الأرشيف

انتقل الى رحاب الكرملين و إلى جوار هنرى كوريل و ماركس و لينين و خروتشوف و انتينوف و بولوبوف الرفيق رفعت السعيد زبالة الماركسيين العرب

بقلم الإعلامى الساخر

المهندس عبد السلام جابر ابراهيم

انتقل الى رحاب الكرملين و إلى جوار هنرى كوريل و ماركس و لينين و خروتشوف و انتينوف و بولوبوف الرفيق رفعت السعيد زبالة الماركسيين العرب ممن كرسوا حياتهم لمحاربة الإسلام
هيقروا على روحه كتاب كارل ماركس
و هينزل النعى فى المانافستو
هيدفنوه فى سور الكرملين
هيفرقوا على روحه كرنب روسي و سمك شاخورا
فى الدفنه هيلقنوه الميثاق
صحيفة أعماله البرافدا الروسية
و مشروب الشادر فودكا روسي
و يحشر مع أصحاب الرايات الحمر

‫2 تعليقات

  1. وانا بصفتى الشخصية كنت طالب علم فى الجامعة لم أتعد الدراسة الجامعية ولم يكن لى قدرة على التمييز بين الخطأ والصواب فى أمور الدين ولما أتممت دراستى عاينت أعماله وأفكاره بحكم دراستى أعرف انه عاش ملحدا لا يعرف الله وهلك دون توبة بكل تاكيد فكما يجلى الله بعض اعمال الصالحين للناس ليعرف بذواتهم فإنه يفضح الله المجرمين فى الدنيا قبل فضيحتهم فى الآخرة وقد كان المجال متسعا له ليقول كلمة حق ولكنه لم ينطق بها . فأنا حقيقة سمعته مرة أيام حكم العميل الصهيونى المخلوع فانبهرت بحسن القائه ولما حضرت له المرة الثانية وجدت أنه يكرر ماقاله فى المرة الأولى ولم يقل كلمة واحدة ينتقد فيها الفساد المتجذر فى مصر على يد نظام الطغمة الباغية كأن عليه ملائكة غلاظ يمنعونه من الإبداع فضلا عن الكلام فكأن كلامه يصدر عن منظومة لا يمكنه تغييرها تجمد عندها فكره لإرتباطه بالنظام الفاسد وحزبه الشيوعى
    المؤمن يكون ايمانه واضحا كالشمس للناس ليشهدوا بإيمانه كما يشهد الصالحون لأقرانهم بالصلاح وهذا لم نرى منه الا كل شر محض ملحدا يحارب الدين وعميلا يحارب الوطن فأى من هذا الذى سيشفع له فى قبره او آخرته أمورديننا الحنيف قائمة على العلم الواضح ولا تبنى على الظن او على التخمين بل وضح الله لنا جزاء العمل الصالح الذى يفرح الميت فى قبره حتى يسلمه للنعيم والعمل الضال الذى يكبل الشخص فى قيره ويسيئه حتى يسلمه لجهنم وليس هناك إلا عفو الله عن الذنوب وليس عن الإلحاد أى عدم الإعتراف بالوهيته جل وعلا والكفر به [ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ] النساء – الآية 116 وخيانة الوطن وبيع الضمير بفتات الدنيا [ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ] التوبة – الآية 32 وهذه شهادتى عن الهالك عدو الله وعدو رسوله وعدو المسلمين الذى اسمه فى الآخرة سيكون الرديىء التعيس لا رحمه الله ولا عفى عنه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى