الأرشيف

انذار على يد محضر

بقلم الباحث السياسى والقانونى

حاتم غريب k

حاتم غريب

انه فى يوم اغبر حالك السواد غابت عنه الشمس… الموافق 3/7/2013.

بناء على طلب الشرفاء الاحرار من ابناء مصر ومحلهم المختار محامين مصر الشرفاء.

انا ……………………(محضر محكمة الشعب) انتقلت فى حينه وانذرت:

المنقلب على شعب وحكم مصر والشهير (بالعرص) المجهول محل اقامته ويعلن امام الشعب……..مخاطبا مع /

—————————وانذرته بالاتى——————————-

————————–الموضوع ————————————

بتاريخ 3/7/2013 قام المنذر اليه واّخرين بانقلاب على ارادة شعب وشرعية دستورية لرئيس منتخب ولاول مرة فى مصر ونقلوا السلطة المدنية للبلاد الى سلطة عسكرية محتلة غاشمة واغلقوا كل المنابر الاعلامية الحرة والتى كانت تعبر عن الاراء الحرة للشعب وألغوا دستور البلاد وحولوا البلاد بكاملها الى ثكنة عسكرية وعلى الشعب ان يتلقى الاوامر وعليه الطاعة دون اعتراض او نقد ومن يخلف ذلك اما يعتقل او يسجن او عذاب اليم او التصفية الجسدية الى طالت الكثيرين من ابناء مصر المخلصين الشرفاء المحبين لوطنهم فقد قام المنذر اليه واخرين من زبانيته بحملة اعتقالات واسعة كان العدد الاوفر منها من نصيب جماعة الاخوان المسلمين الذين ضحوا بارواحهم ودمائهم واموالهم من اجل النجاح والنهوض بثورة 25 يناير المجيدة رغم تخلى الشعب عنهم فى الاوقات الحرجة التى مرت بها البلاد ولم يقفوا خلفهم للقضاء على المجرمين الفسدة الخونة عملاء الاستعمار والصهيونية واّكلى وناهبى ثروات البلاد بل تركوهم عرضة للثورة المضادة بزعامة المنذر اليه الذى ماان حانت له الفرصة بعد تدبير وتجهيز وتخطيط واعداد من الداخل والخارج واعد جنده وعصابته للاستيلاء على السلطة والثروة والنفوذ والقضاء على ثورة شعب بكامله قامت من اجل تحريره وحريته وكرامته وانسانيته ولقمة عيشه.

مطرقة

………………………………………………

لقد استطاع المنذر اليه خداع رئيسه الذى وثق به وعينه وزيرا للدفاع وهو نكره لم نكن نعلم عنه شيئا من قبل ورقاه الى رتبة فريق اول ظنا منه انه سوف يحفظ القسم والعهد الذى اخذه على نفسه بحماية الوطن والمواطنين ولم يكن الرئيس المنتخب على علم بما يدور من خلفه فقد اجتمعت شياطين الانس فى مصر على هذا الرجل وحكمه وثورة يناير للعمل على افشالهما اجتمعت شياطين العسكر والشرطة والقضاء والاعلام واللصوص والعاهرات والداعرين من الفنانين والفنانات ووضعوا خطتهم لازاحة هذا الرجل عن الحكم والاستيلاء على السلطة عنوة بالتهديد والوعيد وحملات التمرد والتشهير بشخصه والجماعة التى ينتسب اليها حتى جاء اليوم الاسود الذى اشرنا اليه عاليه وعادت مصر الى سابق عهدها حيث الاستعباد والذل والفقر والجهل والمرض الذى حلم الشعب كثيرا بالتخلص منهم والانتقال الى حياة جديدة حيث حرية الرأى والتعبير والتعامل بكرامة وانسانية مع المواطن والمساواة فى الحقوق الواجبات للوصول لتحقيق العدل الاجتماعى.

…………………………………………….

تزعم المنذر اليه تشكيلا عصابيا تمكن من الاستيلاء على مقدرات وثروات البلاد والمناصب والنفوذ ومنحهم امتيازات لاحصر لها وقام برشوة من يعملون تحت امرته من افراد العسكر والشرطة والقضاء والاعلام واغدق عليهم الاموال ومنحهم المناصب الهامة للسيطرة على البلاد بكاملها وحماية نظامه المستبد لاجل غير مسمى وحرم بقية الشعب من ابسط حقوقه التى كان يتلقاها لتكفل له مجرد العيش حتى ولو كان بلا حياة تليق باّدميته كما شكل لجنة من داخله لصياغة دستور جديد للبلاد يكفل له الحماية والبقاء وترسيخ الاستبداد وجاء ببرلمان ينفذ له اوامره دون معارضة تذكر حتى أصبح وحده الاّمر الناهى فى البلاد يأمر فيطاع ويعطى ويمنع حتى ان بعض شيوخ السلاطين المنافقين منهم من جعله رسولا ومنهم من جعله صحابيا ومنهم من كاد ان يجعل منه أله وحاشى لله حتى اغتر بنفسه وكأن البشرية لم تنجب من هو أفضل منه.

……………………………………………….

لم يكتف المنذر اليه بكل ذلك بل وصل به الحد لاعلان عمالته علنا دون خجل او رياء للعدو الصهيونى وخيانته لوطنه حين جعل منه صديقا ونسق معه بما يضر بالصالح العام والامن القومى المصرى ومكنه من ضرب اهل سيناء بزعم محاربة مااسماه بالارهاب وتنازل له عن حقوق مصر فى حقل غاز البحر المتوسط واتفق معه على جعل جزيرتى تيران وصنافير مياة دولية بالتحايل للتنازل عنها للملكة السعودية بما يمكن العدو الصهيونى من المرور منها وتحقيق حلمه فى انشاء ممر ملاحى ينافس قناة السويس لتحويلها الى ترعة للاستحمام مستقبلا كما تنازل عن حقوق مصر التريخية فى مياة نهر النيل بتمكين اثيوبيا من اقامة سدود اهمها سد النهضة الامر الذى سوف يكون له تأثير خطير على الارض الزراعية وحصة المواطن من المياة قد تصل الى حد العطش وبالتالى الجوع بسبب تقليل المساحة الزراعية والمحاصيل التى تعتمد اعتماد كليا على كثرة المياة كالقمح والارز والقص وغيره من المحاصيل الاستراتيجية وحتى يحكم سيطرته على مقدرات الشعب من طعام ودواء فقد اوكل الى افراد عصابته التحكم والسيطرة على هذه السلع واحتكارها فى السوق ماادى الى ارتفاع الاسعار اضعافا مضاعفه وازداد الناس فقرا على فقرهم ومرضا على مرضهم وافقد العملة الوطنية قيمتها السوقية وقوتها الشرائية امام العمولات الاخرى حتى بلغ الدولار عشرون جنيها ماأدى الى زيادة معدلات التضخم والغلاء.

……………………………………………………

قام المنذر اليه كذلك وبعض حاشيته بتشويه صورة مصر فى الخارج وامام المحافل والمنظمات الدولية حتى بلغت الاساءة فى حق مصر مبلغها وأصبحت مصر مدعاة للفساد والافساد والفشل والتخلف وافقدها دورها الريادى فى المنطقة وقلل من قدرها وقيمتها بان جعل منها دولة متسولة تعيش على الشحاذة والمعونات والهبات الخارجية وتعطل الانتاج وغادر المستثمرون الى غير رجعة فاغلق المصانع والشركات وسرح العديد من العمال واغلقت منافذ الرزق فى وجوههم حتى زادت معدلات البطالة والتفكك الاسرى حيث تمثل مصر اعلى معدلات للفقر والبطالة وحالات الطلاق وتشرد الاطفال والبؤس فى العالم والمنذر اليه يتباهى بذلك ويفتخر باننا فقراء اوى كما وردت على لسانه الزفر ونتيجة لذلك انهار الاقتصاد كما انهار من قبله التعليم والصحة والعدل حتى انهارت الدولة بكاملها وأصبحت شبه دولة يحكمها اشباه رجال لاقيمة لهم ولا وزن ومحسبون علينا رجالا وهم فى حقيقتهم مخنثون لايمتون للرجولة باية صلة يخافون ويهابون اعدائهم ويتشجعون على شعبهم الضعيف الاعزل الذى لاحول له ولاقوة بعد ان سلبوه عقله وسمعه وبصره وجعلوه كالاعمى يتخبط من المس.

………………………………………………………..

حارب المنذر اليه واعوانه دين الله الاسلام ووصم المسلمين بالارهاب ووالى النصارى واليهود وهوالامر الذى أضر بالمسلمين وجعلهم عرضة للاضطهاد والقتل والسجن والاعتقال فى شتى انحاء العالم وتدخل فيما لايعنيه فى امور الدين والعقيدة والتى هى من اختصاص اهل العلم الموثوق فى علمهم واخلاقهم وضمائرهم وزرع الرزيلة والفجر والكراهية فى المجتمع وقطع اوصال الترابط الاجتماعى بين افراد الاسرة الواحدة.

………………………………………………………

هكذا أصبح حال مصر فى عهد المنذر اليه وعصابته يرثى لها لم تعد دولة ولم يعد شعب كل شىء يسير نحو الاسوأ وفقدت الغالبية الامل فى المستقبل بعد بدت ملامحه سوداء فى عيونهم وأصبح كل هم المواطن ان يجد قوت يومه بل وجبة واحدة تكفيه واسرته وغلب الجهل العلم والمرض الصحة والفقر الستر والغنى والظلم العدل والباطل الحق ولو لجولة ولكن فى النهاية سوف ينتصر العلم والصحة والغنى والعدل سوف ينتصر الحق على الباطل مهما طال الامد.

……………………………………….لذلك……………………………….

انا المحضر سالف الذكر انتقلت وانذرت المنذر اليه بصورة من هذا الانذار للعلم بما اشتمل عليه ونبهت عليه بسرعة التنحى على الفور عن السلطة بسبب الخراب والدمار والفشل الذى لحق البلاد بسببه وترك الامر لاولى الضمير والاخلاق والعلم والكفاءة والخبرة من المدنيين من ابناء مصر الشرفاء الاحرار ليديرون البلاد لفترة انتقالية تجرى بعدها انتخابات حرة نزيهة تأتى بمن يستحق لقيادة المرحلة الصعبة القادمة لاعادة بناء وطن حر متقدم راقى يحصل فيه المواطن على كافة حقوقه ويحصل الوطنمنه على حقوقه وعلى المنذر اليه تقديم نفسه وعصابته الى محاكمة عاجلة امام محكمة الشعب لمعاقبتهم عن الجرائم الخطيرة فى حق الوطن والمواطنين مع احتفاظ الشعب بحقه فى الرجوع عليهم بالتعويضات المناسبة.

ولاجل العلم/ تركت الصورة.

………………………………………………………….

حاتم غريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى