رياضة

بعد الأداء الكبير أمام الهلال.. تشافي فخور بلاعبي السد القطري ويوجه رسالة للجماهير

أشاد النجم الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب نادي السد القطري بلاعبيه، وأكَّد أنه فخور بهم بعد عرض الرائع أمام الهلال السعودي، رغم أنَّ الفوز (4-2) في الرياض لم ينقذه من وداع دوري أبطال آسيا مساء أمس الثلاثاء، حيث وجد السد نفسه في موقف صعب بعدما خسر ذهاباً (4-1) في الدوحة، متأثراً باللعب بـ10 لاعبين.

ورغم التأخر بهدف مبكر في الإياب خارج أرضه، فإنه أنهى الشوط الأول متقدماً (3-2)، وواصل السد القتال في إياب قبل النهائي رغم افتقاد أهم لاعبيه الجزائري بغداد بونجاح، وعبدالكريم حسن بسبب الإيقاف، وفاز على الهلال في مباراة كبيرة كادت تحمل مفاجأة بريمونتادا لزعيم قطر في قلب الرياض بالدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، الذي انتهى بنتيجة 4-2 للسد، وودَّع المسابقة بعد الخسارة (6-5) في مجموع المباراتين.

وقال تشافي الذي كان قائداً للسد قبل أن ينتقل إلى تدريبه بعد نهاية الموسم الماضي «كانت مباراة رائعة بسبب الأداء القوي للفريقين، رغم أهمية المباراة قدم الفريقان مباراة ممتعة، أنا فخور بلاعبي فريقي بعدما بذلوا قصارى جهدهم، قدمنا أداءً جيداً وامتلكنا طموحاً كبيراً ورغبة واضحة، وسيطرنا على المباراة».

تشافي مدرب #السد: لعبنا مباراة للتاريخ.. وفخور بفريقي وحزين لأننا كنا نستحق التواجد في النهائي #دوري_ابطال_اسيا pic.twitter.com/R7MLZnRjhy

وأضاف قائد برشلونة السابق «تأثرنا بغياب اثنين من أهم لاعبي الفريق، وبذلنا قصارى جهدنا لتحقيق انتفاضة، لقد أثبتنا أننا نملك فريقاً كبيراً وحققنا انتصاراً مهماً».

كما وجه رسالة طمأنة لجماهير الزعيم قائلاً: «يجب أن نتعلم من أخطائنا من أجل التطور، ويجب مواصلة العمل بجدية، أشكر الجماهير على دعمهم لنا وأعدهم بالأفضل في القادم».

يذكر أن السد هو آخر بطل عربي لآسيا عندما توج باللقب في 2011، لكن تشافي يعتقد أن الهلال يملك فرصة كبيرة لحصد اللقب، عندما يواجه أوراوا ريد دياموندز الياباني في المباراة النهائية للبطولة القارية الكبيرة بالقارة الصفراء.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى