آخر الأخبار

المخابرات العراقية تنفي اتهامات تتعلق بمسؤوليتها عن اغتيال قاسم سليماني

نفى جهاز المخابرات العراقي، الثلاثاء، 3 مارس/آذار 2020، صحة اتهامات
بضلوع رئيسه مصطفى الكاظمي في عملية اغتيال قائد “فيلق القدس” بالحرس
الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” أبو مهدي
المهندس.

يأتي النفي رداً على تصريحات للمسؤول الأمني في كتائب “حزب
الله” العراقي أبو علي العسكري اتهم فيها الكاظمي بالضلوع في مقتل
“سليماني”، و “المهندس”، بضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد
في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

تفاصيل أكثر عن الاتهام: قال جهاز المخابرات
العراقي، في بيان رسمي: “هذه التصريحات تمثل تهديداً صريحاً للسلم الأهلي،
وتسيء إلى رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي مصطفى الكاظمي”.

أضاف أن الاتهامات “باطلة وتؤذي سمعة الأجهزة الأمنية”.
وأشار أن مهام الجهاز تتمحور حول “خدمة الوطن والشعب، وليست خاضعة للمزاجات
السياسية”.

فيما شدد بيان المخابرات على أنه يحتفظ بحقه في “الملاحقة
القانونية لكل من يستخدم حرية الرأي لترويج اتهامات باطلة تضر بالعراق وبسمعة
الجهاز وواجباته”.

العودة للوراء: يوم الإثنين، نشر أبو علي العسكري تغريدة، قال فيها إن “البعض
يتداول ترشيح الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء، وهو أحد المتهمين بمساعدة العدو
الأمريكي لتنفيذ جريمة اغتيال سليماني والمهندس”.

فيما اعتبر العسكري ترشيح الكاظمي لرئاسة الحكومة بمثابة “إعلان
حرب على الشعب العراقي، وسيحرق ما تبقى من أمن البلاد”.

معلومات استرشادية: الكاظمي أحد الأسماء التي يجري تداولها في
البلاد لرئاسة الحكومة المقبلة، منذ استقالة حكومة عادل عبدالمهدي، مطلع
ديسمبر/كانون الأول 2019، تحت ضغط احتجاجات غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية
الحاكمة، اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

إلى ذلك تواجه كتائب “حزب الله” العراقي، التي تتلقى
التدريب والتمويل من إيران، اتهامات من جانب واشنطن بالوقوف وراء الهجمات
الصاروخية التي تستهدف منذ أشهر السفارة الأمريكية ببغداد وقواعد عسكرية عراقية
تستضيف جنوداً أمريكيين في أرجاء البلاد.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى