لايف ستايل

بخلاف رائحته العطرية القوية ..هذه مجموعة من الفوائد الصحية لشاي الزعتر

لا يتميز شاي الزعتر برائحته المميزة فحسب، فإن له عديداً من الفوائد التي تجعله واحداً من أهم المشروبات الصحية المفضلة لكثيرين صيفاً وشتاءً.

فهو هو أحد الأعشاب الشائعة ببلادنا العربية كعشبة مأكولة، يتم استخدامه شعبياً في كثير من الأغراض العلاجية، وهو يحمل الاسم العلمي Thymus vulgaris، وينتمي إلى عائلة النعناع (التي تحمل الاسم العلمي Lamiaceae).

وتعد نبتة الزعتر نبتة مُعمِّرة، وهي عُشبة مُتقزمة تنمو حتى ارتفاع 50 سم، وتتميز برائحة عطرية قوية وطَعمٍ مُنعش يميل إلى المرارة ويُشبه قليلاً طعم الكافور. 

يُحضّر هذا المشروب الصحي عن طريق إضافة 1.5 إلى 2 غم من الزعتر إلى الماء المغلي، ثم تصفيته وشربه، بحيث تعادل المِلعقة الصغيرة منه (ملعقة الشاي) نحو 1.4 غم.

يحتوي الزعتر على عديد من المواد الفعالة التي تشمل الزيت الطيّار الذي يتكون بشكل رئيس من الثيمول و P-cymene، وCarvacrol، وGamma-terpinene، وBorneol، وLinalool وعديد من مُركبات الفلافونويد. 

وتشمل فوائد عشبة الزعتر التي تم إثباتها بالدلائل العلمية كلاً مما يأتي: 

قبل التعرف على فوائد شاي الزعتر الصحية، نقدم لك القيم الغذائية الخاصة به. بشكل عام كل 28 غراماً من الزعتر تحتوي على:

كما يحتوي الزعتر على فيتامين «ك» و «أ» وفيتامين «ي»، والفسفور والزنك، وغير ذلك من المعادن والفيتامينات والمركبات النباتية المختلفة.

يعد تناول الزعتر بالكميات الموجودة في الطعام بشكل اعتيادي آمناً في البالغين والأطفال، كما أن استخدامه للأغراض العلاجية يُعتبر آمناً أيضاً عندما يتم استخدامه بفترات قصيرة، ولكنه يُمكن أن يُسبب ألماً في البطن.

كما أن تناوله بالكميات الموجودة عادة بالطعام يُعتبر آمناً في فترات الحمل والرضاعة، ولكن مدى أمانه بالجرعات العلاجية في هذه الفترات ليس معروفاً، ولذلك يجب تجنُّبها.

ويجب أخذ الحيطة والحذر من قِبَل الأشخاص الذين يعانون حساسية من عشبة الأوريجانو أو أي من أعشاب عائلة النعناع، حيث يُمكن أن يُسبب الزعتر لهم حساسية أيضاً.

ويجب تجنُّبه لدى الأشخاص الذين يعانون الحالات الصحية الحساسة للهرمونات، مثل سرطان الثدي والرحم والمِبيض، وداء بطانة الرحم المهاجرة، والأورام الليفية في الرحم، حيث إن الزعتر يُمكن أن يعمل كهرمون الإستروجين، وهو ما يمكن أن يزيد من سوء هذه الحالات.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى