لايف ستايل

الوقوع في العشق المستحيل، أو الإعجاب من النظرة الأولى.. إليك بعض الحقائق العلميّة عن الحب

هناك العديد من المعتقدات الشائعة حول مشاعر الحب التي يصعب تحديدها، فمثلاً هل يمكن أن تقع في الحب من النظرة الأولى؟ هل تقع النساء في الحب أكثر من الرجال؟ هل الذكور هم الجنس الأكثر خيانة؟ إليك بعض حقائق علمية من شأنها أن تجيبك على هذه الأسئلة.

عندما نقع في الحب، يبدأ إفراز مادة الدوبامين، التي تنشر تأثيراتها بدورها، وذلك من خلال الشعور بالرضا والسرور والاكتمال.

وفقاً لدراسة أجراها علماء الأنثروبولوجيا وهو علم يدرس سلوك البشر، فإن المخدرات والحب يعطيان نفس المشاعر الجميلة.

عندما تقع النساء في الحب، يبدأ إفراز الدوبامين تلقائياً، وينشط الجزء من المخ الذي يجمع بين الذاكرة والذكرى.

لهذا السبب، تستغرق النساء وقتاً طويلاً ليقعن في الحب، بينما على الجانب الآخر، لدى الرجال تنشط مناطق المخ التي تستجيب للمؤثرات البصرية.

فما الذي يجسِّده هذا المفهوم؟ بالنسبة للرجال، يؤدي المظهر الجسديّ إلى إطلاق هذا الناقل العصبي، وهو ما يفسر سبب وقوعهم في الحب بسرعة أكبر.

على عكس ما يُعتقد، «الحب ليس عاطفة، بل غريزة، وحاجة فسيولوجية لكل إنسان»، وتظهر هذه الغريزة مع الفينيثيلامين -أمفيتامين الذي يفرزه الجسم-.

واستجابةً لذلك، يطلق جسم الإنسان نواقل عصبية مثل الدوبامين والنورادرينالين والأوكسيتوسين.

ما الذي يعنيه هذا؟ عندما تتجمع هذه المركبات الكيميائية، تتولد روابط عاطفية تجعلنا نتفاعل مع الشخص الذي يسبب لنا هذه الأعراض: تسارع دقات القلب، والتوتر».

ما يسمى بالحب المستحيل، الذي قد يتطلب صراعات للحصول عليه، هو الأكثر رغبة وإغراءً.

يرتبط الدوبامين أيضاً بالدوافع والسلوكيات المتعلقة بتحقيق أهداف محددة. وعندما يدرك المخ أن شيئاً ما يُعدُّ أمراً غير ممكن أو محظوراً، يبدأ في التعامل معه على أنه أكثر جاذبية، ومن ثمّ تزداد المشاعر إزاءه.

«غالباً ما نقع في حب الأشخاص الغامضين»، مرة أخرى، الدوبامين مسؤول عن ذلك.

أشارت دراسة أجرتها جامعة نيو مكسيكو في عام 2011، إلى أن البشر ينجذبون إلى التناسق.

ما الذي يعنيه ذلك؟ الوجوه التي لها أبعاد متشابهة أو لها هذه السمة المميِّزة للأشكال الهندسية بحيث يمكن أن يتطابق جانبا الوجه في سماتهما، تنشِّط مناطق المخ التي ترتبط بالوقوع في الحب.

وقال أستاذ علم نفس بجامعة برشلونة: «ينجذب الرجال من جميع الثقافات تقريباً بشكل خاص إلى الإناث اللواتي تكون النسبة لديهن بين قطر الخصر والورك 0.7، وهذه المعادلة الناتجة عن قسمة محيط الخصر على محيط الورك، وتكون كلا القيمتين بالسنتيمتر».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى