آخر الأخباراقتصاد

باريس.. وقود الغضب يلهب الشارع والنقابات العمالية بعد المظاهرات الضخمة بسبب الأسعار!

Von Chefredakteur

Samir Youssef

Leiter der Organisation

Der erste Journalist in Österreich seit 1970. Er arbeitete mit 18 Jahren in der Presse in den Zeitungen Al-Jumhuriya, Al-Massa und My Freedom, dann in den deutschen Zeitungen Der Spiegel und in Österreich zwanzig Jahre lang in der Zeitung Brothers. 1991 gab er die erste arabische und deutsche Zeitung heraus, Al-Watan Zeitung, seit 11 Jahren Republik und Abend in Österreich seit 31 Jahren.

Paris .. Der Treibstoff der Wut entzündet die Straße und die Gewerkschaften nach den riesigen Demonstrationen wegen der Preise!

Es scheint, dass der russisch-ukrainische Krieg einen Schatten auf einige europäische Hauptstädte geworfen hat, die in umfassende Probleme geraten sind und sie in eine wenig beneidenswerte Position gebracht haben, um die Lebens- und Sozialbedingungen angesichts des wahnsinnigen Anstiegs der Preise zu verbessern von Konsum- und Energiestoffen gleichermaßen, was die Lebenssituation des einfachen Bürgers negativ beeinflusste. In dieser Hinsicht lebt das französische Territorium unter sehr schlimmen Bedingungen, und dies angesichts der Tag für Tag eskalierenden Proteste angesichts einer Reihe von Überlegungen, einschließlich des Anstiegs der Verbraucherpreise im Süden, zusätzlich zu der Energiekrise, die die Das Land leidet unter den Auswirkungen des russisch-ukrainischen Krieges, was die Lage zusätzlich verkompliziert und die

Popularität des französischen Präsidenten Emmanuel Macron auf eine harte Probe gestellt hat. Protestwellen von „Total Energy“-Arbeitern weiteten sich angesichts des niedrigen Lebensstandards auf den Rest der Gesellschaft aus, zumal die Forderungen der Arbeiter des französischen Energieriesen, die Monatsgehälter zu erhöhen, aber der Versuch der französischen Regierung, Entschlossenheit zu zeigen, zurückgingen Entscheidungen zu treffen, bestätigte, dass sie einen Satz von 5 bis 7 Prozent als Gehaltserhöhung akzeptiert hatte, was die Dinge „ausdehnte“, um den Rest der Gesellschaft einzubeziehen.

Protestwellen breiten sich aus Darüber hinaus riefen der Allgemeine Arbeiterbund und andere Gewerkschaften gestern die Arbeitnehmer in allen Sektoren auf, zu streiken und zu demonstrieren, um ihren Lebensstandard zu verbessern, die Löhne und die Gewerkschaftsfreiheiten zu erhöhen, da große Gewerkschaften eine Erhöhung der Gehälter forderten konfrontieren Inflation und hohe Preise, und unter den wichtigsten betroffenen Sektoren finden wir: Öl und Kernenergie, Transport, Bildung, … und andere.

Diese Streiks folgen auf eine Demonstration gegen die hohen Lebenshaltungskosten, die von den linken Parteien am vergangenen Sonntag in Paris organisiert wurde.Schätzungen über die Zahl der Teilnehmer an der Demonstration gingen auseinander, da die Organisatoren sagten, dass sie Zeuge der Teilnahme von 140.000 Menschen wurden, während die Die Polizei sagte, dass die Zahl der Teilnehmer 30.000 nicht überstieg, Presseberichten zufolge erreichte die Zahl 100.000 Demonstranten.

„Europa ist im Stellvertreterkonflikt mit Russland in die amerikanische Falle getappt.“ Dass „Frankreich und einige europäische Länder zu einer Welle von Arbeiter- und Gewerkschaftsprotesten geführt haben, die nichts anderes als die Summe einer Gruppe von Anhäufungen ist, die direkt oder indirekt das tägliche Leben der Bürger beeinflussten“, und gleichzeitig, dass „europäische Länder sind in die amerikanische Falle getappt, indem sie in den russisch-ukrainischen Stellvertreterkonflikt oder -Konflikt einbezogen wurden.

“ In dieser Hinsicht hat diese Situation viele europäische Länder, einschließlich Frankreich, stark betroffen und hat sich dramatisch und schnell im täglichen Leben der Bürger bemerkbar gemacht, insbesondere wenn wir über den Mangel oder die Knappheit von Grundmaterialien oder sogar Warteschlangen bei der Suche nach Kraftstoff sprechen und Bereiten Sie sich auf die Wintersaison vor, die ein außergewöhnliches und beispielloses Kapitel werden könnte.

Darüber hinaus führten der starke Anstieg der Preise für Grundnahrungsmittel und das Gerede über ihre zeitweise Knappheit zu einer Explosion der sozialen Situation, außerdem: Frankreich hat solche Arbeiter- und Berufsbewegungen und -Märsche gekannt, die das Ergebnis sind eine Gruppe von Akkumulationen, die zu dieser Bewegung führten.

In Ermangelung politischer Lösungen für die russisch-ukrainische Krise, die europäische Unnachgiebigkeit und das Hineinfallen in die amerikanische Falle

die europäische Länder bei der Bewältigung von Konflikten und Konflikten mit Russland durch Stellvertreter beschäftigte, hat all dies Auswirkungen und ist zu einer echten Gefahr geworden erzeugte das Bild, das wir heute sehen.

يبدو أن الحرب الروسية الأوكرانية قد ألقت بضلالها على بعض العواصم الأوروبية التي دخلت في مشاكل بالجملة جعلتها في موقف لا يحسد عليه، ومن ضمن هذه الدول نجد فرنسا التي تعيش أوضاعا أقل ما يقال عنها ”جد مزرية” ألقت بضلالها على الطبقة العاملة التي أضحت تطالب بإصلاحات جوهرية بغية تحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الاستهلاكية والطاقوية على حد سواء، ما إنعكس سلبا على الوضع المعيشي للمواطن البسيط.

وفي هذا الصدد، تعيش الأراضي الفرنسية أوضاعا جد مزرية، وهذا في ظل تصاعد موجات الاحتجاجات يوما بعد يوما، بالنظر لمجموعة من الاعتبارات، والتي من بينها الارتفاع الجنوبي في أسعار المواد الاستهلاكية، بالإضافة الى أزمة الطاقة التي تعرفها البلاد جراء تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما زاد الأمور تعقيدا، وجعل شعبية الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في اختبار عسير.

وقد توسعت موجات الاحتجاجات من عمال ”توتال اينرجي” إلى باقي شرائح المجتمع، في ظل تدني مستوى المعيشة، خصوصا وأن مطالب عمال العملاق الطاقوي الفرنسي كانت الرفع في المرتبات الشهرية، الا أن محاولة الحكومة الفرنسية اظهار الحزم في اتخاذ القرارات، أكدت بأنها قد قبلت ما نسبته 5 إلى 7 في المائة كزيادة في المرتبات، وهو ما جعل من الأمور “تتوسع” لتشمل باقي شرائح المجتمع.

موجات الاحتجاجات تتوسع

إلى ذلك، فقد دعا أمس الأول، الاتحاد العام للعمال ونقابات أخرى، الموظفين في جميع القطاعات إلى الإضراب والتظاهر، من أجل تحسين مستواهم المعيشي، زيادة الأجور والحريات النقابية، حيث طالبت النقابات الكبرى برفع الرواتب من أجل مواجهة التضخم وارتفاع الأسعار، ومن بين أهم القطاعات المعنية نجد:النفط والطاقة النووية، النقل، التعليم، …وغيرها.

وتأتي هذه الإضرابات، بعد مظاهرة ضد غلاء المعيشة، نظمتها الأحزاب اليسارية يوم الأحد الماضي، بباريس، وتباينت التقديرات حول عدد المشاركين في المظاهرة، إذ قال منظموها إنها شهدت مشاركة 140 ألف شخص، في حين قالت الشرطة إن عدد المشاركين لم يتجاوز 30 ألفا، فيما أوضحت تقارير صحفية أن العدد وصل إلى 100 ألف متظاهر.

من مطالب عمالية.. الى مطالب إجتماعية

ويرى محللون، الى أن تصاعد موجات الاحتجاج بفرنسا، سوف تشمل بنسبة كبيرة كل القطاعات، خصوصا وأن المطالب انتقلت من مطالب عمال ”توتال اينرجي” لإيجاد حل جذري لمشكل الرواتب، خصوصا وأنهم طالبوا بزيادة قدرها 10 بالمائة، إلا أن الحكومة الفرنسية رفضت المقترح، وأعلنت أن الزيادة لن تتعدى الـ 7 في المائة، وهو الأمر الذي رفضوه جملة وتفصيلا، ما زاد الأمور تعقيدا هو دخول فعاليات أخرى على المحك وفق مطالب عمالية واجتماعية كبيرة، والتي من بينها تحسين القدرة الشرائية للفرنسيين في ظل التزايد المستمر لأسعار المواد الاستهلاكية والطاقوية، بالإضافة الى ضرورة مراجعة سن التقاعد، وتحسين الأوضاع الاجتماعية للمواطن الفرنسي، بالإضافة الى كل هذا فقد طالبوا السلطات الفرنسية بضرورة فرض ضريبة على الشركات الكبيرة وعلى أصحاب المال.

أن “المشهد السياسي الفرنسي سيشهد في الأيام المقبلة مزيدا من الإضرابات بعد إضراب عمال المصافي على غرار عمال شركة “توتال انرجي” الكبرى هنا بفرنسا و إضراب القطاعات الاقتصادية” .

أن “التوتر مرتبط أساسا بالوضع الاجتماعي الذي بات يعيشه الفرنسيون في ظل ارتفاع حالة التضخم المرتبطة، أيضا بوضع إقليمي وأوروبى في الإتحاد الأوروبى أساسها الحرب الروسية – الأوكرانية التي أثرت كثيرا على الاقتصاد الفرنسي و زادت الأسعار الأساسية هنا بفرنسا ، و هذا ما زاد من عبئ الأجور بفرنسا التي أصبحت ضعيفة مقارنتا بالمستوى أو أسعار السلع، بالإضافة إلى أن هناك تشتت بين العمال المضربين والحكومة التي تطالبهم بالعودة إلى أعمالهم لكنهم يرفضون العودة في ظل عدم تحقيق لمطالبهم أي رفع أجورهم التي طالب بها في الأول عمال المصافي و الآن أصبحت مطلبا لعمال كل القطاعات الاقتصادية”.

كما أن “عمال الوظائف الحكومية يطالبون أيضا بإعادة النظر في أجورهم، التي لم يتم النظر فيها منذ سنوات، لكن من جهة أخرى نلاحظ أيضا أن الرئيس الفرنسي لم يأت و لم يعرض حتى الآن حلول لهذه الأزمة الاقتصادية أو الأزمة الاجتماعية بين الحكومة و العمال وهو ما ترجم أيضا بالتشتت أو مطالبة رئيسة الوزراء الفرنسية “اليزابيث بورن” بضرورة العودة إلى العمل بالنسبة للمضربين، و عدم اقتراحها لحلول، عكس ذلك فهي تطالبهم بالعودة و استخدام صلاحيات حكومية تجبرهم بالعودة إلى أعمالهم”.

 هذا نتيجة ما وقع البارحة في بعض المصافي الفرنسية ، حيث قامت الشرطة بفتح المصافي بالقوة و إجبار العمال على العمل” ،  أيضا “هذا الوضع المتشنج الذي تعيشه فرنسا الآن زاده قرار الحكومة بأنها ستستخدم صلاحياتها الدستورية من خلال عدم تمرير قانون المالية 2023 على البرلمان الفرنسي و تمريره مباشرة كحق دستوري استعمل في السابق خلال عهد الرئيس “فرانسوا هولاند”، لكن هذا التجاوز الحكومي للبرلمان سيخلق مشكل آخر بين الحكومة و البرلمان الفرنسي، خاصة أن تيارا صار قويا جدا يدعم هذه الحركة الاحتجاجية، حيث أن بعض الوجوه اليمينية يرون أن الحكومة لم تتعامل بالشكل الجيد أي تهاونت عند بداية الغضب العمالي بفرنسا”.

 أن “هذا التوتر الحاصل سيؤدي ربما إلى انسداد سياسي في فرنسا بين البرلمان و الحكومة،كما أن بعض الأحزاب ستطالب بسحب الثقة من الحكومة”.

 أن “باريس ستشهد في الأيام المقبلة اضطراب للأوضاع إذا لم يكن هناك تدخل واضح من قبل الرئيس الفرنسي”.

أوروبا وقعت في الفخ الأمريكي في صراعها بالوكالة مع روسيا”

أن “ما آلت اليه فرنسا وبعض الدول الأوروبية من موجة احتجاجات عمالية ونقابية، ما هو الا تحصيل حاصل لمجموعة من التراكمات، التي أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على الحياة اليومية للمواطن”، وفي الوقت ذاته إلى أن “الدول الأوروبية وقعت في الفخ الأمريكي، وهذا من خلال ادراجها في النزاع أو الصراع الروسي الأوكراني بالوكالة”.

وفي هذا الصدد، أثرت هذه الوضعية بشكل كبير على العديد من الدول الأوروبية ومن بينها فرنسا، وبرزت بشكل كبير وسريع على الحياة اليومية للمواطن، خصوصا لما نتكلم على انعدام أو شح في المواد الأساسية أو حتى طوابير البحث عن المحروقات والتأهب لمواجهة فصل الشتاء الذي قد يكون فصلا استثنائيا وغير مسبوق”.

كما أن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية والحديث عن ندرتها في بعض الأحيان، كلها أدت الى انفجار الوضع الاجتماعي، بالإضافة أن: فرنسا عرفت مثل هذه التحركات والمسيرات العمالية والمهنية، التي هي نتاج لمجموعة من التراكمات التي أدت الى هذا التحرك.

وفي ظل غياب حلول سياسية للأزمة الروسية الأوكرانية، والتعنت الأوروبي والوقوع في الفخ الأمريكي الذي وظف الدول الأوروبية في إدارة الصراع والنزاع مع روسيا بالوكالة، كلها لها انعكاساتها، وأضحت تشكل خطرا حقيقيا، وأفرزت لنا الصورة التي نحن نراها اليوم”.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى