آخر الأخبارالأرشيف

بعد تعذيب سوداني و مقتل 15 في مصر.. سودانيون : ممنوع دخول المصريين و الكلاب !

إن “مصر والسودان شعب واحد في بلدين تمتد علاقات الأخوة والصداقة بينهما لأعماق التاريخ ويربطهما شريان واحد يمدهما بالحياة ويشكل مرتكزا أساسا قويا للشراكة في العديد من الأنشطة والمشروعات، خاصة الزراعة والموارد المائية”.

بعد الإنقلاب الغاشم فى مصرتغير كل شيئ للمصريين وأشقاءهم السودانيين

بات التعذيب أسلوب حياة لقوات أمن الانقلاب المصرية، تمارسه على الجميع، باختلاف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية، بل وحتى باختلاف جنسياتهم، حيث أقدمت على تعذيب مواطن سوداني والاستيلاء على أمواله دون وجه حق،وزير الزراعة: مصر والسودان شعب واحد في بلدين .

وقد أفردت الصحافة السودانية مساحات كبيرة لتغطية أزمة تعذيب مواطن سوداني بقسم عابدين وتناولتها العديد من المواقع والصحف..  وأكدت الصحف السودانية إنهم ليسوا دعاة تصعيد، ويعلمون مقتضيات الجغرافيا والتاريخ، وأن الأصل في الأشياء أن تسود ثقافة المحبة بين الشعبين، لكن ما يحدث في شمال الوادي هذه الأيام أمر يصعب السكوت عليه.

وكان المواطن السوداني يحيى زكريا قد جاء لإجراء عملية جراحية لنجله في مصر وبدلا من ان يتم علاجه إبنه فقد تعرض لتعذيب شديد وتم ترحيله مكبلا لبلده على حد ما نقلت العديد من الصحف والمواقع السودانية.

وفي الوقت التي نقل موقع صحيفة بين النيلين قصة يحيى كاملة وأجرى معه حوارا حول ما جرى له  .. فإن صحيفة الحوش السوداني الألكترونية التابعة للحزب الشيوعي السوداني نقلت تقريرا عن أن الخارجية السودانية تسلمت تقريرا حول ما يتعرض له السودانيون في مصر وقالت الصحيفة في متن الخبر إن وزارة الخارجية السودانية ستتسلم تقريرا مفصلا من سفارة السودان بالقاهرة عما تم تداوله عن المضايقات والاحتجاز والتفتيش الذي يتعرض له المواطنو السودانيون في القاهرة .. واشارت الصحيفة إن وزارة الخارجية السودانية هددت باتخاذ ما وصفته بالاجراء اللازم في حال صحة الشكاوى. مؤكدة أنها لن تسمح بإهانة أي مواطن سوداني سواء في مصر أو خارجها.

من جانبها كتبت صحيفة اليوم التالي افتتاحية تحت عنوان ” السودانيون في مصر.. ماذا جرى” تساءلت فيها عن طبيعة الاجراءات التي تنتوي الحكومة السودانية اتخاذها لوقف التجاوزات بحق السودانين في مصر .. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها ” كنا نرغب في معرفة هوية الإجراءات التي تنوي الحكومة اتخاذها لوقف التجاوزات التي تحدث للسودانيين في مصر هذه الأيام، هل ستكتفي وزارة الخارجية بالبيان المقتضب الذي أصدرته يوم أمس

الأول، وتختم مسعاها بانتظار رد الخارجية المصرية على المذكرة التي قدمتها سفارتنا في القاهرة؟

واستطردت الصحيفة قائلة ” إن التفاصيل الصادمة، والإفادات المروعة التي أدلى بها الحاج يحيى زكريا للزميلة (السوداني) عن التعذيب الذي تعرض له في أحد أقسام الشرطة المصرية، تؤكد أن الأمر تجاوز مرحلة الاعتقال إلى الضرب والتحقير والتعذيب، لمواطن سوداني كل جريرته أنه اصطحب ابنه إلى مصر لعلاجه من مرض (البواسير).

وروت العديد من الصحف منها السوداني وبين النيلين وقائع ما جرى ليحي زكريا قائلة إنه اعتقل عقب إقدامه على استبدال مبلغ خمسمائة دولار لسداد قيمة العملية الجراحية للابن المريض، من إحدى صرافات (وسط البلد) في القاهرة.

* خرج من الصرافة ليواجه الاعتقال والتصفيد بالحديد، والضرب بالأحذية الغليظة في الرأس، والحرق بأعقاب السجائر، والحرمان من الصلاة، والمنع من استخدام دورة المياه قبل الإبعاد.

وتساءلت اليوم التالي ” لماذا يحدث ذلك كله لنا.. نحن الذين نغني للمحروسة (مصر يا أخت بلادي يا شقيقة)؟ .. ما ذنب يحيى ورفاقه المعتقلين في قسم شرطة عابدين وسواه من أقسام الشرطة في مصر ليلاقوا كل ذلك العنت.. ما الجرائم التي ارتكبوها، وما الذي يضمن لنا أن ما تعرضوا له من وحشية لن يسري على بقية السودانيين الموجودين في مصر حالياً؟

وأكدت الصحف السودانية إنهم ليسوا دعاة تصعيد، ونعلم مقتضيات الجغرافيا والتاريخ، وندرك أن الأصل في الأشياء أن تسود ثقافة المحبة بين شعبين ينهلان من موردٍ واحد، لكن ما يحدث في شمال الوادي هذه الأيام أمر يصعب السكوت عليه.

ودعت الصحف السودانية الدكتور إبراهيم أحمد غندور، وزير الخارجية، أن يشد الرحال إلى القاهرة من فوره، ليقف على أحوال السودانيين هناك، ويطمئن إلى أن ما تعرض له يحيى لن يتكرر مع آخرين.

https://www.youtube.com/watch?v=IGwehYPaFuo

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى