آخر الأخبارالأرشيف

بعد انتهاء الهدنة.. 48 قتيلاً في حلب بينهم 12 متطوعاً من الهلال الأحمر وتدمير قوافل المساعدات الإنسانية في ريف حلب الغربي

مقاتلات روسية تستهدف قافلة مساعدات تركية في سوريا

صرحت مصادر إعلامية تركية بأن مقاتلات روسية قامت باستهداف قافلة مساعدات تركية كانت في طريقها إلى حلب بعد دخولها الحدود السورية، مما أسفر عن مقتل 2 واصابة 10 اخرين.

وأضافت المصادر الصحفية أن القافلة، التابعة لهيئات خيرية تركية، تم تدميرها بشكل كامل، وتأتي هذه الغارات في ظل القصف المتواصل على المناطق المتاخمة للحدود التركية.

تجدر الإشارة إلى أن المقاتلات الروسية كثفت في الأيام الأخيرة من استهدافها لمناطق جبل التركمان والمناطق المجاورة مما تسبب في حالة نزوح جماعية باتجاه الأراضي التركية.

مساعدات

استهدفت طائرات حربية ومروحية، الإثنين، قوافل المساعدات الإنسانية في ريف حلب الغربي، ما أدى لمقتل أكثر من  12 موظفاً  ومتطوعاً في الهلال الأحمر السوري، على رأسهم مدير القافلة عمر بركات ، واحتراق جميع سيارات القافلة بما فيها.

وقال السيد علي الضعيف، العامل في المجال الطبي في حلب لـ “أمية برس ” تناوبت طائرات مروحية وحربية مجهولة الهوية على قصف القافلة الإنسانية، بأكثر من 20 غارة جوية وبرميل متفجر في مدينة أورم الكبرى بريف حلب الغربي ، ما أدى لمقتل أكثر من 12 عنصر من الهلال الأحمر السوري وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح ، وأدى الاستهداف لتدمير أكثر من 25 سيارة بما تحمله من مساعدات إنسانية كانت متجهة إلى أحياء حلب المحاصرة “.

وأضاف الضعيف “إن كثافة الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، ودقة الأهداف ، يؤكد تعمد النظام السوري وحلفائه على استهداف قوافل المساعدات الأممية، المقرر أن تدخل أحياء حلب المحاصرة ، وهذا يضع حلفاء النظام في موقع تعطيل أي حل ساسي ويؤكد تعمدهم خرق الهدنة التي تم وضعها من قبلهم “.

من جهتها أكدت الأمم المتحدة تعرض القافلة للقصف أثناء توجهها إلى ريف حلب، وحتى ساعات متأخرة من يوم الاثنين لم يصدر أي تصريح رسمي عن الهلال الأحمر السوري بخصوص الحادثة.

وكانت أحياء حلب المحاصرة تعرضت اليوم لعشرات الغارات الجوية أدت لمقتل أكثر من 36مدنياً، وخلفت عشرات الجرحى خلال ساعات بعد إعلان وزارة الدفاع التابعة لنظام الأسد  انتهاء فترة  الهدنة.

استنكار للهلال الأحمر وفروعه بعد مقتل 12 متطوع ولا اتهامات مباشرة لنظام الأسد

استنكرت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الثلاثاء، الهجوم المروع على مستودع الهلال الأحمر العربي السوري، وقافلة مساعدات في بلدة أورم الكبرى بريف حلب، ما أدى إلى مقتل 12 متطوعاً من الهلال بينهم مدير القافلة.

وذكر التقرير الصادر عن الهلال الأحمر أن “القصف أودى بحياة 20 مدنياً ومتطوعاً من الهلال الأحمر، وإتلاف جزء كبير من المساعدات، ما يعني حرمان آلاف المدنيين من الغذاء والدواء”.

واعتبر الهلال في تقريره أن الاستهداف انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، وهو أمر غير مقبول، فيما اعتبر بيتر مورير، رئيس اللجنة الدولية أن عدم حماية العاملين في المجال الإنساني، قد يترتب عليه انعكاسات خطيرة على العمليات الإنسانية، وبالتالي حرمان الملايين من المساعدات الضرورية للبقاء على قيد الحياة.

وأعلن الهلال الأحمر والصليب الأحمر تضامناً مع ضحايا الهلال الأحمر السوري، إلا أن التقرير الصادر لم يوجه الاتهام بشكل مباشر إلى النظام السوري، على الرغم من أن الاستهداف تمّ بواسطة الطيران، وهذا ما يبعد المعارضة عن أي اتهام من هذا القبيل.

من جهته طالب الهلال الأحمر فرع حلب بحماية متطوعيه وموظفيه ومؤسساته واحترام “شارته”، حرصاً على بقاء العمل الإنساني واستمراره حرصاً على بقاء العمل الإنساني واستمراره، وأشار فرع حلب في بيانه إلى أن المنظمة إنسانية مستقلة محايدة تعمل وفقاً لمبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وفي سياق مصل أعلن الهلال الأحمر فرع إدلب تعليق عمله في المحافظة لثلاث أيام ابتداء من اليوم الثلاثاء , حداداً على مقتل 12 متطوعاً من الهلال الأحمر السوري فرع حلب , إثر الغارات الجوية التي استهدفت مستودعات الفرع وعناصره أثناء تأدية عملهم في ريف حلب الغربي,

من جهتها نقلت وكالة رويترز عن الصليب الأحمر أنه تم تأجيل قوافل المساعدات في سوريا بعد قصف قافلة الهلال الأحمر السوري في حلب .

وكانت طائرات حربية مروحية استهدفت مركز الهلال الأحمر السوري، شعبة أورم الكبرى غربي حلب الساعة 7.30 من مساء الإثنين، وتم استهدافه بأربعة براميل متفجرة، وأربعة صواريخ فراغية.

تمكن الدفاع المدني من انتشال أربعة متطوعين من تحت الأنقاض وهم على قيد الحياة، فيما انتشل 14 قتيلاً من بينهم 6 سائقين، و 5 متطوعين على رأسهم رئيس الشعبة عمر بركات، وأدت الغارات إلى احتراق 12 شاحنة تحمل مواد إغاثية.

رغم أن الاستهداف لأحد المؤسسات المرتبطة بالأمم المتحدة , إلا أن الأخيرة اكتفت حتى اللحظة بالتعبير عن الغضب على لسان المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان ديمستورا , فيما وصف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ستيفن أوبراين هذا الاستهداف بالفعل الحقير .

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى