كتاب وادباء

بمناسبة يوم 23 يوليو

بقلم الكاتب 

محمد زين الدين

محمد عبد الله زين الدين

 عبد الواحد الجنايني (حسين رياض ) المشلول بامر من المخرج عز الدين ذو الفقار قال له ياعم حسين انا عاوزك تقننعني انك مشلول ولما تسمع المظاهرة من تحت البلكونة تبتدي تدريجيا تتكلم فاهم ياعم حسين .

حسين

يرد حسين رياض: فاهم يا استاذ فاهم وحافظ الحوار كويس جدا. يرد المخرج عز الدين ذو الفقار : عال عال ثم يلتفت لمساعد المخرج ويقول له علم له بالطباشيرة . و يذهب مساعد المخرج ويقيس المسافة ويعلم على الارض بالطباشير ويبدا السين ( المشهد) ولما ينتهي يقول عز الدين ذو الفقار المخرج : ستوب برافو يا استاذ حسين اوسكار على المشهد والله انا افتكرت بصحيح انك فعلا مشلول ده سيادة الريس حاينبسط منك كثير انك قمت بالدور البارع ده. يرد حسين رياض: دا احنا خدامين سيادة الريس بلغه وقول له خادمك المطيع في خدمتك دايما ياريس في هذه الاثناء يربت المخرج عز الدين ذو الفقار والضابط السابق دفعة صلاح نصر على ظهر حسين رياض (يطبطب)على ظهره ويقول له شاطر ياعم حسين في هذه الاثناء يبتسم صلاح مسرورا وشكري ينظر بحذر لانه فيما بعد يندم انه ساعد ضباط الجيش وقالها امامي والله انا لو كنت اعرف انهم كده ما كنتش عملت فيلم رد قلبي لان هذا الفيلم ساعد على تكوين راي عام مع الانقلاب طبعا يقصد 52 فعلا الله يرحم شكري سرحان الوحيد المحترم وسط الغوغاء وكان لايقبل ان يعامله احد كما يعامل الكلب “البول دوج”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى