رياضة

بعد واقعة ووكر مع السيتي.. 5 لاعبين اضطروا إلى ارتداء قفازات حراس المرمى

يبدو أن ظاهرة ارتداء لاعب لقفازات حارس المرمى خلال المباراة قد ازدادت خلال الفترة الأخيرة في الملاعب، فبعد أن أصبح كايل ووكر، ظهير أيمن مانشستر سيتي، أحدث لاعب كرة قدم يتولى حراسة مرمى فريقه، في مباراة شهدت تعادل فريقه بنتيجة 1-1 مع فريق أتالانتا الإيطالي بالجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.

إذ بعد طرد كلاوديو برافو، الذي كان قد حلَّ بديلاً للحارس الأساسي إيدرسون، في ملعب سان سيرو، اضطُرَّ الظهير الأيسر الإنجليزي إلى الوقوف بين القائمين في الدقائق العشر الأخيرة من مباراة دوري أبطال أوروبا.

وألقت مجلة FourFourTwo البريطانية الضوء على 5 حالات أخرى، للاعبين ميدانيين اضطُروا إلى ارتداء القفازات وحراسة مرمى فريقهم، نستعرضهم في الآتي:

كوزمِن موتي – لودوغوريتس البلغاري ضد ستيوا بوخارست الروماني 2014

لا يزال موتي مدافع فريق لودوغورتس البلغاري هو النموذج للاعبين الميدانيين الذين تضطرهم الظروف إلى حراسة مرمى فريقهم، بعد أن قاد أداؤه البطولي في عام 2014 فريقه إلى تجاوز مرحلة تصفيات دوري أبطال أوروبا. ارتدى موتي قفازات حراسة المرمى في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي بعد طرد حارس المرمى الأساسي فلاديسلاف ستويانوف، وبعد أن ذهبت المباراة إلى ركلات الترجيح، سجل موتي ثم أنقذ ركلتي جزاء ليضمن للبلغاريين مكاناً في مرحلة المجموعات من دوري الأبطال.

فيل غاجيلكا – شيفيلد يونايتد ضد آرسنال 2006

لم يكن نيك وارنوك مدرب شيفيلد يونايتد يحب أن يشغل حارس مرمى بديل مكاناً في قائمته، وهو ما أدى إلى أن يشغل غاجيلكا مركز حراسة المرمى في عديد من المناسبات خلال فترة لعبه في شيفيلد يونايتد، أبرز هذه المناسبات هي المباراة التي انتهت بفوز شيفيلد بنتيجة 1-0 على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولعب المدافع ثلث المباراة في مركز حراسة المرمى بعد أن أجبرت الإصابة حارس المرمى بادي كيني على الخروج في الدقيقة 60، ليتولى غاجيلكا الحراسة ويحرج المدفعجية، ويمنع روبن فان بيرسي وجوليو بابتيستا في مباراة عصيبة على الفريق الملقب بـ «النِصال» (the Blades).

جون أوشيه – مانشستر يونايتد ضد توتنهام 2007

عندما عانى إدوين فان دير سار حارس اليونايتد من كسرٍ في أنفه، كان يونايتد متقدماً بالفعل بنتيجة 4-0 لكنه كان قد استنفد كل تبديلاته، ليتولى أوشيه حراسة مرمى الفريق. تولى ريو فرديناند في البداية قميص حراسة المرمى، لكن سرعان ما أُخبر بأن أوشيه سيكون خياراً أفضل، ليقوم اللاعب الأيرلندي بعدها بتصدٍ جيد عندما خرج من منطقته وخلّص الكرة من أمام زميله الدولي روبي كين.

هاري كين – توتنهام ضد أستيراس تريبوليس اليوناني 2014

كانت الأمسية تمضي على ما يرام لهاري كين، فقد سجل ثلاثة أهداف بالفعل في المباراة التي أقيمت في بطولة الدوري الأوروبي على ملعب وايت هارت لين في العاصمة لندن. لكن بعد طرد حارس المرمى هوغو لوريس مع تبقي ثلاث دقائق من عمر المباراة، كان على أحدٍ أن يتطوع لحراسة مرمى الفريق. أدّى كين المهمة، على الرغم من لقطة متأخرة انتقصت من أدائه عندما أفلتت تسديدة ضعيفة من جيرونيمو باراليس من يده لتدخل الشباك.

فيني جونز – ويمبلدون ضد نيوكاسل يونايتد 1995

طُرد اللاعب رقم 1 في فريق ويمبلدون وحارس مرمى الفريق بول هيلد في الدقيقة 57، بعد أن كانت التبديلات الثلاثة كلها قد أجريت، ليتطوع لاعب خط وسطٍ شاب يحمل اسم جونز لحراسة المرمى. تلقى جونز ثلاثة أهداف في مباراة خسرها فريقه بنتيجة 6-1 على ملعب سانت جيمس بارك، لكن النتيجة كانت من الممكن أن تكون أسوأ أكثر من ذلك، فقد أنقذ جونز عدة كرات.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى