آخر الأخبار

بالصور.. المقاهي والمطاعم تفتح أبوابها في اليونان بعد شهرين من الإغلاق والحياة تعود تدريجياً في جل دول أوروبا

“صور”.. الحياة تعود تدريجياً في أوروبا والمقاهي والمطاعم تفتح أبوابها في اليونان بعد شهري إغلاق

استأنفت المقاهي والمطاعم في اليونان، الإثنين 25 مايو/أيار، عملها وفتحت أخيراً أبوابها للزبائن، بعد إغلاق استمر قرابة شهرين في إطار تدابير مكافحة فيروس كورونا.

يأتي هذا القرار، في ظل سعي الحكومة اليونانية إلى تخفيف التدابير تدريجياً ضمن خطة العودة إلى الحياة الطبيعية، بالتزامن مع انخفاض الإصابات.

عودة الحياة بحذر: بعد سماح الحكومة لصالات تصفيف الشعر، والتجميل، ومحلات بيع الأحذية، والأدوات المستعملة بافتتاح أبوابها؛ سمحت الإثنين، باستئناف المقاهي والمطاعم أنشطتها ضمن ضوابط محددة.

من ضمن تلك الضوابط، استقبال الزبائن في الأماكن المفتوحة من المطاعم والمقاهي، وإلزام العاملين فيها بارتداء الكمامات.

في حديث للأناضول، قال “ديمتريس فوغونتاس” صاحب مطعم في حي موناستيراكي الشهير بالعاصمة أثينا، إنه فتح مطعمه والقلق يساوره.

كما أوضح أن عدد الطاولات انخفض إلى النصف في المطعم التزاماً بالضوابط الجديدة، معرباً عن قلقه من انخفاض الأرباح.

حتى مساء الإثنين، وصلت إصابات كورونا في اليونان إلى 2882، توفي منهم 172، وتعافى 1374، بحسب موقع “worldometers” المختص برصد ضحايا الفيروس عالمياً.

في أوروبا أيضاً: تواصل مجموعة من الدول الأوروبية تخفيف تدابير مكافحة فيروس كورونا، والسماح بعودة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية تدريجياً.

في السياق، سمحت تشيكيا بفتح المطاعم والمقاهي والفنادق، وبتنظيم الفعاليات التي يشارك فيها نحو 300 شخص.

كما أعادت المسابح والأماكن السياحية مثل القصور التاريخية أبوابها أمام الزوار، فيما ألغت إلزامية ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة.

في بولندا، فتحت المدارس الابتدائية أبوابها أمام التلاميذ، وستتبعها في ذلك المدارس الإعدادية والثانوية مطلع يونيو/حزيران المقبل.

أما في كرواتيا، فبدأت المدارس الابتدائية الإثنين، في استقبال التلاميذ من الفصول الدراسية الأولى إلى الرابعة، كما يتواصل في النمسا، بحث إلغاء فرض ارتداء الكمامات الواقية في الأماكن العامة، تزامناً مع انخفاض خطر كورونا ببعض المناطق.

فتح الحدود: الإثنين أيضاً، بحث وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالينبرغ، مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، إعادة فتح الحدود بين البلدين.

الحكومة النمساوية، قررت تخفيف القيود على تنظيم الفعاليات الثقافية والفنية، حيث ستسمح بفعاليات يشارك فيها 250 شخصاً، بداية يونيو/حزيران المقبل.

كما أعلنت السكرتيرة الثقافية بالحكومة النمساوية، في بيان، أن بلادها ستسمح بفعاليات يبلغ عدد المشاركين فيها 500 شخص، بعد أغسطس/آب المقبل.

أما في المجر، فقد أعلن وزير الخارجية بيتر سيارتو، الإثنين، فتح الحدود مع صربيا أمام مواطني البلدين.

في حين اعتبرت الحكومة الصربية، في بيان، أن السيطرة على كورونا تسمح بفتح الحدود مع المجر، وتخفيف تدابير مكافحة الفيروس.

حتى عصر الإثنين، أصاب كورونا أكثر من 5 ملايين و530 ألف شخص حول العالم، توفي منهم ما يزيد على 347 ألفاً، وتعافى أكثر من مليونين و318 ألفاً، وفق موقع “Worldometer”.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى