آخر الأخبار

الهندية غزالة هاشمي.. أول مسلمة منتخبة تصل المجلس التشريعي لولاية فرجينا

نقلت صحيفة The Hill الأمريكية، عن وكالة
Associated Press، أنَّ الديمقراطية
غزالة هاشمي فازت على السيناتور الجمهوري غلان ستورتيفانت في انتخابات المجلس
التشريعي لولاية فرجينيا، لتصير أوّل امرأة مسلمة تُنتخب بالمجلس.

وستمثِّل غزالة، وهي أستاذة جامعية سابقة،
المنطقة العاشرة التي تضمّ باوهاتن وأجزاء من مقاطعة تشيسترفيلد وريتشموند، وقد
هاجرت من الهند إلى الولايات المتحدة الأمريكية في طفولتها، وأطلقت حملتها الأولى
لتقلُّد المنصب الرسمي في عام 2019.

وتضرب حملة هاشمي بقوّة على أوتار قضايا مثل
العنف المسلح والتعليم، وكانت من أنصار اقتراحات المحافظ الديمقراطي رالف نورثام،
بشأن مرحلة ما قبل الروضة. 

وخلال حملتها الانتخابية، طاردت ستورتيفانت،
الذي كان يشغل المنصب على مدار فترتين، بسبب معارضته التوسّع في برنامج المساعدات
الطبّية الحكومية «Medicaid»،
برغم أن النائب الجمهوري قدَّم نفسَه بوصفه صوتاً مستقلاً، في بلد ينخفض فيه نسب
قبول ترامب على نحو مستمر.

وقالت غزالة هاشمي، في تغريدة نشرتها الثلاثاء
5 نوفمبر/تشرين الثاني: «هذا الانتصار ليس لي وحدي، بل هو انتصار جميع الذين
آمنوا بأننا في حاجة إلى تغيير تقدّمي هنا في فرجينيا، إنه لكم جميعاً يا من قلتم
إنه ليس لكم صوت، ووثقتم بي لأكون صوتكم في الجمعية العامّة».

This victory, is not mine alone. It belongs to all of you who believed that we needed to make progressive change here in Virginia, for all of you who felt that you haven’t had a voice and believed in me to be yours in the General Assembly.

وأضافت: «بعد قلب الموازين في المجلس سيكون
إلى جواري الديمقراطيون ليقاتلوا من أجل حماية أهل فرجينيا من أزمة المناخ، ومن
العنف المسلّح الأخرق، وللعمل على مدِّ نطاق وصولنا إلى رعاية صحيّة ميسورة وتمويل
للتعليم الحكومي. إنني لا أستطيع الانتظار حتى نعمل معاً في المجلس التشريعي
للولاية».

After flipping the Senate, I’ll have Democrats by my side to fight to protect Virginians from the climate crisis and senseless gun violence, and work to expand our access to affordable health care and funding for public education. I can’t wait to work together in the state Senate

وتجدر الإشارة إلى أن الحزب الديمقراطي قَلَب
موازين القوى في المجلس التشريعي، بعد فشله السابق في عام 2017.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى