آخر الأخبارالأرشيف

النظام المصري بنى 16 سجنا خلال 3 سنوات فقط منذ الانقلاب العسكري ويقرر بناء سجن جديد والبابا فرانشيسكو يبارك السيسى

قرر «عبد الفتاح السيسي»، تخصيص مساحة 95.81 فدانا من أراضي الدولة بطريق «القاهرة – أسيوط»، لصالح وزارة الداخلية، لإنشاء سجن مركزي.
يأتي الإعلان عن المشروع وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، جراء انهيار سعر الجنيه المصري أمام الدولار، وتراجع الاحتياطي النقدي، وندرة العملة الصعبة، وارتفاع أسعار السلع الغذائية، واعتماد الحكومة المصرية على القروض والمنح من دول خليجية وهيئات دولية.
وحسب القرار سيتم استخدام قطعة الأرض لإنشاء سجن مركزي، وملحقاته ومعسكر لإدارة قوات أمن الجيزة ومركز تدريب وقسم لإدارة مرور الجيزة.
صدر القرار يوم 13 أبريل/نيسان الجاري، إلا أن الجريدة الرسمية نشرته في عددها الصادر أمس الخميس.
ومنذ وصول «عبدالفتاح السيسي» إلى حكم البلاد عبر انقلاب عسكري في 3 يوليو/تموز 2013، بنت الحكومة المصرية 16 سجنا خلال 3 سنوات فقط.
وتوسع النظام الحاكم في مصر منذ 2013 في إنشاء السجون، وارتفع عدد المسجونين في السجون المصرية في نحو 62 سجنا غير مراكز الاحتجاز الغير قانونية إلى 106 ألف مسجون منهم 60 ألف مسجون سياسي، وفق تقارير حقوقية.
ويتسع السجن الواحد لقرابة 3 آلاف سجين، بينما يتسع كل من سجني «جمصة» (شمال) و«المنيا» (جنوب)، لنحو 15 ألف سجين ومحتجز.
ووفق تقرير «هناك متسع للجميع» الصادر عن «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان» في سبتمبر/آيلول الماضي، فإن «التوسع الهائل في بناء السجون لم يكن بالضرورة بسبب الزيادة السكانية، بل لتنامي القضايا السياسية وقمع المعارضين وأن زيادة عدد السجون هو رسالة مفادها توافر أماكن خلف الأسوار للمنتقدين والمعارضين للنظام الحالي»، بحسب التقرير.
ويبلغ عدد مقار الاحتجاز القانونية في مصر، أكثر من 504 مقر احتجاز، تشمل 43 سجنا قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني، و19 سجنا جديدا بعد الثورة، و122 سجن مركزي في محافظات الجمهورية، و320 قسم ومركز شرطة في قرى ومدن مصر، بالإضافة إلى مئات من مقار الاحتجاز المتمثلة في نقاط ارتكاز الشرطة، وإدارات البحث الجنائى، فضلا عن أماكن الاحتجاز «غير القانونية» مثل معسكرات قوات الأمن، والسجون العسكرية التابعة للجيش المصري.
ومن أبرز السجون الجديدة التي أنشأتها «الداخلية المصرية» خلال أقل من ثلاث سنوات،: «ليمان جمصة (2013)، وليمان المنيا، وشديد الحراسة المنيا (2014)، والصالحية بالشرقية (2014)، والجيزة المركزي (2014)، والنهضة بالقاهرة (2015)، وسجن 15 مايو (2015)، وأسيوط (2015)، وسجن مركزي جديد، في محافظة البحيرة (2016)، وسجن مركزي بمديرية أمن القليوبية (2016)».
ومنذ الانقلاب على «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب في مصر، والسجون تعج بأعداد كبيرة من معارضي السلطات، توفي بعضهم فيها، نتيجة لـ«الإهمال الطبي»، وفق ما يقول حقوقيون ومعارضون، وهو ما تنفيه الجهات الأمنية.
زيارة البابا فرانشيسكو السياسية للسيسى
أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز الدبلوماسية المصرية خارجيا، وليست لها معان دينية إلا في تعزيز التواصل، وسيكون لها فوائد خصوصا على مستوى عودة حركة السياحة ولفت الانتباه للسياحة الدينية
القضية المحورية غير المعلنة للزيارة، لما لإيطاليا من علاقة “شبه وصاية” على الفاتيكان، ولما لديها من قلق شديد من التدخل الروسي المدعوم من النظام المصري في ليبيا، خاصة أنّ روما تعتبر ليبيا من إرثها الاستعماري.
حكاية فرانسيس آخر قبل ٨٠٠ عام مع حاكم مصر
تذكر زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، في الوقت الراهن، بزيارة فرانسيس آخر لمصر قبل 800 عام، وتحديداً عام 1217، عندما جاء الراهب فرانسيس الأسيزي مصر، إبان الحرب الصليبية الخامسة.
لكنه أُسر وهو في الطريق لدمياط أثناء رحلة تبشيرية، إذ كانت المعارك على أشدها مع الصليبيين، بعدها طلب الراهب أن يتم أخذه إلى سلطان مصر الكامل ناصر الدين.
وعندما تحقق له ما طلب، حاول الراهب إقناع السلطان بالمسيحية، لكنه بدلاً من ذلك أحب أذان المسلمين وسجودهم في الصلاة، ومعاملة السلطان الحسنة لـ ٣ أسابيع.
وبقي بعدها يدعو للوحدة بين المسلمين والمسيحيين، إذ قال في إحدى رسائله: “في كل ساعة وكلما رنت الأجراس، تم تمجيد وتعظيم وتبجيل الرب القوي في كل أنحاء العالم، بهذا الشكل يتوحَّد المسلمون والمسيحيون في الصلاة”.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. ثقافة الهزيمة .. احترس هناك ألغام ضالة 😮
    بقلم غريب المنسى ـ صحفي مصري مقيم في امريكا

    إذا كان من المتفق عليه أن فلسفة ثقافة الهزيمة هى سياسة حكومية الغرض منها هو تدمير الوعى الفطرى للمواطن وتشويشه وقتل كل امكانيات الابداع والابتكار الطبيعية التى ولد بها حتى لايشكل بطموحه ومعرفته ضغط على الحكومة الكسلانه .. فشواهد هذه الفلسفة تظهر بوضوح فى سوء التخطيط الحكومى والتخبط فى اتخاذ القرارات والاهمال والتعمد على خلق جو غيرصحى للابداع والتفكيروالرفاهية ..

    وبالتالى فان ثقافة الهزيمة هى لعنة على الحكومة أيضا على المدى الطويل لأنه عاجلا أم آجلا ستواجه الحكومة كل هذه المشاكل المرحلة فى وقت واحد وبالتالى ستكون المواجهة عسيرة!! وأكبر دليل على ذلك هو عدم قدرة الحكومة على اتخاذ قرارات جدية فى موضوعات مصيرية وتركها معلقة فى الهواء بمنتهى الاهمال والسلبية والمثال التالى هو خير دليل على هذا الكلام :

    كان من مخلفات الحرب العالمية الثانية والتى دارت احدى جولاتها فى صحراء مصر الغربية عند مدينة العلمين بين الانجليزوالألمان حوالى 21 مليون لغم وقذيفة مدفعية وقنابل طائرات لم تنفجر حتى يومنا هذا.. ورحلت القوات المتحاربة حتى بدون ترك خرائط تبين أماكن هذه الألغام بدقة واليوم أى بعد 65 سنة وبسبب الرمال المتهايلة أصبحت منطقة الصحراء الغربية منطقة موبؤة مليئة بالألغام الضالة !!

    مساحة المنطقة الملغومة تقدر ب3000 كيلو مترمربع بشريط عرضى 30 كيلو متر تمتد من العلمين وحتى هضاب السلوم على حدود ليبيا وهى من أهم المناطق الاستراتيجية على ساحل البحرالأبيض المتوسط وتشكل حوالى 22% من مساحة مصر حسب تقديروزارة التعاون الدولى .. ويعيش بها حوالى 100 ألف بدوى من قبائل أولاد على سقط منهم ضحايا للألغام 8313 فردا حتى الأن وقتل منهم 619 مواطن برىء.

    وحسب تصريحات وزارة الخارجية الألمانية فى برلين : ” الحكومة الألمانية حسب القانون الدولى غير مسئولة عن تطهير الغام الحرب العالمية الثانية فى مصر .. وان كانت ألمانيا انسانيا قد قدمت خرائط توضح أماكن وجود هذه الألغام ومعدات عن كشف الألغام للجانب المصرى !! ” انتهى

    والحكاية ببساطة أن الحكومة المصرية فى عام 1982 أهتمت بهذا الموضوع وكلف الجيش المصرى بهذه المهمة وبالفعل تم رفع 3.5 مليون لغم مابين عامى 82-99 ولكن كما هى العادة عندنا دائما وجدت الحكومة أن هناك أولويات أخرى أهم وتحتاج لهذه المصاريف .. وهى للأسف وجهة نظر ضيقة لأننا نتكلم عن شريحة أرض مهمة جدا استراتيجيا وتجاريا وعمرانيا !! وتكليف الجيش برفع الألغام يحتاج لمراجعة مرة أخرى لأن أزالة الألغام يحتاج لتكنولوجيا ليست متوفرة للجيش .

    هذه الألغام تعرقل تطور وتنمية جزء استراتيجى هام من مصر وتعرقل جهود التنقيب عن البترول والغاز وتعرقل الاستفادة من 1.85 مليون فدان من الأراضى الزراعية التى تحتاج اليها مصر بشدة.. بالاضافة الى أن الساحل الشمالى منطقة سياحية سنستفيد منها لاحقا فى التعمير بطريقة مخططة لأن الشريط السياحى بسواحل البحرالأحمر وسيناء تم استيطانه بطريقة عشوائية غير مخطط لها للأسف الشديد ..وان كان هذا لم يمنع بعض الفنادق فى المنطقة وبعض شركات البترول من تطهير أجزاء تسمح لهم بعمل ممرات الى مشاريعهم وعلى نفقاتهم الخاصة.

    فى سنة 2006 قامت شركة أعمارللعقارات من الامارات العربية المتحدة بشراء أراضى بالساحل الشمالى تقدر ب1.74 مليار دولاروستقوم بتحويلها لمدينة سياحية وحسب التقديرات المبدئية سيكون هذا المشروع بداية لجذب الألاف من اليد العاملة التى تحتاج لخدمات ومرافق .

    يقول الخبراء أن الوسيلة المضمونة لتطهير الصحراء الغربية من كل وسائل الدمارأن توكل المهمة الى شركات خاصة متخصصة بازالة الألغام ومزوده بالتكنولوجيا الحديثة المطلوبه لذلك العمل المهم وعملها سيكون مضمون النتائج وهذه الشركات موجود منها كثيرا فى أوروبا والولايات المتحدة وأسيا ولكن الجيش لم يسمح بذلك حتى الأن ويرجح أن الجيش يفضل شراء أسلحة جديدة باستمراربدل من استخدام المال فى تطهير الصحراء من الألغام وهى عملية مملة!!

    وحسب احصائية لقائمة أكبر الدول المستوردة للسلاح على مستوى العالم مابين عامى 2000- 2004 احتلت مصر المرتبة السادسة وكانت حصيلة المشتريات 3103 مليار دولار !! علما بأن تطهير الصحراء الغربية من الألغام هو فى الواقع ثمن سرب طائرات !!

    نطالب الحكومة المصرية بالتعامل مع موضوع الألغام مثلما تتعامل مع موضوع التنقيب عن البترول وذلك يكون بتقسيم منطقة الألغام الى أجزاء وعمل مناقصة عالمية لاستقدام شركات متخصصة فى تطهير الألغام على أن تلتزم هذه الشركات بجدول زمنى محدد.

    كذلك يجب على الحكومة المصرية فتح ملف الألغام من خلال الأمم المتحدة.. فاذا كان القانون الدولى يعطى لنا الحق فى مطالبة ألمانيا وانجلترا بتعويض فعلينا الأ نبطىء فى المطالبة بالتعويض وان لم يكن لنا الحق فعلينا أن نطلب مساعدة دولية فى عملية التطهير أو على أسوأ الظروف نقوم بالمهمة بأنفسنا.

    ان تطهير الصحراء الغربية من الألغام هى ضرورة ملحة لتعمير الصحراء الغربية وتوطينها بملايين المصريين لتخفيف الكثافة السكانية عن وادى النيل والدلتا وهذا يعنى أيضا توفير مصادر جديدة للدخل لمصر وتوفير فرص عمل لمئات الألوف من المصريين.

    * فيديو هام جدا لا تفوتك مشاهدته :

    شهادات سفراء بريطانيا وألمانيا ولواء جيش حول احتجاز العسكر 22 % من مساحة مصر لإقامة دولة قبطية !

    https://www.youtube.com/watch?v=_N9vnhMNuKc

    _____________________________

    * احدى ضحايا الألغام فى الصحراء الغربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى