منوعات

بعضهم نجا من الموت بأعجوبة وآخرون دخلوا مصحات عقلية.. ممثلون تقمصوا أدوارهم أكثر من اللازم

ثمة قائمة طويلة لبعض الفنانين الذين أفرطوا في تقمُّص أدوارهم، أخذوها بجدية شديدة وتمادوا في الأمر، فخرج الأمر عن سيطرتهم، إليك قائمةً بهم حسب صحيفة The Independent البريطانية.

من المعروف عن نيكولاس كيدج
أنه يتمادى في تقمُّص أدواره، لكنه في الجزء الثاني من سلسلة «Ghost
Rider»
الصادر عام 2011، حين غطَّى وجهه بطلاء جثثٍ، وأحاط نفسه بزيٍّ مكسوٍّ برموز مصرية
قديمة وتعاويذ سحرية، أثار ذعر زملاءه في موقع التصوير، لم يكن ذلك جديداً على
كيدج الذي خلع 12 سناً من أسنانه استعداداً لدور بطولته في فيلم «Birdy» عام 1984.

اتّبعت هيلاري سوانك برنامجاً
تدريبياً لتفقد وزنها، حتى تسعدَّ لدورها في فيلم الدراما «Million
Dollar Baby»،
لدرجة أنها كادت أن تموت.

فقد أمضت وقتاً طويلاً في
الصالات الرياضية وصل إلى ستة أيام أسبوعياً لثلاثة أشهر، حتى أصيبت بعدوى، قال
لها الأطباء إنها كانت ستصل إلى قلبها قبل إنقاذها بساعات.

تقمَّص هيث ليدجر دور الجوكر
جداً في فيلم «The Dark Knight»، الصادر عام 2008، حتى أصبح ينام ساعتين فقط كل ليلة، خاصة
بعد أن عاش في عزلة تامة لمدة شهر في فندق ناءٍ كي يكتب مذكراتٍ يوميةً لأفكار
شخصيته غريبة الأطوار.

بعد أن عاش عاماً كاملاً في
حياة جيم موريسون، المطرب الأساسي الراحل لفرقة Doors، اضطُر فال كيلمر إلى
زيارة طبيب نفسي بعد معاناته، للعودة بحياته إلى شكلها الطبيعي.

ومن فرط ما أصابه من هوس
بالدور الذي قدّمه حفظ خمسين من أغاني موريسون، ودعا كل من في موقع التصوير أن
ينادونه جيم حتى شعر أنه موريسون نفسه. 

خاطر جوني ديب بحياته أثناء
الاستعداد لدور هانتر تومبسون في فيلم «Fear and
Loathing in Las Vegas»، الذي صدر في العام 1998، وأخرجه تيري غيليام؛ إذ تعاطى
جرعة مخدرات كبيرة من نوع قوي لم يتحمله جسده، ليبدو طبيعياً أثناء تأديته دور
المدمن الذي يقضي لياليه نائماً بجوار صناديق بارود «ونيتروغلسرين»
شديدة الخطورة.

خلع شيا لابوف سناً من أسنانه
وشقّ وجنته أثناء تصوير فيلم الحرب والإثارة «Fury»، الصادر عام 2014،
وبالَغَ في تقمُّصه الدور، لدرجة أنه لم يستحمّ لمدة شهر، حتى إن طاقم العمل
وفَّروا له غرفةً منعزلةً عنهم.

غيَّرت روني مارا هيئتها
بالكامل لتلعب دور ليزبيث سالاندر في فيلم ديفيد فينشر «The Girl
With the Dragon Tattoo»، المستوحى من رواية بالاسم نفسه. 

قصَّت شعرها، وبيَّضت
حاجبَيها، وثقبت أنفها لكي تستطيع أن تعيش شخصية بطلة الرواية.

أدَّت ناتالي بورتمان دورَها
على أكمل وجهٍ لتنال أوسكار أفضل ممثلةٍ عن فيلم «Black
Swan»
الصادر عام 2010، إذ رفضت أي اقتراحٍ للاستعانة ببديلةٍ لها عند تصوير مشاهد الرقص
في الفيلم، والتي كانت في غاية الصعوبة.

في 2008، أعلن خواكين فينيكس
أنه اعتزل الفن، ولن يعود للتمثيل مرة أخرى، وسيتجه لغناء الهيب هوب. 

تبيَّن لاحقاً أن هذه
القرارات التي اتَّخذها بما في ذلك المقابلات الصحفية الغريبة التي أجراها كانت
جزءاً من خدعة كبيرة، استعداداً لفيلمه الوثائقي الساخر I’m Still
Here.

بعدما عرف أن ستيف جوبز
الشريك المؤسِّس لشركة أبل كان يسير على نظام غذائي يقتصر على الفواكه، اختار
أشتون كوتشر اتباع ذلك النظام، تحضيراً لدوره في فيلم السيرة الذاتية الصادر عام
2013 «Jobs». 

لكنه وبعد يومين فقط من بداية
التصوير انتهى به المطاف في المستشفى، لإصابته بنقص حاد في الفيتامينات، إلى جانب
تقلُّص كثافة عظامه.

تقمَّصت هالي بيري شخصية فيفيان، مدمنة الكوكايين، في فيلمها «Jungle Feve» الصادر عام 1991 بحرفية، ورفضت الاستحمام لمدة أسبوعين. 

حازت آن هاثاواي أوسكار أفضل
ممثلة مساعدة عن فيلم «Les Miserables» عام 2012، لكنها
اضطرت إلى قصّ شعرها لتمثيل هذا الدور، وظلت طيلة فترة التحضير للفيلم تأكل فقط
الخس والشوفان، حتى أصيبت بإعياء وبنقص حاد في الفيتامينات.

عاشت تشارليز ثيرون دورَها في
فيلم الجاسوسية «Atomic Blonde» الصادر عام 2017 بكل تفاصيله، فقد أصرَّت تشارليز على تأدية
كل الحيل البهلوانية بنفسها، حتى أُصيبت بكدمات في ضلوعها، وضغطت أسنانها بقوةٍ
حتى كسرت اثنتين منها.

نزل طاقم تمثيل فيلم 1975
«One Flew Over the Cuckoo’s Nest» بأكمله في مصحة عقلية استعداداً للفيلم، وقد بلغ الأمر
بداني ديفيتو أن اختلق صديقاً خيالياً له، حتى أصبح مقتنعاً أنه حقيقي.

تحضيراً لدوره الذي فاز عنه
بجائزة أوسكار في فيلم «The Pianist» الصادر عام 2002،
غيَّر أدريان برودي من نمط حياته، حتى إنه استغرق عاماً ونصف العام ليعود كما كان،
فلم يجوِّع نفسه إلى درجة مخيفة فقط، بل باع منزله، وانفصل عن حبيبته التي كان
مرتبطاً بها لوقت طويل.

تقمَّص صاحب الأوسكار دور
الجوكر في «Suicide Squad» الصادر عام 2016، لدرجة أنه أرسل رصاصاتٍ طائشةً وواقياتٍ
ذكريةً مستعملةً إلى زملائه في الفيلم، ومنهم مارغو روبي وويل سميث. ونشر مقطعاً
لنفسه بينما يجالس خنزيراً نافقاً، كنوع من المعايشة للدور الذي يؤديه.

أخذت كيت وينسليت دور حارسة
معسكر الاعتقال النفسي السابقة، في بطولة الفيلم الدرامي «The
Reader»،
الصادر عام 2008، بجديةٍ، حتى إنها أصبحت تتحدث باللهجة الألمانية مع أسرتها في
المنزل. 

لكي يحضِّر لدور المعتوه في فيلم «Taxi Driver»، الذي صدر في العام 1976، حمل روبرت دي نيرو رخصة قيادة زائفة، وقاد السيارة بشكل طائشٍ في شوارع نيويورك طوال فترة التحضير للفيلم.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى