لايف ستايل

بعضها خرافات، وبعضها الآخر صحيح.. معلومات عن تنظيف الأذن بالأعواد القطنية

تعتبر أعواد القطن من أكثر طرق تنظيف الأذن شيوعاً، وتتواجد في كافة المنازل إذ تدخل في روتين النظافة الشخصية لدى كثير من الناس.

لكن مع ذلك ينصح البعض بعدم استخدامها محذراً من «مخاطرها»، وبشكل عام يوجد العديد من المعلومات حول استخدام الأعواد القطنية في تنظيف الأذن بعضها صحيح وأغلبها خاطئ.

إليكم أبرز تلك المعلومات بحسب موقع Infobae الأرجنتيني:

معلومة خاطئة.

صُممت هذه الأعواد المزودة بقطن على طرفها لتنظيف الجروح في الأذن تحديداً، ومع مرور الوقت، أصبح من الشائع استخدامها لتنظيف الأذنين، وهو أمر لا يخلو من الخطورة.

وذلك لأن حركة خاطئة يمكن أن تسبب تمزقاً في طبلة الأذن.

ووفقاً لحجم الجرح، قد يُشفى تلقائياً أو يتطلب علاجاً أكثر تعقيداً، وقد يصل حتى إلى إجراء عملية جراحية.

معلومة خاطئة.

على الرغم من أننا عادة نربط الشمع بعدم مراعاة قواعد النظافة الشخصية، فالحقيقة أن هناك وظائف محددة للشمع أهمها حماية الأذن.

كذلك من وظائفه ترطيب الجلد داخل الأذنين، ومنع دخول وتجمّع الأتربة في قناة الأذن ومنع الالتهابات.

معلومة صحيحة.

إذا كان لدى شخص ما زيادة في شمع الأذن، فيجب عليه اللجوء إلى أخصائي وعدم محاولة علاج الأمر بمفرده باستخدام أعواد القطن.

إذا لزم الأمر، فإن طبيب الأنف والأذن والحنجرة لديه أجهزة وأساليب لإزالة الشمع دون إيذاء الأذن.

معلومة صحيحة.

أصبح من المُتعارف عليه، أن هذه الأعواد تستخدم لإزالة الشمع الزائد.

 ولكن في الواقع، إذا أُدخلت عن طريق الخطأ في قناة الأذن، يمكن أن «تدفع» الشمع إلى الداخل مسببة مشاكل مؤقتة في السمع، والطنين، بل وأيضاً الشعور بالإعياء والاضطراب.

لهذا السبب سيتذكر الكثيرون أمهاتهم أو جداتهم عندما كن يوصين بطرق تنظيف أخرى مثل منشفة مبللة أو منديل أو بعض القطن، وجميعها دائماً في المنطقة الخارجية.

يقول الطبيب سانتياغو ألبرتو: «بدلاً من الأعواد القطنية، يمكنك خلط بيروكسيد الهيدروجين مع الماء الدافئ بكميات متساوية وتبليل الأذن باستخدام هذا المحلول، وتنظيفها من الخارج بشاش أو منشفة نظيفة مرة أو مرتين في الشهر».

وينصح أيضاً بإجراء «فحص سنوي واستشارة فورية عند حدوث أعراض مثل فقدان السمع والطنين والحكة الزائدة».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى