آخر الأخبارتحليلات

بندر بن سلطان رجل الاستخبارات السعودي الذي وصف قطر بدولة هامشية

لماذا رفض والده الإعتراف به؟

تقرير إعداد الباحث والمحلل السياسى

د.صلاح الدوبى 

الأمين العام لمنظمة اعلاميون حول العالم

ورئيس فرع منظمة اعلاميون حول العالم 

رئيس حزب الشعب المصرى 

جنيف – سويسرا

نشرت صحيفة “ذا ديلي بيست” الأمريكية مقالاً وصفت فيه الامير بندر بن سلطان، رئيس جهاز الاستخبارات السعودية، بأنه “كبير الجواسيس في منطقة الشرق الأوسط”، مشيرة الى أنه “يهدف حالياً الى سحق جماعة الاخوان المسلمين رغم أنها مجموعة سنية”، كما تشير أيضاً الى أنه في حالة “تحالف مع اسرائيل رغم أن لا معاهدة سلام بين تل أبيب والرياض حتى الان”.

تاريخ الامير بندر بن سلطان حاليا، و الذي كان يطلق عليه سابقا بندر ابن امه، عندما رفض والده الامير الإعتراف بنسبه لأنه أتى من ام أثيوبية. وليس من خلاصة عائلة أل سعود الحاكمة، ورفض وقتها إعطائه لقب الأمير، وكيف شق طريقه ووصل إلى ما وصل إليه، حتى وصل إلى أن يقول أن دولة قطر هامشية، بعدما أخرجه بن سلمان من جحره ليمهد للتطبيع مع الإحتلال و التهجم على قطر.

ووصف الدبلوماسي ورجل الاستخبارات السعودي و أول شيطان عربي في المنطقة، الأمير بندر بن سلطان دولة قطر التي تقاطعها بلاده منذ سنوات بالدولة الهامشية، في لقاء له على قناة العبرية لتبرير التطبيع القادم على السعودية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعدى بندر ابن امه على دولة قطر، فقد أصبح ورقة بيد بن سلمان يخرجها وقت الحاجة،  وكان في بداية حصار قطر خرج قال إنه بإستطاعته إحتلال دولة قطر خلال ساعتين، وأن القاعدة الأمريكية في قطر لن تحمي قطر من جبروت قوته، وقوة سمو أبو منشار ولي عهد السعودية، مع أن الرئيس ترامب نفسه كررها أكثر من مرة أن آل سعود من أولهم لأخرهم لا يستطيعون حماية مؤخراتهم أكثر من أسبوعين بدون حماية أمريكا.

صفقة اليمامة وضخامة الرشوة لبندر بن سلطان

لأن العمولات المالية التي قد تجنى من وراء تنظيم صفقات السلاح ضخمة، فغالباً ما يشارك فيها قادة وأمراء ورجال أعمال وساسة، كما حصل في صفقة اليمامة، حيث كان المستفيدون من صفقة اليمامة الذين تم اتهام شركة الأسلحة البريطانية بدفع رشاوى لهم لضمان حصولها على عقود من الرياض، هم ولي العهد السعودي حينها الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي وقع الصفقة، وابناه بندر وخالد، وكذلك تركي بن ناصر وابنه فيصل بن تركي ووالدته الأميرة نورة بنت سلطان بن عبدالعزيز، ورئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وابنه سعد الحريري ووفيق رضا سعيد، وهو ملياردير سوري يحمل الجنسية السعودية وصديق مقرب من الملك.

وتجاوزت قيمة الصفقة 43 مليار جنيه إسترليني (حوالي 56 مليار دولار أميركي). 

وأحيطت الصفقة بسرية تامة بطلب من العائلة الحاكمة في السعودية. وكشفت تقارير لـ(BBC) حجم الفساد الذي شاب الصفقة والمتعلق بعمولات لأفراد بالأسرة الحاكمة السعودية. وأكدت أن السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة، الأمير بندر بن سلطان، والذي لعب دور المفاوض عن الرياض في الصفقة، كان قد تلقى أكثر من ملياري دولار على مدى عقد من الزمن كعمولات مقابل دوره في إبرام هذه الصفقة.

ونشرت صحيفة “إندبندينت” في مايو 2004 مقالا أوردت فيه أن الصفقة تمت بمساعدة حساب مصرفي سري كان بمثابة القناة التي تم عبرها دفع رشى، وأن وزارة الدفاع فتحت تحقيقا في دفع “بي أيه إي سيستمز” أكثر من ستين مليون جنيه كرشاوى خلال تنفيذ الصفقة.

كما نشرت صحيفة “غارديان” عام 2008 تحقيقا عن وجود أدلة على طلب أفراد من الأسرة المالكة في السعودية عمولات مالية مقابل دورهم في إبرام صفقات سلاح بين الرياض ولندن.

وكان الوسطاء يطلبون في كل مرحلة من مراحل الصفقة إيداع عمولات في حسابات سويسرية وشقق وغيرها، منها فاتورة شهر عسل طويلة لابن الأمير تركي بن ناصر، وسيارة رولز رويس قدمها هدية لابنته نورة.

كما ورد اسم مارك تاتشر، ابن رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، في قضايا تتعلق بصفقة اليمامة.

ولكن من هو الذي هدد بإحتلال قطر خلال ساعتين؟ ومرت ٣ سنوات. ومن هو الذي يعتبر دولة قطر دولة هامشية لا تستحق ان تذكر ولكن لا يتوقف الإعلام السعودي و كبار الشخصيات عن الحديث عنها؟ لنتعرف عليه، فله قصة ممتعة قد لا يعلمها الكثير من الجيل الجديد خصوصا.

إنه الامير بندر بن أمه سابقا و بندر بن أبيه لاحقا، كما نشر الإعلامي نظام المهداوي تغريدة مع صورة من صحيفة وطن في عدد صدر عام ١٩٩٣، عندما كان بندر عراب السياسة الامريكية في الخليج من واشنطن، قبل أن يتحول إلى طبال لسمو أبو منشار، ولكن ما قصة بندر بن أمه سابقا؟ لنتعرف عليه عن قرب.

#بندر بن سلطان بطل فضيحة صفقة اليمامة وأكبر فاسد بتاريخ السعودية على غلاف صحيفة “وطن” عام ٩٣ حيث قام بعدها بمطاردة الصحيفة في كل المحافل. كان السفير الأمريكي لدى السعودية وليس العكس ولعل علاقته مع أبيه الذي رفض الاعتراف به إلا قبل بوفاته بقليل تشرح كثيراً عن شخصية وصهيونية هذا الرجل.والمقال الذي كتبه الأمريكي كريستوفر ديكي يكشف الكثير من الحقائق بشان حياة الأمير بندر حيث ذكر الكاتب عن الأمير بندر بعد أن كان مشهوراً في واشنطن بسيجاره وحفلاته وسحره، غدا الأمير بندر بن سلطان الآن يقاتل إيران في سوريا ويندد بإدارة أوباما.

جزء من المقال

حينما كان الأمير سفيراً لبلاده في واشنطن، كم دارت حوله الأنخاب. وكم دخن بندر بن سلطان من السيجار الفخم وكم احتسى من الكونياك الأكثر فخامة. على مدى ثلاثين عاماً قضاها مرسالاً للملكة العربية السعودية ومدافعاً عن مصالحها وسفيراً لها، كان بندر يقص حكايات مدهشة حول السياسيين والملوك، كان بعضها، ويا للمفاجأة، حقيقياً. لقد أحبه صحفيو واشنطن، فلا أحد كان يضاهيه في علاقاته بأصحاب النفوذ في المواقع العليا، ولا أحد مثله كان يأتي بالأموال الطائلة ليوزعها بهدوء بكميات كبيرة ليساعد أصدقاءه.

كان بندر قد رتب عبر السنين تخفيضات في سعر النفط العالمي خدمة لجيمي كارتر ورونالد ريغان وبوش الأب وبوش الإبن. كما رتب بأمر من مدير السي آي إيه بيل كيسي، ومن وراء ظهر الكونغرس، تمويل حروب ضد الشيوعية في نيكاراغوا وأنغولا وأفغانستان. كان على علاقة حميمة بديك تشيني ومقرباً جداً من عشيرة جورج إتش دبليو بوش، أباً وأماً، وأبناءً وبنات، حتى أنه بات يدعى “بندر بوش”.

أما الآن، فقد أصبح الأمير جاسوساً، أو، بشكل أدق، كبير الجواسيس في الشرق الأوسط. إنه رأس الحربة في برنامج سعودي واسع من العمل السري والإنفاق الواضح الذي أسهم في الإطاحة بالحكومة المنتخبة للإخوان السلمين في مصر ويسعى إلى تشكيل “جيش إسلام” جديد في سوريا. دون فهم هذا الرجل وفهم مهمته، فلا سبيل في الحقيقة إلى فهم ذلك الذي يجري في أكثر مناطق العالم اضطراباً في الوقت الحالي.

كما يهدف في نفس الوقت إلى سحق جماعة الإخوان المسلمين، تلك المنظمة السنية التي تتظاهر بالدفاع عن الديمقراطية وفي نفس الوقت تناهض الأنظمة الملكية بقوة.

تتخلل برنامج بندر بعض التحالفات المثيرة للاهتمام. فبغض النظر عن عدم وجود معاهدة سلام بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، وحسبما يرددون هنا في هذه المناطق كل حين من “أن عدو عدوي هو صديقي”، فقد أصبح بندر في الواقع العملي حليفاً لرئيس الوزراء الإسرائيل بنيامين نتنياهو في العداوة لإيران. يقول عن ذلك المؤرخ روبرت ليسي صاحب كتاب “داخل المملكة: ملوك ورجال دين، حداثيون وإرهابيون، والنضال من أجل العربية السعودي”: “لقد باتا متحدين، الأمر الذي يبعث على الفضول”. لقد كان بندر دوماً نزاعاً نحو تحدي الأعراف والالتفاف حول القواعد”، أو كما يقول ليسي” “بندر إنسان لا يخجل ولا يخشى”.

وكأنما يكرر ما يقوله نتنياهو من حين لآخر أراد بندر في الشهور الأخيرة أن يكون معلوماً لدى الجميع بأن أكبر عقبة تعيق تحقيق أهدافه هو الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وينقل عن بندر أنه أخبر بعض الدبلوماسيين الأوروبيين الشهر الماضي أن المملكة العربية السعودية قد تقوم بـ “نقلة كبيرة” لتنأى بنفسها بعيداً عن تحالفها القائم منذ زمن طويل مع الولايات المتحدة الأمريكية.

بعض السعوديين من رفقاء بندر ومعارفه قالوا إنه إنما قصد التنفيس عن غضبه، إلا أن بعض متابعيه عن قرب والمطلعين على شؤون عمله يظنون بأن جزءاً من النقلة التي تحدث عنها قد يكون محاولة توطيد علاقة أكثر حميمية مع باكستان المتسلحة نووياً.

يمكن، بالطبع، نسبة كثير من ذلك إلى حالة الإحباط التي يشعر بها السعوديون تجاه أوباما، الذي جازف مراراً وتكراراً خلال السنوات الأخيرة بموارد ومكانة المملكة العربية السعودية دون مردود يذكر. فسوريا ماتزال كارثة غارقة في الدماء على مسافة قصيرة من البوابة السعودية. وها هو العراق ينزلق بشكل مستمر نحو هاوية الحرب الطائفية بين الشيعة (المدعومين من قبل إيران) والسنة (المدعومين من قبل السعودية). كما أن النزاع المدني المستمر في مصر والانهيار الاقتصادي فيها حول البلاد إلى حفرة بلا قرار تبلع المليارات من الدولارات السعودية. ولكن، وبالرغم من وجود الكثير مما يمكن بسببه تخطئة سياسة أوباما، لا ينبغي أن ينظر إلى الأمر كما لو أن بندر والسعوديين مجرد متفرجين أبرياء.

لقد قضى الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي لا يقل عمره عن تسعين عاماً، حياته وأنفق ما لا يحصى من المليارات من الدولارات في محاولة لنشر الاستقرار في المنطقة. إلا أنه لم يجن ثمار ما دفع من أجله. فقد صعق الربيع العربي السعوديين وأرعبتهم حالة الفوضى التي عمت المنطقة نتيجة لذلك، ولم يجدوا حتى هذه اللحظة الوسيلة الفعالة لاستعادة الهدوء.

بندر بن سلطان هو رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق. المرتبط بشكل وثيق بوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية واحد اللاعبين الكبار في المنطقة، فضلاً عن إرتباطه بالمحافظين الجدد. كثيرون يجهلون أي معلومة عن هذا الشخص، جلّ ما يعرفونه عنه هو مشاركته في معظم الكوارث التي تصيب المشرق العربي، فهل تمحصتم بتاريخه؟

تاريخ الأمير بندر بن أمه

بندر بن سلطان هو أبن الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، شقيق الملك السعودي الحالي، كان من أبرز الوجوه السياسية في السعودية. والدته تدعى “خيزرانة”، هي إمرأة إثيوبية سوداء اللون، يعتبر بندر بن سلطان “أميراً غير أصيل” لماذا؟ لأن أبوه قد تزوّج أمه بطريقة سرّية غير شرعيّة ، حيث حبُلت من الامير سلطان و أنجبت بندر بعد حينه.

والده سلطان الذي توفي عام 2011 نكر مراراً حقيقة نجله الذي يتلقى معارضة واسعة من قبل أمراء السعودية. لسبب أنه من أم غير شرعية. الأمير سلطان تأخر لسنوات حتى إعترف بنجله بندر من “خيزرانة” الأثيوبية. وذلك قبيل مدة على موته نتيجة الضغوط. مما أدى لإستعار الخلاف بينه وبين مؤيديه ومعارضيه في العائلة الحاكمة الرافضة لاعطائه أي دور. ولكن نفوذه السياسي والأمني أدى لتثبيته في مكانه، خصوصاً الضغط الامريكي، حيث يعتبر بندر “فتى أمريكا المدلل في المملكة”.

تمتع بندر بعلاقات متينة مع الساسة الغربيين خصوصاً مع أجهزة الاستخبارات. وذلك نتيجة مركزه الأمني الحساس، وعلاقاته مع وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية وتعاونه الدائم معها. فضلاً عن علاقته مع المحافظين الجدد وقتها وعلى رأسهم جون ماكين و جورج بوش الأبن. الذي يتمتّع بندر معه بصداقة قوية حيث كان البيت الابيض مشرعاً أمام بندر في اي وقت، على ما تقول المصادر.

كان لبندر صولات وجولات في عالم المخابرات. حيث توجّه له أصابع الاتهام بتدبير المكائد للعديد من أبناء العائلة الحاكمة في السعودية. كما هو العقل الأمني في بلدان الخليج التي ترتهب منه حقاً. كما توجه أصابع الاتهام له بدعمه الخفي لخلايا تنظيم القاعدة لتنفيذ مشاريع مشبوهة.

توجه أصابع الاتهام له بعلاقته بالمجازر والحرب الطائفية في العراق. وإدخال القاعدة هناك، فضلاً عن ضلوعه بعمليات التفجير ورسم خططها. وليس فقط في العراق بل سوريا ايضاً حيث يتهم بندر بالوقوف وراء دعم العديد من الميليشات التابعة للقاعدة وداعش. فضلاً عن دعمه لارسال المقاتلين إلى هناك. والأمر أيضاً مشابه في لبنان والدول الاخرى وصولاً للصومال وليبيا والسودان حيث بصمات بندر واضحة هناك.

يعرف عن بندر عشقه للعب “البوكر” حيث يذهب في رحلات خاصة مراراً إلى الولايات المتحدة التي يمتلك جنسيتها بشكل سرّي. ويقوم بقضاء السهرات الطويلة في الملاهي المخصصة لهذه اللعبة التي يعطيها وقتاً ضمن جدول أعماله في أوقات النزهات.

يقول البعض ان سبب لئم وخبث هذا الشخص ليس إرتباطه بـأجهزة المخابرات الامريكية او غيرها، بل مردها إلى أن والده رفض الإعتراف به لسنوات طويلة. قبل أن يتعرض لضغوط من العائلة الحاكمة للإعتراف به خوفا من الفضائح، حيث كانت وقتها السعودية تعرف بمملكة الصمت. وهذه عقدة لازمته طوال حياته، وحقده وصل أيضا لأمراء في العائلة الحاكمة ممن رفضوا الإعتراف به من قبل.

وفي عام 2013 نشرت صحيفة “ذا ديلي بيست” الأمريكية مقالاً وصفت فيه الامير بندر بن سلطان، رئيس جهاز الاستخبارات السعودية وقتها، بأنه “كبير الجواسيس في منطقة الشرق الأوسط”، مشيرة الى أنه “يهدف حالياً الى سحق جماعة الاخوان المسلمين رغم أنها مجموعة سنية”، كما تشير أيضاً الى أنه في حالة “تحالف مع اسرائيل رغم أن لا معاهدة سلام بين تل أبيب والرياض حتى الان”.

وللتمهيد لتطبيع السعودية دافه بندر عن تطبيع الإمارات و البحرين مع الإحتلال الإسرائيلي، الذي يعتبر نفسه هو عراب التطبيع في المنطقة وأول من طالب به، وأول من إلتقى بمسؤولين في دولة الإحتلال، وأخرجه بن سلمان من جحره ليبين حسنات التطبيع وليهاجم القيادة الفلسطينية لرفضها التطبيع.

ويقول بن سلطان حاليا و بندر ابن امه سابقا . إن حديث القيادات الفلسطينية بعد اتفاق السلام بين كل من الإمارات والبحرين مع إسرائيل، الشهر الماضي. كان ”مؤلما“ و“مستواه واطي“ وإن تجرؤهم على دول الخليج غير مقبول ومرفوض، وقد اعتادوا استخدام مصطلحات التخوين بسهولة فيما بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى