منوعات

بعد إعلان الوريث الوحيد.. اكتشاف سرقة سيارتي هيثم أحمد زكي أثناء تسليم ترِكته

بعد أيام من إعلان الوريث الشرعي الوحيد لتركة هيثم أحمد زكي، التي شملت 3 شقق، ونصف مليون جنيه (31 ألف دولار)، وشركة إنتاج، وسيارتين، فوجئ الأخ غير الشقيق (من الأم) للفنان الراحل بسرقة جزء من هذه التركة، هما السيارتان.

إذ كشف محامي رامى عزالدين عبدالله بركات، عزمه التقدم ببلاغ عن واقعة اختفاء سيارتين مملوكتين للفنان الراحل أحمد زكي، الأولى من طراز «مرسيدس» والثانية من نوع «رينو»، وقال المحامي بلال عبدالغني إن اكتشاف السرقة جاء أثناء تسليم الميراث الشرعي للوريث الوحيد الذي أعلنته المحكمة بعد استشارة رأي الأزهر.

فيما اتهم المحامي الخادمة التي عملت في بيت الفنان الراحل بالسرقة، وقال إنها ارتبطت بالعامل في موقف السيارات ورتبا السرقة، وفق ما نقلته صحيفة «اليوم السابع» المصرية، الإثنين 2 ديسمبر/كانون الأول.

لكنه قال إن السرقة تمت في وقت سابق لوفاة نجل الفنان الراحل أحمد زكي، إذ اختفت إحدى السيارتين بعد أحداث ثورة 2011، والسيارة الثانية بعد ذلك الوقت بفترة.

يذكر أنه يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني، أنهت النيابة المصرية الجدل حول تركة زكي، بعد انتشار شائعات وأخبار عن خلافات داخل الأسرة البعيدة للفنان الراحل حول ما تركه من ميراث.

جاء ذلك بعدما تقدم الأخ غير الشقيق بطلب جديد لنيابة شؤون الأسرة بالدقي لتسلم الشقة التي توفي بداخلها هيثم في منطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة (شمال)، معلنةً إياه وريثاً شرعياً وحيداً للفنان الذي رحل عن عمر 35 عاماً، وقالت إن التركة انحصرت عليه، إذ يستحق الشاب الذي كان يقيم في لندن بصحبة والده رجل الأعمال، سُدس تركته فرضاً، وباقي التركة تعصيباً، وذلك لعدم وجود وارث ولا مستحق بناء على وصية واجبة.

بذلك أصبح لرامي الحق في تسلم شقتين، إحداهما في منطقة المهندسين، والأخرى بالهرم، وكذلك المبالغ المالية المودعة بالبنوك، والتي تصل قيمتها إلى 300 ألف جنيه، وشهادة تأمين بمبلغ 200 ألف جنيه، فضلاً عن شركة إنتاج سينمائي في أكتوبر، شراكة بينه وبين الفنان التشكيلي سمير عبدالمنعم، وسيارتين.

وقد أكد بلال عبدالغنى، محامي رامي، تسلُّم موكله جزءاً من الميراث بعد تصريح النيابة العامة، لافتاً إلى علاقة جيدة تجمع الشقيقين اللذين كانا على تواصل دائم، ولم تكن بينهما خلافات، مشيراً إلى تقدمه بطلب لتسلم الشقة التي توفي بها هيثم، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بمنطقة بيفرلي هيلز.

وبالعودة إلى الشائعات التي انتشرت، وذلك بسبب حديث مواقع إخبارية عن طلب ابن عمته محمد إبراهيم جزءاً من التركة، رغم أن زكي عاش وحيداً وموته كان وحيداً، فإنه ظهر ونفاها، مؤكداً أن ميثاق شرف العائلة جعلهم لا يتحدثون للإعلام طوال 14 عاماً، لكنهم كسروا ذلك مع انتشار الشائعات.

كما خرجت والدته منى عطية، وهي الشقيقة الكبرى للفنان الراحل أحمد زكي، وأشقاؤها إلهام وإيمان ومحمد وصبري الذي توفي في سن صغيرة، مؤكدةً تنازلهم عن نصيبهم في ميراث والدتهم رتيبة السيد محمد في تركة أحمد زكي إلى ابنه هيثم.

المصدر

الوسوم

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق