منوعات

الهند تلاحق النمر القاتل! افترس 8 أشخاص خلال عامين ونشر الرعب بين الناس

تمكّن مسؤولو غابة غربي الهند من تحديد قاتل مزارع في السبعين من عمره، خرج الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إلى الغابة المتاخمة لقرية خامبادا، حاملاً فأسه إلا أنه اختفى، وأعلنت السلطان عن قاتله وهو نمر نشر الرعب بين الناس عمره 8 سنوات.

صحيفة The Times البريطانية قالت إن النمر شن سلسلة من الهجمات المفترسة في المنطقة خلال العامين الماضيين إذ نُهِشت أجساد 8 أشخاص حتى الموت، وأصيب 3 آخرون منذ قتل المزارع راجوري لأول مرة امرأة قرب غابة خامبادا في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

بعد اختفاء المزارع راجواري نظّم أولاده رحلة بحث في فجر اليوم التالي لكنهم لم يكونوا بحاجة للبحث بعيداً؛ فعلى بعد نحو 200 متر من خط الأشجار وجدوا ثياب بيندور ثم على بعد أقل من متر وجدوا ساقه ثم رأسه وجزءاً من جذعه الممزق. لكن بقية جسده كان مفقوداً، فيما قال زعيم القرية، ماليش أترام، “افترس النمر أكثر جسد ماروتي في الليل”.

يُعتقَد أنَّ النمر يجوب الغابات التي تَحِد مقاطعة تشاندرابور الضخمة، إذ سجلت المقاطعة، التي يقع بها منتزه تابودا الوطني حيث يوجد 175 نمراً، 27 هجوماً مفترساً من نمور مع زحف المستوطنات البشرية والمباني الصناعية لمسافات أعمق داخل البيئة الطبيعية لهذه الحيوانات.
وفشل صيادون مُسلَّحون ببنادق مخدرة في تعقب النمر، الذي التقطت صوره كاميرات راصدة للحركة مُركَّبة في أشجار الغابة.
أما زعيم القرية أترام فقال: “لدى إدارة الغابة 4 فرق، لكن ليس لديها سوى قناصين فقط. وهذا النقص في الرماة هو ما يعطل عملية أسر النمر”.

فيما قال باندو دهوتري، مراقب للحياة البرية في المقاطعة ومؤسس مجموعة Eco-Pro لحماية البيئة، إنَّ المسؤولين رفضوا مطالب السكان المحليين بقتل النمر بدلاً من اصطياده، مضيفاً أن “هذا الحيوان يتمتع بذكاء بالغ لدرجة أنه يتعرف على الشراك الموضوعة في الغابة. ولا يأكل إلا بعد حلول الظلام ويستخدم غرائزه ببراعة. سكان القرية مذعورون، ومصدومون. الأمر يشبه حالة إغلاق غير رسمية”.

يُذكَّر أن نحو 225 شخصاً قتلوا في هجمات نمور ما بين 2014 و2019، وفقاً للإحصائيات الحكومية. وتراجع عدد هجمات النمور لأقل معدل له على الإطلاق في 2014 مسجلاً 1411 حادث، لكنه عاود الارتفاع منذ ذلك الوقت ليصل إلى ما يقرب من 3000 واقعة.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى