اخبار المنظمةالأرشيف

المصري في عصر الانقلاب مهان حيا وميتا

السفارة المصرية في فيينا تتعنت وتريد ازلال المصري حيا وميتا

تقرير بقلم

ابراهيم

ابراهيم روما

فالإساءة والإهانة التى يتعرض لها المصريون خارج بلادهم تجاوزت كل الحدود ، المسئول الأول عما يحدث للمصريين بالخارج هى وزارة الخارجية التى يجب عليها أن تحمى مصالح رعاياها فى أية دولة مهما كانت. والاتهام بالتقصير فى تلك المهمة اعتادت عليه الخارجية المصرية، ونبدأ بسرد القصة

فالمسئول بالقنصلية اشطرت علينا ان نحضر جثمان احد الاخوة للسفارة والا لن يتم تشميع صندوق الجثمان وذلك بعد ان تم الاتفاق معهم اول امس ان يتم الامر كالعادة في المقبرة الاسلامية مع العلم اننا نرسل سيارة تنقل الموظف من السفارة لتشميع الجثمان وتعيده اليها مع انه عملهم ومسؤليتهم . وفوجئنا بهم اليوم يصرون علي حضور الجثمان للسفارة وليفهم الجميع هناك مواعيد مع شركة الطيران وشركة الشحن وشركة نقل الموتي والسفارة مسبقة ومتفق عليها لكنهم يريدون ازلالنا .
الغسل محدد له الساعة الثانية وشركة نقل الموتي تحضر الثالثة لنقل الجثمان وتشميعه في وجود ممثل القنصلية وسيكون من الصعب تنفيذ رغبة القنصلية في ارسال الجثمان اليهم بعد الغسل لضيق الوقت لان الشركة عليها تسليم الجثمان لشركة الشحن في مطار فيينا حتي الرابعة والنصف خاصة وان الجثمان مسافر علي الخطوط النمساوية في العاشرة صباحا بعد رفض شركة مصر للطيران وادعائهم ان الطائرة لايمكنها اخذ الجثمان لصغر حجمها وكان لديهم الوقت للتصرف لكن المصري لاقيمة له ولوكانت راقصة كانت انقلبت لها الدنيا وارسلو طائرة خاصة وتحرك سفير الانقلاب بنفسه لانهاء الاجراءات . ووافقت الخطوط النمساوية مشكورة علي شحن الجثمان وكبرو طائرتهم . نعم النمسا قدرت الانسان الميت وبلده تهينه وتحتقره حيا وميتا.

السفير1حاولنا الحديث للسفير شخصيا بعد الحديث لسكرتيرته مرارا لكنه رفض الحديث وقال الحديث مع السكرتيرة واغلق التليفون .
حاولنا الاتصال بالخارجية ولاحياة لمن ينادي والوقت يمر وليس امامنا حل وكان الحل علي ايضا يد الغير مسلمين والغير مصريين اذ وافقت شركة الشحن بالمطار علي ان يمكث 2 موظفين ساعة ونصف بعد العمل لانتظار الجثمان والا لن يسافر صباح الغد ونخسر اكثر من 2400 يورو ثمن تذكرة ااطيران وحوالي 3000 مصاريف اخري , وتزداد حرقه والم اهله المنتظرين علي نار في مصر .

اضطررنا حرمة للجثمان ان نرضخ لهم ونرسل الجثمان الي السفارة
.
هذه هي دولة الانقلاب لاكرامة للمصري حيا وميتا
للعلم قبل الانقلاب كان الجميع يتحرك في السفارة وعلي راسهم السفراء السابقين احقاقا للحق من محمد شاكر الي الدكتور ايهاب فوزي السفير السابق . ومرورا بالدكتور مصطفي الفقي وغيرهم . للعلم النفقات تتحملها الجالية وليس السفارة
موظف السفارة يقول لاحد الاخوة نحن من نقول مايجب عليكم فعله وانا اقول له الايام بيننا 

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى