آخر الأخبارالأرشيف

بعد مفاضات اكثر من ستين عام صارت خرافة الدولة الفلسطينة بين ترامب ونتنياهو إلى العدم

فلسطين القضية والجرح معاً ، تتقادم بها السنين لكن لها ما زالت قضيتنا الأولى ومحور نضالنا إلا أن تستعيد كافة أراضيها وحقوقها المغتصبة من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم ومهما تاجر العرب بها ستظل هي البوصلة التي وفقها سيتحدد ملامح الشرق الأوسط ولن يقام السلام ما لم تنعم فلسطين وأهلها بالأمن والاستقرار والسيادة الكاملة على الأراضي الفلسطينية وإعلان الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

ما حدث في رفح هو الخيانة الكبرى للأمتين العربية والإسلامية  اللتان عجزا عن تحقيق أي انتصار للقضية الفلسطينية على مدى اكثر من ستين عام خلال سنوات الاحتلال وبالتالي فإن المفاوضات الجارية حالياً للوصول لإعلان حل الدولتين يعتبر خسارة كبيرة للعرب والمسلمين للتنازل عن مقدساتهم وأراضيهم المحتلة من قبل الكيان الصهيوني كون إعلان قيادم الدولة الفلسطينية وفق هذه الرؤية الإسرائيلية – الأمريكية هو إعتراف بقيام دولة إسرائيل وموافقة العرب على ذلك وهذا سيلغي ماهية المطالب وأحقية مشروعية المقاومة في استعادة حقوقها  كون موافقة بعض الذين في السلطة في رفح وبإيعاز من بعض العرب سيفضي إلى عزل فصائل المقاومة بشكل كلي وتفكيك نسيجها الداخلي مما يؤدي إلى انتهاء عملها الدفاعي والنضالي عن مقدسات الأمة وعن الشعب الفلسطيني ، وهذا ما تحلم به إسرائيل منذ سنوات بتفكيك فصائل المقاومة وإلغاء دورها كونها كانت هي السلاح الوحيد الذي يفق في وجه الاحتلال ويمنع تقدمه في تحقيق أهدافه على الأرض الفلسطينية .

https://www.youtube.com/watch?v=etAvD_rrXMU

فريق المفاوضات الفلسطينى

هددت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بنشر الفيديوهات الخاصة بممارستها الجنس مع معظم المسئولين الفلسطينيين وعلى راسهم صائب العريقات وياسر عبد ربه.

واعترفت تسيبي ليفني، بأنها مارست الجنس مع صائب عريقات رئيس لجنة التفاوض الفلسطينية مع إسرائيل، ومع ياسر عبد ربه من اجل الحصول على معلومات تفيد اسرائيل فى القضية.

وذكرت صحيفة ”الديار” اللبنانية على موقعها الإلكتروني أن ”حسناء الكنيست” صرحت بأنها استفتت الحاخام الأكبر في إسرائيل فأفتاها بأنه ”يحق لها أن تنام مع الغرباء وتمارس الجنس شرط أن يخدم ذلك إسرائيل”.

وقالت ليفني إن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصياتٍ فلسطينية ومنهم صائب عريقات وياسر عبد ربه، كانت مزوّدة بالكاميرات التي تصوّر الممارسة، وتظهر الفيديوهات المسؤولين الفلسطينيين وهما من دون ثياب ويمارسان الجنس معها، وأصبحت ليفني تهدّد عدداً من الشخصيات العربية بنشر الأفلام التي تم تصويرها على اليوتيوب إذا لم ينفذوا ما تأمرهم به.

 

https://www.youtube.com/watch?v=Twge89vif7s#t=36

وكانت صحيفة ”يديعوت أحرونوت ” الإسرائيلية قد أعادت نشر مقابلة لـ ”التايمز” مع رئيسة وزراء اسرائيل السابقة تسيبي ليفني، التي اعترفت فيها بأنها وقت عملها في جهاز الموساد قامت بالعديد من العمليات الخاصّة، أبرزها إسقاط شخصياتٍ مهمةٍ في علاقةٍ جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لمصلحة الموساد، وقالت, إنها لا تمانع أن تقتل أو تمارس الجنس من أجل الإتيان بمعلوماتٍ تُفيد إسرائيل، وقامت ليفني بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل في أثناء عملها في الموساد، منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولُوحقت مرات عدة قضائياً في دول أوروبية إلا أن اللوبي الصهيوني كان يتمكّن من تخليصها.

وعقب المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيس «دونالد ترامب» ورئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» ظهر الأربعاء، لجأ مراقب الشرق الأوسط المخضرم «آرون ديفيد ميلر» إلى استعارة من فيلم ستار تريك لتوضيح ما رآه. وعلى شاشة «سي إن إن»، وصف الدبلوماسي الأمريكي السابق المؤتمر الصحفي بـ «لا شيء سوى تخاطر فولكان العقلي». (فولكان أحد شخصيات الفضاء من سلسلة أفلام ستار تريك)

فلسطين

بدا الرجلان يعملان في انسجامٍ سلس. ورغم قضاء «نتنياهو» 11 عامًا رئيسًا للوزراء على فترتين، كانت هذه هي الزيارة الأولى له إلى البيت الأبيض في وجود رئيس جمهوري، وقد آتت أكلها.

حصل الزعيم الإسرائيلي اليميني على غرضه من الرحلة، خطاب قاس ضدّ تهديدات إيران، تعهّدات بصداقة وثيقة وتعبير عن العداء لسياسات «أوباما»، ولا حديث عن أهمية حل الدولتين.

ولم يتطرّق أيّ من الزعيمين لذكر مسألة حلّ الدولتين (دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تعيشان جنبًا إلى جنب)، وعندما أثار أحد الصحفيين الأمر، بدا «ترامب» غير مبال. وقال «ترامب»:«أنظر إلى الدولتين أو دولة واحدة، وأفضّل الدولة الواحدة التي يفضّلها كلا الطرفين»، ضاربًا بعملية السلام في الشرق الأوسط عرض الحائط.

ووجّه «ترامب» لـ«نتنياهو» انتقادًا لطيفًا حول التوسّع الاستيطاني لـ (إسرائيل) في الضفّة الغربية. وقال الرئيس الأمريكي: «أودّ أن أراك بخيلًا قليلًا بشأن المستوطنات»، قال ذلك قبل الدخول معًا في مزاحٍ ودّي حول «فن الصفقة».

لقد كان «نتنياهو» مراقبًا عن كثب من قبل الداخل الإسرائيلي، وقد احتاج استرضاء العناصر اليمينية في الائتلاف الحاكم. وكان «نفتالي بينت»، زعيم أحد الأحزاب في ائتلاف «نتنياهو» الحاكم والداعم للاستيطان، قد حذّر «نتنياهو» من «مجرد ذكر دولة فلسطينية» وأعلن أنّه إذا فعل ذلك، «ستهتز الأرض».

وكان «بينت» مسرورًا للغاية ممّا شاهده، ونشر تغريدة على موقع تويتر ظهر الأربعاء يقول فيها: «هذه نهاية حقبة زمنية. لقد نكّس العلم الفلسطيني ورفع العلم الإسرائيلي مكانه. لقد أظهر رئيس الوزراء القيادة والجرأة وتعزيز أمن (إسرائيل)».

بالطبع، كانت احتمالات حلّ الدولتين على جهاز دعم الحياة لسنوات. ومع الاستمرار في التوسّع الاستيطاني في الضفّة الغربية والقدس الشرقية، العاصمة المفترضة لدولة فلسطينية مستقلّة، جعل ذلك من شبه اليقين أنّه لن تتواجد أبدًا دولة فلسطينية متّصلة. وإصرار «نتنياهو» على الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية على جزء كبير من هذه الأراضي يوضّح أنّ هناك احتلال عسكري دائم. ويوجد الكثير من الشكوك حول نيّته السّماح بقيام دولة فلسطينية مستقلّة أكثر من أيّ وقتٍ مضى.

ووصف «نتنياهو» نظراءه الفلسطينيين بأنّهم «ضعفاء ويميلون للرفض»، وقال أنّه لا يملك «شريكًا للسلام». ويؤمن بأنّ الميليشيات الإسلامية المتشدّدة ستستولي على دولة فلسطين المستقلة في حال قيامها. وفي الوقت نفسه، صعّد الفلسطينيون كفاحهم إلى المحافل الدولية، واكتسبوا الكثير من الدعم الرمزي، لكنّه لا يساوي الكثير على الأرض.

ولن يحدث الكثير من التغييرات على إثر اجتماع «نتنياهو» مع «ترامب»، كما ذكر المراسل الدبلوماسي لصحيفة التايمز الإسرائيلية

لكنّ منتقدي «نتنياهو»، ومن بينهم شخصيات من إدارة «أوباما»، قلقون من أنّ الوضع الراهن مسمّم.

ونشر البرلماني الإسرائيلي المعارض، «إيريل مرغليت»، تغريدة على موقع تويتر يقول فيها: «لقد فاز اليمين المتطرّف اليوم. يقودنا نتنياهو إلى حالة الدولة المزدوجة، في حين يبتعد عن حل الدولتين، الذي هو في صالح (إسرائيل)».

إذا لم يكن هناك دولة فلسطينية، فالسؤال المباشر هو، إلى متى سيعيش ملايين الفلسطينيين كمواطنين درجة ثانية، تزحف عليهم المستوطنات ودوريات الجيش الإسرائيلي، وهل يمكن أن يتوقّعوا نفس الحقوق التي يحصل عليها الإسرائيليون الذين يعيشون في وسطهم؟ ولم تظهر إدارة «ترامب» أيّ اهتمام لإجابة هذا التساؤل. ولم يتم التلفّظ بكلمة «احتلال» ولا مرّة واحدة خلال المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء.

وقال «صائب عريقات»، السياسي الفلسطيني المخضرم: «إلى هؤلاء الذين يعتقدون أنّ النظام الحالي اليوم مقبول، بوجود دولةٍ واحدة بنظامين، يوجد بها فصل عنصري، لا أعتقد أنّهم يمكنهم الحفاظ عليها. ليس في القرن الـ 21».

ومع ذلك، يدفع البيت الأبيض بسفير جديد في (إسرائيل)، هو «ديفيد فريدمان»، المعروف بدعمه للمستوطنات، والذي شبّه قبل ذلك اليهود الأمريكيين الليبراليين بالمتعاونين مع النازية. ويواجه «فريدمان» جلسة استماع صعبة في مجلس الشيوخ يوم الخميس.

ويعمل «نتنياهو» أيضًا على تعزيز موقف «ترامب». وفي الشهر الماضي، نشر تغريدة يحيّي فيها خطّة «ترامب» لبناء جدار على الحدود مع المكسيك، وهو الموقف الذي أوقع (إسرائيل) في مشكلةٍ دبلوماسية غير مبرّرة مع المكسيك.

المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء، تهرّب من سؤال صحفي إسرائيلي حول الارتفاع المقلق للخطاب المعادي للسامية خلال الحملة الانتخابية، والذي أعطى صوتًا للقوميين المتطرّفين والنازيين الجدد في اليمين الأمريكي.

وتجاهل «ترامب» التعليق تمامًا، وردّ بدلًا من ذلك بالاحتفاء بالفوز في الانتخابات والإشارة إلى زوج ابنته اليهودي «جاريد كوشنر»، الذي تتمتّع أسرته بعلاقات جيّدة مع «نتنياهو». وكان «دان شابيرو» السفير الأمريكي في (إسرائيل) الذي غادر منصبه مؤخرًّا، مذعورًا.

لكنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي تجاوز ذلك. وإذا خدش «ترامب» ظهره، فعلى ما يبدو، سيردّ «نتنياهو» الجميل.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى