آخر الأخباراقتصاد

انتهاكات الطاغية عبد الفتاح السيسي والتجسس يخطفان الأضواء في كوب 27

تقرير إعداد رئيس التحرير 

سمير يوسف

رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم”

Übergriffe auf den Tyrannen Abdel Fattah el-Sisi und Spionage rücken in Kop 27 ins Rampenlicht

انتهاكات الطاغية عبد الفتاح السيسي والتجسس يخطفان الأضواء في كوب 27

Vorwürfe gegen das Regime von Präsident Abdel Fattah El-Sisi, die Menschenrechte verletzt und die Teilnehmer ausspioniert zu haben, haben die Klimathemen, die auf dem COP27-Gipfel, der in der östlichen Stadt Sharm el-Sheikh begann, diskutiert werden sollen, ins Rampenlicht gerückt am Sonntag.

Laut einem von der amerikanischen Website „Axios“ veröffentlichten Bericht haben Menschenrechtsgruppen und Persönlichkeiten ihre Befürchtungen geäußert, dass das „Sisi“-Regime versuchen könnte, die teilnehmenden Delegationen durch eine ihnen zugewiesene intelligente Anwendung auszuspionieren, zusätzlich zu den kontinuierlichen Verhaftungen der Gegner vor und nach dem Gipfel.

verdächtige Anwendung Human Rights Watch teilte mit, dass die ägyptische Regierung im vergangenen Monat eine Smartphone-Anwendung zur Nutzung durch die Teilnehmer des Klimagipfels herausgegeben habe, wobei sie darauf hinwies, dass die Anwendung die Angabe „persönlicher Informationen“, einschließlich Passnummern, erfordere.

Die Organisation erklärte, dass Benutzer auf der Grundlage einer von zwei lokalen Menschenrechtsorganisationen durchgeführten Untersuchung gebeten wurden, ihm den Zugriff auf die Kamera, das Mikrofon, den Standort und eine Bluetooth-Verbindung des Telefons zu gestatten, und stellte fest, dass alle über die Anwendung gesammelten Informationen über a geteilt werden können dritte Seite.

Und zuvor sagte der Menschenrechts Aktivist „Hossam Bahgat“, dass Sie zum Herunterladen der Klimagipfel-Anwendung „Ihren vollständigen Namen, Ihre E-Mail-Adresse, Ihre Telefonnummer, Ihre Nationalität und Ihre Passnummer angeben und die Standortbestimmung aktivieren müssen“ am Telefon.

Diese Anforderungen des Antrags haben Menschenrechtsbedenken aufgeworfen, dass ägyptische Beamte die gesammelten Daten verwenden könnten, um Gegner strafrechtlich zu verfolgen. In diesem Zusammenhang bezeichnete Jenny Gephart, Direktorin der Electronic Frontier Foundation, die oben genannte Anwendung als High-Stakes-„Cartoon-Superheld“. Sie erklärte, dass die App nicht notwendig sei, was darauf hindeutet, dass sie möglicherweise versucht haben, die Anwesenheit in einem Land zu überwachen, in dem 65.000 Menschen inhaftiert sind.

خطفت الاتهامات الموجهة لنظام الرئيس “عبدالفتاح السيسي” بانتهاك حقوق الإنسان والتجسس على المشاركين، الأضواء من القضايا المناخية التي من المقرر مناقشتها بقمة “كوب27” التي انطلقت فعالياتها في مدينة شرم الشيخ شرقي مصر الأحد.

ووفق تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، فقد عبرت مجموعات وشخصيات حقوقية عن مخاوفها من احتمال محاولة نظام “السيسي” للتجسس على الوفود المشاركة عبر تطبيق ذكي تم تخصيصه لهم، إلى جانب عمليات الاعتقال المتواصل  للمعارضين قبل وبعد انعقاد القمة.

تطبيق مشبوه

وقالت منظمة “هيومان رايتس ووتش”، إن الحكومة المصرية أصدرت في الشهر الماضي تطبيقا للهواتف الذكية لكي يستخدمه المشاركين في قمة المناخ، مشيرة إلى أن التطبيق يتطلب تقديم “معلومات شخصية” بما فيها أرقام جوازات السفر.

وذكرت المنظمة أنه بناء على تحقيق أجرته منظمتين حقوقيتين محليتين، فإن يطلب من المستخدمين السماح له بالوصول إلى كاميرا الهاتف والميكروفون والموقع ورابط بلوتوث، مشيرة إلى أن كل المعلومات المجموعة عبر التطبيق يمكن المشاركة بها عبر طرف ثالث.

وفي وقت سابق، قال الناشط الحقوقي “حسام بهجت”، إن تحميل تطبيق قمة المناخ يتطلب منك “تقديم اسمك الكامل وبريدك الإلكتروني ورقم هاتفك وجنسيتك ورقم الجواز وعليك تفعيل تحديد المكان” على الهاتف.

وأثارت هذه المتطلبات من قبل التطبيق مخاوف حقوقية من إمكانية استخدام المسؤولين المصريين البيانات المجموعة لملاحقة المعارضين.

وفي هذا الصدد، وصفت “جيني جيبهارت” مديرة مؤسسة الجبهة الإلكترونية، التطبيق المذكور بأنه “بطل كرتوني خارق” عالي المخاطر.

وأوضحت أن التطبيق لم يكن ضروريا، مقترحة أنهم ربما كانوا يحاولون مراقبة الحضور في البلد الذي يسجن فيه 65 لف شخص.

Häftlinge Andererseits hieß es auf der Website, „Rights Watch“ habe bestätigt, dass das „Sisi“-Regime im Zusammenhang mit dem Gipfel weiterhin Dissidenten festnehme. Sie bestätigte, dass die ägyptischen Behörden Dutzende von Personen festgenommen hätten, denen vorgeworfen wurde, regierungsfeindliche Proteste anlässlich des Gipfels geplant zu haben, und betonte, dass die Behörden den Demonstranten Beschränkungen auferlegten, ihre Meinung während der „COP 27“-Aktivitäten zu äußern.

Axios wies darauf hin, dass britische Beamte ihr Engagement bekräftigten, das Problem des britisch-ägyptischen Aktivisten „Alaa Abdel-Fattah“ anzusprechen, der sich seit mehreren Monaten im Hungerstreik befindet und sagte, dass er zu Beginn des Streiks kein Wasser trinken werde Sitzungen. Die Seite zeigte, dass der britische Premierminister Rishi Sunak versprach, das Thema „Abdel-Fattah“ mit „Sisi“ anzusprechen, als er einen Brief an seine beiden Schwestern schrieb, die vor dem Regierungssitz ein Sit-in starteten, um Druck auf sie auszuüben daran arbeiten, das Leben von “Abdel-Fattah” zu retten, der zum berühmtesten politischen Gefangenen Ägyptens wurde.

„Ich werde gegenüber Präsident Sisi weiterhin betonen, wie wichtig unsere Suche nach einer schnellen Lösung für Alaas Fall ist und um seine inakzeptable Behandlung zu beenden“, sagte Sunak. Der Klimagipfel fällt mit Aufrufen zu Demonstrationen in ganz Ägypten zusammen, um das Regime von Präsident „Sisi“ zu stürzen, weil er das Land politisch und wirtschaftlich nicht regiert hat. Die schwedische Umweltaktivistin Greta Thunberg kündigte an, dass sie nicht an den Klimakonferenzen der Vereinten Nationen teilnehmen werde, und sagte über den Gipfel:

„Er wurde von Führern und Machthabern als Gelegenheit genutzt, Aufmerksamkeit zu erregen und verschiedene Methoden anzuwenden, um ihr Image zu waschen durch die Umwelt.” Sie schrieb einen Tweet, in dem sie ihre Unterstützung für gewaltlose politische Gefangene in Ägypten zum Ausdruck brachte und ihre Anhänger aufforderte, vor Beginn der Konferenz eine Petition zur Freilassung „aller willkürlich Verhafteten“ zu unterzeichnen. Die Washington Post an die Teilnehmer des Klimagipfels: Vergessen Sie nicht den Tyrannen Sisi und seine Gefangenen

معتقلون 

وعلى صعيد آخر، ذكر الموقع أن “رايتس ووتش” أكدت استمرار نظام “السيسي” في عمليات اعتقال معارضين بالتزامن مع القمة.

وأكدت أن السلطات المصرية اعتقلت العشرات بتهمة التخطيط لاحتجاجات معادية للحكومة تزامنا مع القمة، مؤكدة وضع السلطات قيودا على المتظاهرين للتعبير على آرائهم خلال فعاليات “كوب 27”.

وأشار “أكسيوس” إلى أن المسؤولين البريطانيين أكدوا التزامهم بطرح موضوع الناشط البريطاني- المصري “علاء عبدالفتاح” المضرب عن الطعام منذ عدة شهور، والذي قال إنه سيمتنع عن تناول الماء مع بدء الجلسات.

وأوضح الموقع أن رئيس الوزراء البريطاني “ريشي سوناك” تعهد بطرح موضوع “عبدالفتاح” مع “السيسي”، حيث كتب رسالة لشقيقتيه اللتين بدأتا اعتصاما أمام مقر الحكومة للضغط عليها والعمل على إنقاذ حياة “عبدالفتاح” الذي أصبح أشهر سجين سياسي في مصر.

وقال “سوناك”: “سأواصل التأكيد للرئيس السيسي على أهمية بحثنا عن حل سريع لحالة علاء ووقف معاملته غير المقبولة”.

وتتزامن القمة المناخية مع دعوات للتظاهر في جميع أنحاء مصر للإطاحة بنظام الرئيس “السيسي” بسبب فشله في إدارة البلاد سياسيا واقتصاديا، وحدد الداعين موعدا للقيام بذلك في 11 نوفمبر/ تشرين الجاري، وهو اليوم الذي يتزامن مع حضور الرئيس الأمريكي “جو بايدن” إلى مصر للمشاركة في قمة المناخ.

وكانت ناشطة البيئة السويدية “جريتا ثونبيرج” أعلنت عن عدم مشاركتها في مؤتمرات المناخ التي تعقدها الأمم المتحدة، وقالت عن القمة “أصبحت تستخدم من قبل القادة والأشخاص في السلطة، كفرصة للفت الانتباه واستخدام عدة طرق لغسيل صورتهم عبر البيئة”.

وكتبت تغريدة عبرت فيها عن دعمها لسجناء الضمير في مصر، وحثت أتباعها على توقيع عريضة للإفراج “عن كل من اعتقل بطريقة تعسفية” قبل بدء المؤتمر.

واشنطن بوست للمشاركين في قمة المناخ: لا تتغافلوا عن الطاغية السيسي وسجنائه

في مصر. لا تتغافلوا عن الطاغية وسجنائه السياسيين”.. بهذه الكلمات دعت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الدول المشاركة في قمة المناخ المنعقدة الشهر الجاري في مصر، إلى عدم صرف النظر عن طغيان الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”.

جاء ذلك في افتتاحية الصحيفة التي خصصتها للحديث عن مصر وقمة المناخ المزمع عقدها في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في مدينة شرم الشيخ.

وأضافت: “عندما سينظر المشاركون بمؤتمر المناخ الـ27 الذي تعقده الأمم المتحدة في شرم الشيخ على البحر الأحمر المتلألئ، سيشعرون بأنهم أمام منظر ملهم لإنقاذ الكرة الأرضية، ولكن عليهم النظر في الاتجاه الآخر نحو القاهرة، عاصمة الدولة البوليسية الشرسة بقيادة السيسي”.

وتابعت: “يجب عليهم ألا يكفّوا النظر أو الصمت بشأن احتقار البلد المضيف للكرامة الإنسانية الأساسية”.

وهذه الدعوة تأتي وسط تصاعد المطالب الحقوقية من مصريين وأجانب الموجهة إلى قادة العالم لعدم السماح للسلطات المصرية بتحويل المؤتمر إلى وسيلة لغسل سمعتها الحقوقية أو التغطية على الانتهاكات التي تشهدها حقوق الإنسان في البلاد.

ودعت الصحيفة قادة العالم إلى “التوقف لحظة لتذكر علاء عبدالفتاح، الناشط البريطاني المصري الذي كان واحدا من زعماء الحركة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك أثناء الربيع العربي في عام 2011”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “عبدالفتاح يقبع الآن وراء القبضان خلال السنوات الثماني الماضية بتهمة نشر الأخبار الزائفة، ويخوض إضرابا عن الطعام وبالكاد يتمسك بالحياة، وأعلن قبل فترة أنه سيتوقف عن شرب الماء، بشكل زاد من مخاوف عائلته وأصدقائه بأنه سيموت”.

وقالت الصحيفة، إنه “على المشاركين في المؤتمر مساءلة أنفسهم عن السبب الذي تقبع فيه معظم الكفاءات القادرة على مساعدة مصر لمواجهة التغيرات المناخية، وراء القضبان، ومن بينهم سيف فطين، المتخرج من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا الأمريكي، وهو مهندس بيئي كان يعمل على حلول لقضايا معقدة في مجال الطاقة المستدامة”.

ولفتت إلى أن “فطين هو في سجن جزئي منذ عام 2019، ولم توجه إليه التهم، مثل آلاف غيره في مصر”.

ووتابعت: “هناك أيضا أحمد عماشة، الطبيب البيطري والمتخصص في العدالة البيئية، الذي اختفى في يونيو/حزيران 2020 لمدة 6 أشهر ولا يزال معتقلا، إلى جانب صفوان وسيف ثابت، الأب والابن مديري شركة جهينة للصناعات الغذائية التي أنشئت على طراز مزرعة استهلاكية أكدت على الاستدامة، وهما معتقلان في مرحلة ما قبل المحاكمة لسنوات بسبب رفضهما التخلي عن الشركة للمؤسسات التجارية التي تملكها الدولة المصرية”.

وعندما بدأت مجموعة من المصريين التخطيط للتظاهر في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تم اعتقالهم واتهموا بـ”الانضمام وتمويل جماعة إرهابية وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونشر أخبار كاذبة والتحريض لارتكاب جرائم إرهابية”، حسبما جاء في بيانات الجبهة المصرية لحقوق الإنسان.

وقالت الصحيفة إن “نظام السيسي منتهك نظامي لحقوق الإنسان”.

ولفتت إلى أن “السيسي يقوم بالإفراج أحيانا عن أعداد صغيرة من المعتقلين السياسيين لإسكات نقاده، لكن طبيعته الحقيقية انكشفت في الأيام الأخيرة، عندما اتصل بقناة تلفزيونية بعدما تجرأت زعيم حزب سياسي على انتقاده”، في إشارة للناشطة جميلة إسماعيل.

ونقلت عن “السيسي” قوله في المداخلة: “كنت مديرا  للمخابرات العسكرية في عهد مبارك.. أنا مطّلع على كل شيء وأعرف تاريخ كل شخص”.

وباختيار الأمم المتحدة شرم الشيخ مدينة مضيفة، فيجب عليها ألا تتجاهل الزوايا غير المتطورة حول الكرة الأرضية، والتي تواجه مخاطر الأمن الغذائي والأمراض والفقر، لكن كل شخص معني بإنقاذ  الكرة الأرضية عليه الاهتمام أيضا بمسألة الحرية، والوقوف أمام الديكتاتوريين، حسب الصحيفة.

وتابعت: “لا يمكن تجاهل مأزق السجناء السياسيين في مصر، ولطخة الاستبداد التي تنتشر في كل أنحاء العالم، في الوقت الذي سيجتمع فيه المشاركون على شاطئ شرم الشيخ المتلألئ للتباحث في أفضل طريقة لضمان مستقبل الكرة الأرضية”.

وكانت تعقد آمال كبيرة على أن يبادر الناشطون في أمريكا الشمالية وفي أوروبا بالضغط على حكوماتهم حتى تشترط على مصر مقابل حضورهم ومشاركتهم في القمة أن تفي الحكومة المصرية بمتطلبات أساسية في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك العفو عن سجناء الضمير الذين يقبعون في السجون لا لجرم ارتكبوه سوى ما يتهمون به من مثل تنظيم المظاهرات أو نشر تصريح يذم النظام أو بحجة تلقي منح مالية من الخارج.

وفي 12 يوليو/تموز الماضي، أصدرت 36 منظمة حقوقية مصرية ودولية، بيانا طالبت فيه القاهرة بوضع حد لحملة القمع ضد منظمات المجتمع المدني والاحتجاجات السلمية؛ وذلك من أجل إنجاح قمة المناخ “كوب 27”.

وينعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في نسخته الـ27 خلال الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بمدينة شرم الشيخ المصرية.

وتجمع القمة الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، بالإضافة إلى آلاف الخبراء والصحفيين، وممثلي الشركات، والمجموعات غير الحكومية.

قبل قمة المناخ.. 56 مشرعا أمريكيا يطالبون بايدن بالضغط على مصر لإطلاق سراح آلاف من المعتقلين.

طالب 56 مشرعا ديمقراطيا بالكونجرس الأمريكي رئيس البلاد “جو بايدن”، بالضغط لدفع النظام المصري إلى الإفراج عن سجناء سياسيين وناشطين بيئيين، قبل حلول موعد قمة المناخ COP27، والتي تستضيفها مصر بداية من  6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وجاءت المطالبة، عبر رسالة أرسلها المشرعون إلى “بايدن”، ومن ضمنهم السيناتوران “كريس ميرفي” و”جيف ميركلي” (ديمقراطيان من ولاية كونيتيكت)، والنائبان “ديفيد سيسلين” (ديمقراطي من ولاية أريزونا)” و”بيل كيتنج” (ديمقراطي من ولاية كونيتيكت)، بحسب ما نقل موقع “المونيتور”.

 

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى