رياضة

بسبب «ذيل الحصان».. رونالدو يختتم 2019 بعبارات السخرية من معجبيه على مواقع التواصل الاجتماعي

في آخر إطلالة له في عام 2019، جلب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لنفسه عبارات السخرية من الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر بقصة شعر جديدة، حاكى فيها المظهر الشهير لزميله السابق في ريال مدريد، الويلزي غاريث بيل.

وظهر نجم يوفنتوس في تدريبات فريقه قُبيل المواجهة التي تجمع البيانكونيري مع كالياري في الجولة الـ18 من الدوري الإيطالي سيري A، مع قَصة شعر جديدة.

وذكرت صحيفة The Sun البريطانية أن رونالدو استبدل بقصة شعره التقليدية الممشطة، قصة شعر على شكل ذيل حصان قصير.

ويبدو أن النجم البرتغالي كان يبحث عن هذه الإطلالة منذ فترة، حيث ارتدى قبل حوالي شهر رباطاً للرأس خلال مشاركته في المواجهة الحاسمة التي جمعت فريق السيدة العجوز مع أتلتيكو مدريد، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضمن الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وقتها أثار الأمر جدل مشجّعي كرة القدم على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيّما في ظل حقيقة بسيطة، وهي أن شعر رونالدو لم يكن يوماً طويلاً كفاية لكي يحتاج معه ربطه بحِلية، ولا يمكن مثلاً أن يعيق رؤيته على أيّه حال.

ومثلما حدث في المرة السابقة، ربط المشجعون بين ما فعله قائد منتخب البرتغالي وبين مظهر زميله السابق في ريال مدريد، الويلزي غاريث بيل.

إذ قال أحدهم: «رونالدو! لا. لا تتحول إلى شبيه بيل».

Ronaldo’s got a new look ✂️ pic.twitter.com/oQzpeyLS2D

وقال آخر: «يشبه رونالدو الآن بيل».

وأضاف ثالث: «رونالدو يستنسخ إطلالة غاريث بيل».

وجاء في تغريدة أخرى: «يمكنك إخراج رونالدو من مدريد، لكن لا يمكنك إخراج بيل منه»

ومزح مستخدم آخر بنشر حوار خيالي بين البرتغالي ومصفف شعره:
«مصفف الشعر: ماذا تريد؟

رونالدو: أفتقد بيل، وإبرا عاد إلى ميلان.

مصفف الشعر: أعرف ما تحتاج إليه».

وقد ظهر الدون لأول مرة بتصفيفة الشعر ذات العقدة العلوية في دبي، حين تسلم جائزة «أفضل لاعب»، في حفل توزيع جوائز غلوب سوكر، التي انطلقت في عام 2010، واختير الأسطورة البرتغالي أفضل لاعب 6 مرات.

وحضر اللاعب ذو الـ34 عاماً حفل توزيع الجوائز التي أقيمت في الشرق الأوسط مع صديقته جورجينا رودريغيز وكريستيانو جونيور، ابنه الأكبر البالغ من العمر 10 أعوام.

ومع تسلمه للجائزة، ذكر مهاجم يوفنتوس مجموعة من الأسماء التي يرغب في شكرها.

إذ قال: «يجب أن أشكر أسرتي: صديقتي، وابني كريستيانو، وأطفالي الثلاثة الذين ينتظرونني في الفندق، وأصدقائي، وزملائي في فريق يوفنتوس والمنتخب الوطني، ووكيل أعمالي، وكافة الحاضرين الليلة الذين يدعمون هذا الاحتفال».

وتابع: «يجب أن أقول شكراً للمجتمع العربي الذي كان دائماً رائعاً معي. ويجب أن أشكر دبي أيضاً، فهي مكان زيارته مدهشة. إنني آتي كل عام، وأحب هذا المكان».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى