آخر الأخبار

بثينة شعبان مستشارة بشار الأسد.. سقوط مرسي وقدوم السيسي كان مهماً جداً لسوريا والمنطقة

نقلت وكالات الأنباء ، عن بثينة شعبان، مستشارة بشار الأسد، قولها في ندوة بمركز الدراسات الدولية بالوكالة إن “الولايات المتحدة والغرب عموما يستخدمون الإرهاب كوسيلة من أجل تحقيق مخططاتهم السياسية في تقسيم بلداننا، بينما تساند روسيا الحكومة السورية والجيش السوري في محاربة الإرهاب فعلا وليس قولا فقط”.

وأعربت شعبان عن شكرها لـ”تأييد مصر للقدوم الروسي إلى سوريا”، مؤكدة أنه “مهم جدا” بالنسبة لبلادها، وقالت إنه “بفضل دعم هذه الدول وصمود الشعب السوري والجيش السوري لم يتمكن الغرب من تحقيق أهدافه في سوريا”.

وأكدت بثينة شعبان على العلاقات التاريخية بين مصر وسوريا، قائلة إنه “لا حرب بدون مصر ولا سلام بدون سوريا”، وأكدت أن “سقوط الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي وقدوم الرئيس عبدالفتاح السيسي كان مهما جدا لسوريا وللمنطقة وللعالم وكان أهم انتكاسة أصيبت بها حكومة أردوغان التي كانت على تنسيق عال مع الإخوان المسلمين في مصر”.

وأضافت أن “البعض في مصر يقول إن موقف مرسي من سوريا بدعوته إلى قطع العلاقات مع سوريا عجل بسقوطه لأن الشعب المصري والسوري بينهما علاقات وثيقة تاريخيا”، وتابعت أن العلاقات بين المؤسسات السورية والمصرية كاملة ولم تنقطع يوما، فالتواصل بين النقابات المهنية والأدباء والمثقفين والعلماء والفنانين والجامعات مستمر، فالشعبان السوري والمصري لا يمكن الفصل بينهما”.

 

تعليق واحد

  1. عندما يدلى ذيل لنظام وعميل النفوذ الصهيوصليبى بثينة شعبان تكذب وتحرف الحقائق فهى تحمل نفس الإدعاء الذى يلقنه لها سادتها وعندما تدعى إن “الولايات المتحدة والغرب عموما يستخدمون الإرهاب كوسيلة من أجل تحقيق مخططاتهم السياسية في تقسيم بلداننا،
    تريد أن تقنع الشعوب المظلومة بكذبها والتى تعانى من مؤامرات النفوذ الصهيوصليبى والتى تساند هؤلاء الطغاة مثل بشار الأسد ونظام الإنقلاب فى مصر لكى تظل هذه البلاد إقطاعيات لهذه النفوذ ويظل الطغاة حراس لهذه الإقطاعية لكى لاتنهض ونظل شعوبها عبيدا وإدعائها هذا ماهو إلا ذرا للرماد فى العيون عن حقيقة عمالة هذا النظام للنفوذ الصهيوصليبى ولمعرفتهم بسيكلوجية الشعوب الإسلامية التى تأنف من سطوة النفوذ الصهيوصليبى تسارع هذه الذيل الصهيونى إلى اتهام المقاومة الوطنية بالإرهاب لكى تخدع الجهلاء والحمقى والسذج بها ولكن نحن نترك العمل وحده يتحدث فإلقائه البراميل المتفجرة على المناطق المدنية وقتل الآلاف بها والذى يخالف قوانين حقوق الإنسان وتدمير المنازل على رؤوس اصحابها تقول من الإرهاب حقا وصمت العالم الغربى على هذه الجرائم يرينا لأى جهة تنحاز أمريكا وإسرائيل ودول الإتحاد الأوربى وهو مثل الإنقلاب فى مصر يقتل ويصفى ويعذب ويعتقل بتهمة الإرهاب وبتخطيط ورضاء أمريكا وإسرائيل فيا صهاينة لا تدعون العفة وأنتم تبيعون الشرف على نواصى الطرق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى