آخر الأخبار

المتحدث باسم الرئاسة التركية: منفتحون على التعاون مع مصر إذا تبنّت أجندة إقليمية إيجابية

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2020، في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية في معرض رده على سؤال “فيما إذا كانت تركيا بصدد التقارب مع لاعبين إقليميين مثل مصر في شرق المتوسط بالرغم من التوترات السابقة؟”، إنه في حال أظهرت مصر إرادة التحرك بأجندة إيجابية في القضايا الإقليمية فإن تركيا مستعدة للتجاوب مع ذلك.

قالن أضاف أن مصر دولة من الدول الهامة في المنطقة والعالم العربي، وأضاف “بالطبع لا يمكننا تجاهل كيفية وصول السيسي إلى السلطة، والانقلاب الذي حصل هناك، والأناس الذين تعرضوا للقتل، وما حدث في ميدان رابعة، والاعتقالات السياسية لاحقاً، ووفاة مرسي”.

كما اشار قالن إلى أنه بالرغم من ذلك، إذا أظهرت مصر إرادة التحرك بأجندة إيجابية في القضايا الإقليمية، فإن تركيا مستعدة للتجاوب مع ذلك.

تابع قالن قائلاً: “في حال تشكلت أرضية للتحرك معاً في مواضيع ليبيا وفلسطين وشرق المتوسط وغيرها من القضايا، فإن تركيا لا يمكنها إلا أن تنظر بإيجابية إلى ذلك وتقدم إسهاماً إيجابياً”.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجود اتصالات مع مصر، على مستوى تبادل المعلومات المخابراتية. وقال أردوغان في تصريح متلفز إن أنقرة لديها تواصل مخابراتي مع القاهرة بشأن الأمور المعلقة، مضيفاً: “لا مشكلة لدينا في ذلك”.

تصريحات الرئيس التركي جاءت لتؤكد ما سبق أن أعلن عنه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، من وجود تنسيق أمني بين أنقرة والقاهرة.

مراجعة اتفاقية أثينا والقاهرة: من جهة أخرى، أوضح الرئيس التركي قائلاً: “إن اتفاقية أثينا والقاهرة أزعجتنا في أنقرة، وعلى مصر مراجعتها إذا رغبت في اتفاق آخر معنا”.

كما أضاف أن سفينة التنقيب “عروج ريس” ستعود إلى عملها (شرقي المتوسط) بعد انتهاء عمل الصيانة، مؤكداً أن سحب السفينة كان خطوة لها مغزاها.

فيما أكد الرئيس التركي أنه ليس لدى بلاده مشكلة في لقاء رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، “لكن السؤال الجوهري هو ماذا سنبحث؟ وفي أي إطار سنلتقي؟”.

قضية شرق المتوسط: أما بخصوص قضية شرق المتوسط. فقال المسؤول التركي على أوروبا أن تعلم جيداً أن المطالب اليونانية غير عادلة، مضيفاً: “وجهود من يسعون لتضييق الخناق على تركيا من خلال خلق توتر سياسي لا جدوى منها”. 

ورداً على سؤال حول ما إذا كان إبحار سفينة التنقيب التركية “عروج ريس” ثانية صوب المتوسط، يعني مزيداً من التوتر، قال قالن: “هم سيحولون الأمر إلى عنصر لزيادة التوتر، وسيعملون على تصعيده”، مشيراً إلى أن المنطقة تشملها خريطة إشبيلية المزعومة التي ليس لها أية صلاحية قانونية، ومن ثم فإنه بما أن أعمال البحث والتنقيب التي تقوم بها “عروج ريس” تقع في منطقة الجرف القاري القريبة منا، فلا يوجد وضع يقتضي اعتراضاً.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى