الأرشيفتقارير وملفات إضافية

الهام شاهين وفاروق الفيشاوي وبوسي وعمر عبد العزيز وعدد من الممثلين المصريين ارسلهم السيسي الى سوريا للاحتفال مع بعيد الفنانين قتلة الشعب السورى

فنانون مصريون كُثر عُرف عنهم سيرهم في ركب الأنظمة الديكتاتورية الحاكمة، بل وباتوا يتفاخرون بذلك الدعم والانتماء. المُثير في الأمر هو امتداد دعمهم أيضاً للدكتاتوريات في الوطن العربي الكبير.
فالعلاقة التي تبدو وثيقة بين عدد كبير من الفنانين والممثلين المصريين والمخابرات المصرية واجهزة الأمن، بدأت تتجلى بالتزامن مع الربيع العربي، ووقفوهم موقف العداء من الثورات.
ويُعد موقف الفنانين المصريين من أحداث 3 يوليو/تموز 2013، ودعم الخطوات التي اتخذها عبد الفتاح السيسي منذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، وحتى انتخابه رئيساً لمصر، واحداً من المواقف الأكثر جدلاً.
كما امتدت مواقف الممثلين المصريين حتى دعم بشار الأسد ومجازره التي يرتكبها بحق المدنيين السوريين، والحشد الشعبي المدعوم من إيران، والذي تتهمه منظمات حقوقية بارتكاب مجارز وانتهاكات بحق المدنيين العراقيين في المناطق السنية التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة، لا سيما بالموصل.

ووصل ظهر اليوم الثلاثاء إلى العاصمة السورية دمشق وفد فنى مصرى، للمشاركة فى الاحتفال بعيد الفن هناك، وضم الوفد النجمة إلهام شاهين والنجم فاروق الفيشاوى، والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، والمخرج مسعد فودة نقيب السينمائيين، ومدير التصوير السينمائى سمير فرج، والإعلامية بوسى شلبى.
وأعربت الممثلة  إلهام شاهين عن سعادتها بزيارتها لسوريا، للاحتفال بعيد الفن، والذى من المقرر إقامته بالعاصمة “دمشق”.
ومن المقرر تكريم الوفد المصرى فى دار الأوبرا بدمشق غدا الأربعاء، والتى يطلق عليها، الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون، على أن يعود الوفد الفنى المصرى للقاهرة مساء بعد غدٍ الخميس.
وقد شارك عدد من الفنانين المصريين، من بينهم أحمد بدير وفتوح أحمد وعدد من الإعلاميين في الاحتفال بـ “عيد الغدير” الشيعي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحضر فيها فنانون مصريون المناسبة التي يتم إحياؤها بالعراق، بل حضرها العام الماضي فنانون أيضًا من بينهم فاروق الفيشاوي وعدد آخر من الفنانين.
ويعد مهرجان الغدير، أحد أهم الأعياد الشيعية، وهو ثالث الأعياد لدى الشيعة، ويقيم الشيعة هذا اليوم احتفالاً باليوم الذي خطب فيه الرسول خطبه وعين فيها على بن أبى طالب مولى للمسلمين من بعده، كما يعتقد الشيعة.
وقال محمود قاسم، الناقد السينمائي، إنه لا يوجد ما يمنع من ذهاب الفنانون للحفلات وحضورهم حفلا ينظمه الشيعة، مضيفًا: “الفنان عليه أن يحضر جميع الحفلات وأن يستجيب لجميع الدعوات التي توجه إليه خاصة إذا كانت من دولة عربية وحتى لو كان الحفل ينظمه الشيعة”.

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى