آخر الأخبار

بسبب تدهور حالتهما الصحية.. الأردن يستدعي سفيره لدى إسرائيل احتجاجاً على احتجاز «اللبدي ومرعي»

قال وزير
خارجية الأردن أيمن الصفدي، إنَّ بلاده استدعت سفيرَها لدى إسرائيل للتشاور؛
احتجاجاً على رفض إسرائيل الاستجابة لمطالبها بشأن إطلاق سراح اثنين من مواطنيها،
جرى اعتقالهما بصورة غير قانونية منذ أشهر من دون أي اتهامات.

وأضاف الصفدي،
الثلاثاء 29 أكتوبر/تشرين الأول 2019، في تغريدة على تويتر أن الحكومة الإسرائيلية
تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة هبة اللبدي، وعبدالرحمن مرعي «اللذين تتدهور
حالتهما الصحية»، مشيراً إلى أن هذه «خطوة أولى» دون ذكر أي
تفاصيل. 

قالت صحيفة  Haaretz الإسرائيلية إن
الأسيرة الأردنية هبة اللبدي، المُحتجزة في إسرائيل منذ 20 أغسطس/آب 2019، نُقِلت
إلى المستشفى، الإثنين 28 أكتوبر/تشرين الأول، بعد 35 يوماً من إضرابها عن الطعام.

وحسب صحيفة Haaretz
الإسرائيلية فإنَّ هبة، التي تحمل كذلك بطاقة هوية فلسطينية، قد اعتُقِلَت في 20
أغسطس/آب، عند وصولها إلى جسر الملك حسين مع والدتها وعمتها، في طريقهن إلى حضور
حفل زفاف أحد أقربائها في جنين، تحت مزاعم تتعلق بدعم الإرهاب.

وبدأت هبة إضراباً عن الطعام احتجاجاً على أمر الاعتقال الإداري الصادر ضدها، الذي لا يجعل السلطات مضطرةً إلى إصدار لائحة اتهام ودعمها بأدلة.

وقد صدر أمر
الاعتقال الإداري بعدما استجوبها جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك» طوال 35
يوماً.

ومن جانبها
ترفض هبة هذه المزاعم، فيما يقول محاميها إنَّ السلطات لم توجِّه أي اتهاماتٍ إلى
موكلته، بالرغم من إخضاعها لاستجواب قاسٍ.  

وأضاف رسلان
أنَّ هبة كثيراً ما تعبّر عن آرائها ضد احتلال الضفة الغربية على شبكات التواصل
الاجتماعي، لكنَّه قال إنَّ ذلك لا يبرر اعتقالها.

وقال لصحيفة Haaretz
إنَّ موكلته نُقلت إلى المستشفى، بعدما اشتكت من شعورها بوعكةٍ صحية. 

نشرت هيئة شؤون
الأسرى والمحررين، الإثنين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2019، رسالة
للأسيرة هبة اللبدي المضربة عن الطعام
، منذ أسبوعين، ضد اعتقالها الإداري،
وذكرت هبة في رسالتها تفاصيل قاسية لما يحدث معها، قائلة إنها تمر بظروف صعبة
جداً، وتتعرض لانتهاكات وتعذيب نفسي وجسدي على مدار الساعة من قبل المحققين
الإسرائيليين.

ونشرت الهيئة
نقلاً عن محاميتها، الإفادة الكاملة للأسيرة اللبدي، عما تعرضت له على أيدي
السلطات الإسرائيلية منذ أول يوم اعتقلت فيه وحتى اليوم، حيث قالت: «بتاريخ 20
أغسطس/آب 2019، قدمت من الأردن مع أمي وخالتي لحضور زفاف ابنة خالتي، خطّطت لإجازة
5 أيام مليئة بالفرح، ولكن الاحتلال أخذني لعالم ثانٍ لم أكن أتوقعه في كوابيسي
السيئة».

وأضافت أنها
«تتعرض للتنكيل والمضايقات من قبل السجانين لتفك إضرابها، فيقومون بتفتيشها كل
ساعتين، وفي ساعات متأخرة من الليل، وتجريدها من ملابسها كاملة، وأحياناً يتواجد
مع الجنود سجانات، وأحياناً أخرى لا يكون، كما أنهم وضعوها في زنزانة قذرة يوجد
فيها كاميرات، لا تستطيع تبديل ملابسها فيها، ومكان الاستحمام مكشوف، لذلك لم
تتحمم منذ أن تم نقلها إلى تلك الزنزانة، بالإضافة إلى عدم وجود شباك في الزنزانة،
واستبداله بمكيف بارد، ولا يوجد سوى شرشف واحد مليء بالأوساخ، وأنها لا تخرج إلى
الفورة».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى