رياضة

بعد أدائه الخيالي أمام الفريق.. «تألق فقير» يعيده لحسابات برشلونة في الميركاتو من أجل ميسي

يبدو أن الفرنسي نبيل فقير نجم ريال بيتيس الإسباني، وليون سابقاً، الذي كان واحداً من ألمع النجوم والصفقات المتوقعة بصيف 2019 المنقضي، حيث أراد ليفربول وبرشلونة ضمه ولكنه حط الرحال في الفريق الأندلسي، قد أعاده تألقه الأخير بالليغا إلى دائرة الضوء مرة أخرى، وتحديداً بات مرشحاً للانتقال إلى برشلونة ثانية، في الصيف المقبل من أجل إرضاء ليونيل ميسي نجم البارسا الذي يرغب في تدعيم الفريق للبقاء.

ورغم أن ريال بيتيس لم ينجح الأحد الماضي في الفوز على برشلونة أو حتى التعادل معه إثر ثلاثية ضمن بها الفريق الكتالوني الانتصار بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، إلا أن فقير كان من بين أكثر المتألقين، لدرجة أن صداه بلغ على ما يبدو أروقة “كامب نو”، كما ذكرت صحيفة Mundo الإسبانية.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من طرده في الدقيقة 79 من عمر المباراة بسبب إنذارين في دقيقة واحدة، لكنه قبل ذلك استطاع إعادة الروح إلى فريقه بعد أن سجل هدفه الثاني، وبات واضحاً تألقه في هذه المباراة بالتسديدة الصاروخية التي أحرز منها هدفه الشخصي، ناهيك عن المحاولات الثلاث لهز شباك برشلونة، وكان ليونيل ميسي الوحيد الذي تفوق عليه بمعدل أربع محاولات.

يضاف إلى ذلك، دقة التمريرات التي قيمتها الصحافة المختصة بنسبة 87%، بينما حصل زملاؤه في الفريق على علامة 83% فقط. أن يحقق لاعبٌ أرقاماً كهذه أمام عملاق مثل برشلونة أمر ليس بالهين، وللتذكير فقط سبق أن أحرز فقير في أغسطس/آب الماضي هدفاً في شباك برشلونة.

لكن المباراة الأخيرة تزامنت مع تحركات برشلونة الحثيثة لتعزيز خط الهجوم، بعد أن فقد مهاجمه الأول لويس سواريز وكذلك عثمان ديمبلي، وكلاهما بسبب الإصابة.

وبعد هذه المباراة بالذات، بدأ اسم فقير يتردد كمرشح قوي في معقل البلوغرانا، للوقوف إلى جانب ميسي، مع العلم أنها ليست المرة الأولى التي يظهر فيها اللاعب الفرنسي على رادار النادي الإسباني، إذ إن إيريك أبيدال السكرتير الفني سبق وأن اتصل باللاعب لإخباره بنتائج “متقدمة” بشأن انتقاله إلى البارسا.

لكن هذا حدث قبل أن ينتقل لاعب ليون السابق إلى بيتيس الصيف الماضي، مقابل 60 مليون يورو، ويبدو أن لديه حظوظاً أكبر بالصيف القادم للانتقال لنادٍ أكبر في حالة استمرار تألقه بالملاعب.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى