كتاب وادباء

المجلس التنسيقي للجالية المصرية بالنمسا مع الطلبة الاتراك ضد الإنقلاب وممارساته الدموية وأحام القضاء المسيس على الشعب المصرى

إغفر لنا ياآلله وإعف عنا.. فنحن صامتون على قتلة سارقون ومرتشون ومراءون..ومخبلون .. قابعون فى بيوتنا نصلى ونصوم لكننا كاذبون.

 سمير يوسف

بقلم سمير يوسف

كم أنا أخجل منك يالله ..من يؤمن بك كثيرون ..ولكن أغلبهم أعدائك.. أرست لنا رسلك ومع كل منهم كتابا مقدسا يحتفظ كل منا بعدد لا بأس منهم فى بيته ..ننظفه دائما خوفا عليه من الأتربه ولا نقرأه , وعند المصائب والكوارث نتجه اليه لنقرأه ليل نهار حتى تنقشع ازماتنا . أصبحنا إخوان مسلمون وإخوان مسيحيون وإخوان سلفيون وإخوان لبراليون وإخوان ناصريون وإخوان عسكريون, وكلنا نكذب على بعضنا البعض, بل أيضا على أنفسنا وعلى بسطاء هذا الشعب ..نبحث عن السلطة والمركز . ننام ونصحوا ونحن نحلم بهما..لماذا لاينظر كل منا فى المرآة حتى نرى حقيقة أنفسنا , جميع المصريين يؤكدون لك أنه تم استبدال شعبنا العظيم ، أما الذين تراهم على أرض الكنانة لا علاقة لهم من قريب أو من بعيد بأصحاب هذا الوطن، ولو بعث الله نبياً الآن فربما يعتذر عن قبول الرسالة ، فالذي حدث يصطدم كل قواعد المنطق والأخلاق والمبادئ والقيم ، لقد كرم الله بنى آدم وخالف الكثيرون منا وعلى رأسهم جنرالات العسكر والداخلية بضباطها شريعة الرحمن وقاموا بسحل بل وصل الأمر إلى حرق هذا الإنسان المصرى .. وأصبح الشرفاء وحفظة كتاب الله متهمون وفى السجون يرقدون. هنا يقول الزجال “عمْر الكلام ما يحوق ف اللصوص ..إعمل كل إلا ف نفسك واخرج عن النصوص ..أخرتها معروفه إنت هتتحبس وهمـا هيهربوا بالفلوس .. أصل البعيد من يوم مولده منحوس.. كام سنه فاتت اتغيرت فيها النفوس.. أتراه مش حلم . دا كابوس ..طابق علي صدورنا وعلينا بيدوس.. مش ندمنين ع الا فات والماضي بقي ذكريات”
المساجد والكنائس لم تعد قادرة على أداء مهمتها الروحية ،فالمساجد تديرها مباحث أمن الدولة وحفنة من المشايخ المتأسلمين ،تفتح قبل الصلاة 15 دقيقة وبقفل بعد الصلاة  بنفس المدة بل ان كثير من المساجد والكنائس تحرق وتحاصر بل ويتم اغلاقها وأنه إذا استمر الوضع في هذا التدهور فإن الشمس لن تشرق على مصر , وربما يستعد كل منا لكتابة التاريخ حسب أهواءه , وأن أمراً من صاحب الجلالة السيد الحاكم بأمر لله الأول والأخير بذبح المصريين كلهم ، ودفنهم في مقبرة واحدة لن يحرك عضلة واحدة في وجه عليه جبهة كانت تسجد لله ثم اكتشفت أنها مشغولة بتنفيذ أوامر الشيطان. الصورة غير عادية سوداء ، وظلامية وظالمية ولو أقسم لك كل المصريين أن الشريعة هى مصدر القانون فالملائكة لن تحلق فوق وادي النيل الخالد لأنهم كاذبون ،بل أن الشياطين هي التي ترقص ، وتطرب ، وتشكر إبليسها فقد تم نزع الروح العظيمة .. نفخة الله في الانسان. القيمة التي تؤكد نسب أبناء شعبنا إلى نسل آدم وليس إلى نسل إبليس إنها روح الغضب والتمرد والحزن والمبالاة والشهامة والنخوة والشجاعة والنبل , كيف تقنع عشرات الأحزاب والقوى السياسية والمثقفين والتجمعات الهلامية العجيبة التي نبتت كالشياطين , والبلطجية وعجائز المعارضة الفاشلة  التى تمسك الآن بالحكم والذين جاءوا على ظهر دبابات الجيش أن مصر بلدهم وأن ليس لهم بلدا أخرى يلجئون إليها لم أكن اصدق يوما ما أن يقوم أطباء مصريون بسرقة كلاوى المصريين الأحياء وبيعها ولست اصدق أن يبنى المقاولون و مهندسيهم المبانى الشاهقة بنسبه أقل من الحديد والأسمنت لتقع فوق سكانها كنا يحدث فى الأسكندرية ولم أكن اصدق أنه كان يمكن لمصر أن تزرع القمح فى صحرائها ولكن القوم قالوا إن البنك الدولى يمنع ذلك لكى يحصلوا على العمولات الخياليه ولم أكن اصدق أن رئيس الجمهوريه المخلوع كان يشترى ويورد سلاح للجيش وهو يعلم أنه لا يصلح , مرض أصاب المصريين وهم لا يعرفون أن صمتهم دعوة للرياء وهو وباء يستشري في الجسد المصري الضعيف الذي لا تحرك فيه ساكنا التحذيرات والكتابات والإشارات الصريحة والضمنية ، لقد دخلت مصر عصر الإنقلاب الى اللآدولة , يحكمها التعذيب والمعتقلات والتزييف والتزوير والفساد والنهب والسرقة واحتقار الشعب ، ثم صنع فئران بل ديدان تهرب من المسؤوليات الجسام ، وترى أن مهمتها لعق حذاء ولي الأمر الواجبة طاعته , وأن جمع حسنات الآخرة شغل المصريين عن خلافة الأرض ، وأن الملائكة مشغولة باحصاء عدد الشهداء والمصابين والمعتقلين ,حتى البنات لم يسلموا من الاعتقال بل إن أحد الضيوف الدائمين على فضائياتنا العرجاء ..أقسم بأن الملائكة كلها تتبادل التهاني كلما اعتقلت إحدى فتياتنا الشرفاء . هناك ملايين يقرؤون كتبهم المقدسة ، وتهوي أفئدتهم لله في صلاة الجمعة وقداس الأحد ، فتتحول شكوكك إلى يقين إيماني بأن المصريين قد تم استبدالهم ، وأن هؤلاء الذين كان مبارك يحكمهم ومنهم السيسى وقيادات المجلس العسكرى  ليسوا أهلنا وأحبابنا وأبناء وطننا وقرة العين التي تغرق وجوهنا دموعاً من أجلهم. وأنى على يقين أن كل الصلوات الاسلامية والمسيحية ، وكل الأدعية والتوسلات والرجاءات لن تصل حتى إلى السماء الأولى قبل أن تلتحم روح الغضب بقوة الإيمان ، والله لن يقبل صلاة من أي مصري ليس غاضباً على من تسبب في خراب مصر ومحو الشخصية المصرية وإفسادها. لكن اللعب مع الكبار ليس أمراً هيـنا ، فلصوص الثورات يقفون على كل ناصية ، ويخرجون رؤوسهم من كل شاشة صغيرة ، وهم قادرين على اللعب مع الجميع وضد الجميع في نفس الوقت، فينتصرون وينهزمون ، لكن وزير الدفاع يحمل دائما قطعتي سكـر للحصان الأسرع حتى لو لم يفز. والسيسى العميل السفاح الخائن جبل من الغطرسة ، وقد سقط آلاف من أبناء  الشباب المصري  فى رابعة العدوية  وميدان النهضة ولم تحرك له جفن. الصورة غير واضحة أمام الجماهير فالغالبية لا تدري شيئا عن كنه العصيان المدني ، ومصر كلها ، من نيلها إلى بحرها لم تلد الشجاع الذي يقرر قيادة الثورة بكل مطالبها رغم أن أم الدنيا ولاّدة

[youtube url=”http://www.youtube.com/watch?v=mEgK9M9EQLQ”] [/youtube]

مظاهرات ضد الإنقلاب مظاهرات مظاهرات1 مظاهرات2 مظاهرات4 مظاهرات5 مظاهرات6 مظاهرات7 مظاهرات8 مظاهرات9 مظاهرات10 مظاهرة ضد الإنقلاب حمدى معروف حمدى حمدى1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى