آخر الأخبار

بعد موافقتهما على المشاركة في محادثات موسكو.. باريس تتوقع هدنة قريبة بين أذربيجان وأرمينيا

أعلنت فرنسا الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول 2020 أن طرفي الصراع في إقليم “ناغورنو قارة باغ” قد يوقعان هدنة اليوم أو غداً تضع حداً للاقتتال المستمر منذ أسبوعين تقريباً، وذلك بعد ساعات من إعلان روسيا أن أرمينيا وأذربيجان وافقتا على المشاركة في مفاوضات دعا إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. 

إعلان الإليزيه: قصر الإليزيه الرئاسي في العاصمة الفرنسية أعلن الجمعة أن طرفي الصراع في إقليم “ناغورنو قارة باغ” قد يوقعان هدنة اليوم أو غداً تضع حداً للاقتتال المستمر منذ 27 سبتمبر/أيلول 2020.

 فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن القصر الرئاسي الفرنسي قوله إن “طرفي النزاع يتوجهان نحو هدنة الجمعة أو السبت.

خطوات لموسكو: يأتي ذلك تزامناً مع ما أعلنت عنه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا لوكالة فرانس برس أن “باكو ويريفان أكدتا مشاركتهما في مشاورات موسكو” التي دعا إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. 

وأضافت المتحدثة أن “التحضيرات جارية على قدم وساق” للمحادثات المنتظرة في وقت لاحق الجمعة ويشارك فيها وزيرا خارجية البلدين.

مواجهات لم تتوقف: لكن مسؤولين في وزارتي دفاع أرمينيا وأذربيجان أفادوا أن الاشتباكات العنيفة تواصلت ليل الخميس/الجمعة وأشاروا إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين بعدما أعلن بوتين ليل الخميس عن اجتماع موسكو وناشد الطرفين وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.

اندلع القتال بين انفصاليين أرمن والجيش الأذربيجاني أواخر الشهر الماضي في مسعى للسيطرة على الإقليم المتنازع عليه الذي أعلن استقلاله عن أذربيجان بعد حرب في تسعينات القرن الماضي. 

وتجاهل الطرفان مراراً الدعوات المتزايدة لوقف القتال الذي أودى بنحو 400 شخص بينهم عشرات المدنيين بينما ذكرت أذربيجان أنها عازمة على استعادة الإقليم الذي يقع داخل حدود أراضيها بشكل كامل بينما يشكل الأرمن غالبية سكانه. 

صراعٌ عمره عقود: وتخوض أذربيجان وأرمينيا منذ عقود، نزاعاً حول الإقليم ذي الغالبية الأرمنية، الذي أعلن انفصاله عن أذربيجان في حرب بالتسعينات الماضية.

وأدى إعلان “قره باغ” انفصاله عن أذربيجان إلى اندلاع حرب في مطلع التسعينات، أودت بحياة نحو 30 ألف شخص، ولم يعترف المجتمع الدولي ولا حتى أرمينيا باستقلال الإقليم.

وتنضوي بريفان في تحالف عسكري للدول السوفييتية السابقة تقوده موسكو، فيما تتلقى أذربيجان دعماً من تركيا، التي قال مسؤولوها إنهم سيدعمونها بشتى الوسائل، كما أن أنقرة طالبت أرمينيا بالخروج من الإقليم. 

يُشار إلى أن المساحات التي تسيطر عليها أرمينيا منذ عام 1992، تمثل نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية، والتي تضم إقليم “قره باغ”، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى