بعد حواره الكارثي مع BBC و «فضيحته الجنسية» مع فتاة الـ17 عاماً.. الأمير أندرو يتنحى عن واجباته العامة

تنحى الأمير البريطاني أندرو
عن واجباته
العامة، الأربعاء 20 نوفمبر/تشرين الثاني 201، قائلاً إن الجدل حول ارتباطه، الذي
جانبه الصواب، مع رجل المال الأمريكي الراحل جيفري إبستين تسبب في اضطراب كبير
بعمل العائلة المالكة.

وينفي
أندرو، وهو الابن الثاني للملكة إليزابيث، ادعاء أنه عاشر فتاة كانت تبلغ من العمر
17 عاما، قدمها له صديقه إبستين. وانتحر إبستين في أحد السجون الأمريكية وهو في
انتظار المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس.

وتصاعدت
الفضيحة منذ أن قدّم أندرو تفسيرات غير مترابطة، في مقابلة كارثية مع تلفزيون هيئة
الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بُثت يوم السبت، وأصابت كثيراً من المشاهدين بخيبة
الأمل. كما أثار عدم تعاطفه مع ضحايا إبستين انتقادات على نطاق واسع.

وقال أندرو
في بيان صادر عن قصر بكنغهام، إن التمحيص في هذا الأمر أصبح مصدر «تشويش
كبير» لعمل العائلة المالكة والجمعيات الخيرية المرتبطة بها.

وأضاف:
«وعليه، سألت جلالةَ الملكة عما إذا كان بإمكاني التنحي عن الواجبات العامة
في المستقبل المنظور، وقد أذنت بذلك».

وأضاف:
«إنني بالطبع، على استعداد لمساعدة أي وكالة مختصة بإنفاذ القانون في
تحقيقاتها، إذا لزم الأمر».

وقال أندرو:
«ما زلت أشعر بالأسف، دون مواربة، على ارتباطي الذي جانبته الحكمة مع جيفري
إبستين».

ومضى
قائلاً: «ترك انتحاره أسئلة كثيرة دون إجابة، خاصة لضحاياه، وأشعر من كل قلبي
بالتعاطف مع كل من لحِق بهم الضرر ويريدون طي هذه الصفحة على نحو ما».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى