4/4/2019م، على اعتقال الأخ د.محمد صالح الخضري (أبو هاني)، المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود، في خطوة غريبة ومستهجنة، حيث أنه كان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية على مدى عقدين من الزمان ،كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة، ولم يشفع له سِنّه، الذي بلغ (81) عاماً، ولا وضعه الصحي، حيث يعاني من ” مرض عضال”، ولا مكانته العلمية، كونه أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال (الأنف والأذن والحنجرة)، ولا مكانته النضالية، التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، داخل فلسطين وخارجها.

ولم يقتصر الأمر على اعتقاله، وإنّما تم اعتقال نجله الأكبر (د. هاني)، بدون أي مبرّر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية.

إن حركة حماس، إذ التزمت الصمت على مدى خمسة شهور ونيّف، لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن.

لذا تجد الحركة نفسها مضطرّة للإعلان عن ذلك، مطالبة السلطات السعودية، بإطلاق سراح الأخ الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق