آخر الأخبارتقارير وملفات

المتآمرون على قمة اليخوت العربية قد اختلفوا.. أهلًا بكم دائمًا

تقرير بقلم الخبير السياسى والإقتصادى

د.صلاح الدوبى 

الأمين العام لمنظمة اعلاميون حول العالم

ورئيس فرع منظمة اعلاميون حول العالم 

رئيس حزب الشعب المصرى 

جنيف – سويسرا

عندما تحول العسكرى الذى يحكم مصر إلى متسول على أبواب الأثرياء، أصبح المصريون متسولين في لقاءاتهم مع بعضهم البعض واصبحت نظرية جديدة يجب على الجميع إتباعها “نظرية التسول
عندما أصبح القضاة والمستشارون ووكلاء النيابة عنوانا للجهل العدلي واللساني، أضحى الظلم مرتبطا بمطرقة القاضي المتخلف.

عندما نظر الشعب المصرى بغباء لخادمهم العسكرى وهو ينكث الوعد تلو الوعدِ، فيغير مالا يجب تغيره إلا بالإستفتاء الشعبى، ويضع الدستور في قدميه، ويمد في فترة حكمه كخلفاء العصور القديمة، كان أول حجر للسقوط المصري قد هوى فوق رؤوس الشعب المصرى صاحب السبعة آلاف عاما من الحضارة.
عندما أصبح المصريون مرشدين ومتعاونين ووشاة على أهلهم وأحبابهم وأبناء بلدهم، بدل رجال الأمن مواقعهم، فأصبح المواطنين في خدمة جهاز الشرطة سيئ السمعة فى انحاء العالم.
عندما اختار السيسى ورجاله وإعلاميوه ومطبلوه أحط فئات الشعب وأجهلهم كأعضاء للبرلمان حتى يضمن الموافقة على أي اقتراح ولو كان ذبح من يعترض، كان السقوط أصبح على مرمى حجر من العبودية اللأنهائية.

نظرية المؤامرة بين الحكام العرب والدول الغربية، والخلفية انتشار وباء كورونا وكيف تعاملت معه الشعوب. لقد قيل ما قيل حول هذه الفكرة، وكان ثمة شبه اتفاق على إن نظرية التآمر شائعة عند الناس بغض النظر عن مستوياتهم الثقافية. كثيرٌ من الأمريكان مثلًا يؤمنون بأن الصين صنعت الوباء كجزء من حرب بيولوجية لتدمير اقتصاد الولايات المتحدة. مقابل هذا، رأى بعضهم، في بدء الوباء، أن الأمريكان هم من صنعوه لتحطيم اقتصاد الصين. غير أن الأطرف من هذا وذاك اعتقاد شريحة كبيرة من حكام العرب أن الوباء مصنع ضدهم خصيصا، أو أنه كذبة تعمد لها الحكومات والإعلام لإلهاء الشعوب أو للخلاص من مسنيها. وفي وضعنا العربى المزرى الملتهب، قيل في أول أيام الهلع إن دعوات السلطة لمنع التظاهر ما هي إلا ذريعة لتفتيت التظاهرات الاحتجاجية ضد انظمة الحكم البوليسية السادية .

نعم، نظرية المؤامرة من أرسخ النظريات عند البشر عموما لكنها عندنا نسق أساسي. تعمل في جميع المجالات، وتعكس عجزا مزمنًا في العقل الجماعي عن تحديد الخصم الحقيقي المسؤول عما نمر به من أزمات وهزائم.

هي حل لا أسهل منه لتفسير مشاكلنا. كل مشكلة، كل حرب ومأزق سياسي أو اقتصادي، اجتماعي أو ثقافي، كلّ شيء يمكن أن نعزوه لتلك القوى التي تتآمر علينا.

نعم، أيّها المتآمرون، أهلا بكم دائما، فحياتنا من دونكم دون طعم.

أنتم موجودون خلف الأفق، وراء الغيوم، تحيكون الخطط لتدميرنا، بالشعوبية واللامعقول، بالتدخل فى كل شيئ بدأ من الدين وانتهاءا بالزواج والطلاق والغرائبية، بالأمراض والأوبئة، وآخرها فيروس الكورونا اللعين وذلك لإلهاء الشعب عن الفقر الذى يعيش فيه والضرائب التى تفرض عليه بالقانون وبالبلطجة واللى مش عاجبه يرحل!!!.

المتآمرون العرب اختلفوا وهناك إمكانية لتغيير التحالفات بالمنطقة ولكن؟!
نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، مقالاً لرئيس تحريره الكاتب الشهير، “ديفيد هيرست”، قال فيه إن تحالف حكام المنطقة الذين استثمروا الكثير من الجهد في إخماد الديمقراطية بدأ يضعف.
البغضاء بين حكام المنطقة
وأوضح ديفيد هيرست، أن ذلك جاء بعد أن بدت البغضاء بين المساهمين في التحالف، وإن هناك إمكانية لتحالفات جديدة مثيرة في المنطقة، لكنها لم تتأكد حتى الآن.
وأضاف هيرست: “التحالف المكون من حكام عرب ظل يعمل طوال العقد الماضي على مواجهة نضال شعبي لا رجعة فيه. وانطلق من أجل حقوق الإنسان في العالم العربي”.
وأشار إلى أن هؤلاء الحكام التقوا في أواخر عام 2015 سراً على يخت لتحقيق أهدافهم بوقف مسيرة الثورات العربية. وتعاونوا لأجل هذه الأهداف مع فرنسا وبريطانيا وقوى عالمية أخرى بحجة محاربة “الإسلاموية”.
وتابع: “أما اليوم، أي بعد ستة أعوام على ذلك الاجتماع، فلن يكون من السهولة بمكان جمع نفس الشخصيات. على متن قارب واحد يطفو على مياه البحر الأحمر”.
مصر وحلفاء الخليج
وبين الكاتب، أن مصر بدأت تدرك أن مصالحها لا تنسجم مع حلفائها الخليجيين دائما، وذلك لعاملين رئيسيين”.
أولهما، وفق الكاتب يتعلق بوصول بايدن للسلطة في الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي دفع السيسي للتفكير. بتموضع جديد بعيدا عن مواجهة بايدن.
وحسب الكاتب، فإن العامل الثاني، فهو الهزيمة العسكرية التي تكبدها الجنرال خليفة حفتر في ليبيا، عندما. اندحرت قواته من طرابلس. وانسحبت إلى سرت بسبب تدخل تركيا وفعالية طائراتها المسيرة.
وبين أن ذلك أدى إلى حصول صدمة لمصر التي كانت الإمارات هي من يدير لها أجندتها في ليبيا. وكانت مصر قد استثمرت الكثير في تدريب وتسليح وتموين قوات حفتر.

الإمارات ومصر وليبيا
وأشار هيرست إلى أن الإمارات ومصر أدركتا أنهما تقفان في جانب المهزوم في ليبيا، ولأن الأخيرة مهمة لمصر. واستقرارها وازدهارها يصب في مصلحة ازدهار مصر.
وتابع: “لقد فتحت هزيمة حفتر الطريق أمام إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة في طرابلس ومحادثات. سرية مع كبار المسؤولين في المخابرات التركية”.
التنافس على منصب رئيس الوزراء”.
وأضاف: “عندما رفض الليبيون هؤلاء المرشحين لم يعكر ذلك صفو التفاهم الضمني بين أنقرة والقاهرة”.
التقارب التركي المصري
وعلى الرغم من تقليل القاهرة من أهمية التصريحات التركية الداعية للتقارب مع مصر، وإعلان بعض الإعلاميين القريبين. من النظام عن شروط للمصالحة بين البلدين. إلا أن هيرست يرى أن مصير هذه الشروط سيكون مثل مصير الشروط الثلاثة عشر التي وضعتها دول الخليج. الثلاثة ومصر لإنهاء الحصار على قطر، قبل أن تتخلى عنها وتبدأ مصالحة مع الدوحة.
وأضاف هيرست أن أحد الأسباب التي قد تدفع للتقارب بين أنقرة والقاهرة هو العرض الذي تقدمت به تركيا للتوسط. بين مصر وإثيوبيا في أزمة سد النهضة. في الوقت الذي تقوم به الإمارات العربية المتحدة بالعكس تماما، إذ تعرض المساعدة على رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
زيارة دحلان السرية لأديس أبابا
وأشار ديفيد هيرست، إلى أن محمد دحلان، القيادي الفلسطيني الهارب والذي يشغل منصب مستشار ولي عهد أبو ظبي. محمد بن زايد، قد وصل إلى أديس أبابا في زيارة معلنة.
وتابع: “أما ما لم يتم الإعلان عنه فهو أن ولي العهد محمد بن زايد كان برفقته”.
وأضاف هيرست أن مصر لا تزال مترددة في التجاوب مع مبادرة التقارب التركية.
ونقل عن مسؤول مصري قوله إن مصر “تريد من أنقرة أن تتخذ على الأقل خطوة رمزية. فيما يتعلق بتواجد جماعة الإخوان المسلمين داخل تركيا”.
ويعتقد هيرست أن هذا الشرط قد يمثل عقبة في التقارب بين البلدين، لأن “جماعة الإخوان المسلمين ليس لها. وجود فعلي على شكل مكتب إقليمي في تركيا، ولذلك لا يوجد ما يمكن إغلاقه”.
تعقب الجالية المصرية في إسطنبول
وأكمل: “أما تعقب أعضاء الجالية المصرية الكبيرة في إسطنبول بشكل فردي، فسوف يعني تسليم المطلوبين. وهذا أمر لن تقدم عليه تركيا، كما لا وجود حتى الآن لضغوط تركية ملموسة على وسائل إعلام المعارضة المصرية في إسطنبول”.
وأضاف ديفيد هيرست أن تركيا لا يمكن أن تقدم على تسليم مطلوبين لمصر، لأسباب تتعلق بسياستها الخارجية، وأخرى داخلية. تتعلق بالصورة التي يريد الرئيس أردوغان رسمها لنفسه في بلاده أمام ناخبيه، كزعيم ذي “توجهات إسلامية”.
أبوظبي والقاهرة مجدداً
وحول العلاقة بين أبو ظبي والقاهرة، قال هيرست إن الأمور لا تبدو أفضل حالا بينهما، أولا بسبب نقص الدعم المالي. الإماراتي لمصر منذ سنوات.
وثانيا حسب الكاتب، بسبب الموجة الثانية من التطبيع مع إسرائيل، والتي تقودها الإمارات، حيث إن اعتراف أبو ظبي. بإسرائيل سيقلل من أهمية مصر الاستراتيجية. لأنها والأردن كانتا تمثلان البوابة العربية للتعامل مع تل أبيب.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى