آخر الأخبار

المواطنون الشرفاء.. بلطجية “الداخلية” لقمع الشعب المصرى

المواطنون الشرفاء.. مسمى أطلق على بلطجية وزارة الداخلية، التي أطلقتهم على الصحفيين في محيط نقابتهم، يتحرشون ويكيلون السباب والشتائم حتى وصل الأمر إلى التعدي بضرب الزملاء، الذين انتفضوا للدفاع عن كرامة مهنتهم التي انتهكتها الداخلية؛ باقتحام مقر نقابة الصحفيين قبل أيام.

لم تكن ظاهرة “المواطنين الشرفاء” منتشرة كثيرا قبيل ثورة 25 من يناير، رغم الاحتجاجات التي شهدتها مصر في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، لكنهم في نفس الوقت، ظهروا بطريقة منظمة مع اقتراب انتصار ثورة يناير، حيث ظهر المواطنون الشرفاء في الموقعة الدامية التي عرفت اعلاميًا باسم “موقعة الجمل” التي اتهم فيها عدد من رجال دولة مبارك.

هشام الشاذلي، أحد أشهر المواطنين الشرفاء “البلطجية” الذين ظهروا على الساحة خلال السنوات الماضية، كان له دور بارز في التعدي على الصحفيين خلال اعتصامهم أمام مقر نقابتهم قبل يومين.

الشاذلي كان شاهد الإثبات الثاني في قضية أحداث مجلس الوزراء، اتهم أحمد دومة في واقعة حرق المجمع العلمي؛ بعد بلاغ تقدم به في 16 ديسمبر 2011.

وبعدها بدأت سلسلة البلاغات التي قدمها الشاذلي ضد النشطاء والسياسيين، على رأسهم علاء عبد الفتاح ومنى سيف، في قضية حرق مقر الفريق أحمد شفيق أثناء حملته الانتخابية في 2012، مرورا ببلاغه ضد أسماء محفوظ ونوارة نجم، اتهمها بتهديده بالقتل.

ولم يتوقف نشاط هشام الشاذلي في تقديم البلاغات ضد النشطاء، بل وصل إلى لاعبي كرة القدم؛ من خلال بلاغه في حق أحمد عبد الظاهر، لاعب النادي الأهلي، يتهمه بتهديد الأمن القومي وتكدير السلم العام وإحداث الفرقة بين المصريين؛ لرفعه شارة رابعة في مباراة خلال إحدى مباريات فريقه.

رحيمة الشريف.. اسم ظهر مؤخرا، لكنه سرعان ما لمع في سماء المواطنين الشرفاء، فتسببت في تغيير قرار النيابة العامة بعد أن أفرجت عن 25 من المتظاهرين في جمعة الأرض، لتتراجع بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق، وتُطلِق على نفسها مصطلح «كبيرة السيساوية».

منى البحيري، إحدى المواطنات الشرفاء، كان أول ظهورها في برنامج Arabs got talent، حيث انتشر مقطع فيديو لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداوله عدد كبير بسخرية بسبب رسائلها إلى الرئيس الأمريكي في الشاشات العربية، وأحدثت ثورة انتقادية ساخرة في العالم العربي كلّه، من خلال معرفتها الخاطئة للّغة الإنجليزية، ونقل احتجاجات الشارع المصري أثناء الانتخابات الرئاسية إلى باراك أوباما لمنعه من التدخل في الشأن المصري.

وعرفت بجملتها الشهيرة “سيسي ياس سيسي ياس ميرسي نو ميرسي نو”، إلا أنها خطفت أنظار الصحف العالمية التي شنت حملة ساخرة عليها مؤخرًا بعدما تم تداول مقطع لها تحمل العلم السعودي في عيد تحرير سيناء، مرحبة بتنازل مصر عن “تيران وصنافير” للسعودية.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى