منوعات

بعد 16 عاماً من مشاركة أحمد حلمي.. شيرين عبدالوهاب في أول بطولة مطلقة لفيلم سينمائي

تعاقدت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب على البطولة المطلقة لفيلم لأول مرة، في ثاني مشاركة سينمائية لها بعد غياب 16 عاماً.

وتتعاون شيرين مع المنتج وليد منصور في أول عمل سينمائي رومانسي غنائي تشويقي على غرار طريقة تصوير مشاهد الفيلم العالمي Beauty and the Beast أو «الجميلة والوحش».

ومن المنتظر أن يبدأ التصوير مطلع العام 2020، وستستخدم فيه تقنيات ومؤثرات بصرية وصوتية مع اختلاف القصة والأحداث، وفق موقع «في الفن».

ولم يعلن بعد عن الأبطال الآخرين الذين سيشاركون شيرين في التمثيل.

ويعد هذا الفيلم الثاني لشيرين، بعد غياب 16 عاماً لها عن الساحة السينمائية، إذ شاركت في بطولة «ميدو مشاكل» مع أحمد حلمي ورامز جلال ونشوى مصطفى في بداية مشوارها الفني.

وعلي جانب آخر، يستعد المنتج وليد منصور لتصوير فيلمه الثالث مع النجم تامر حسني لعام 2020 عقب نجاح تجربته الأخيرة «كازابلانكا» الذي حصد المركز الأول في موسمه من حيث الإيرادات، مع تصدر فيلمه «البدلة» لتامر حسني وأكرم حسني أعلى إيرادات لفيلم كوميدي في تاريخ السينما المصرية.

يأتي هذا الإعلان بعد أزمات متتالية لاحقت شيرين بسبب آرائها.

ففي مارس/آذار 2019، جرى تقديم بلاغ رسمي ضدها للنائب العام يتهمها بـ«التطاول على مصر، ونشر أخبار كاذبة، واستدعاء المنظمات الحقوقية المشبوهة، التي تعمل ضد البلاد للتدخل في الشأن المصري»، تلاه التحقيق معها من قِبل نقابة الموسيقيين التي أوقفت نشاطها الفني لفترة.

جاء ذلك على خلفية تصريح أدلت به خلال حفلها في البحرين ضمن فعاليات مهرجان حفل ربيع الثقافة، 14 مارس/آذار 2019، حيث قالت: «أيوة كده أقدر أتكلم براحتي عشان في مصر اللي يتكلم بيتسجن».

كما تعرضت شيرين لدعاوى وتحقيقات مشابهة، بسبب تصريحاتها وعفويتها في الحديث بمناسبات عامة.

إذ قالت خلال حفل لها في العام 2017: «حيجيلك بلهارسيا» رداً على طلب الجمهور لغناء «ما شربتش من نيلها»، ورغم أنها كانت محاولة لممازحة جمهورها، لكن هذا التصريح فتح باب الانتقادات عليها، وعرَّضها لمساءلة قانونية ومشاكل مع نقابة الموسيقيين.

كما لاحقتها انتقادات بعد حفل رأس السنة لعام 2018، الذي أحيته في أحد الفنادق المصرية، حيث قالت: «أنا خسارة في مصر».

بالإضافة إلى أنه أثناء وجودها على المسرح انكسر زجاج إحدى الطاولات في القاعة، وعقّبت شيرين على الأمر قائلة: «عادي يا جماعة.. أهلاً بكم أنتم في مصر»، وهو ما رآه البعض إساءة لمصر.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى