كتاب وادباء

القواد الفصيح

بقلم الكاتب 
امل عبد الماجد
القواد الفصيح مهنة ألتمسها الكثيريين من الذين تصدروا المشهد فى غيبة من أصحاب الرسالات الحقيقية فصاروا كالأنياء الكذبة
والقواد الفصيح كما دندن بها الشيخ أمام عيسى فى ستينات القرن الماضى كان يقدم ابنته للمخرج و للفنان ثم يدعوها للرقص أمام الأستاذ ليشاهد الأستاذ مواهبها و هى حالة فضحها الفنان الشاعر #نجيب_سرور فى أكثر من قصيدة سمى بعض الفنانيين و رجال الإعلام بأسمائهم والحق بهم ما يستحقونه من أوصاف ربما أخفها على الإطلاق #القواد_الفصيح

واليوم أمتلئت الساحة بهذا الفصيح الذى سار على نهج #أبوعزيزة و هم أكثر من أن تحصرهم فى الإعلام المصرى حتى صار للإعلام عائلات بعينها تمارس هذه المهنة الجديدة القديمة و لكن يبقى أشدهم دياثة و تعريصا ذلك الذى يقدم وطنه و دينه بعدما ينزع عنه كل ما يدعوا للحياء و الحرام فيصبح دينه #عزيزة_النيزة_كونيزة على حد دندنة الشيخ أمام و نجم

و القواد الفصيح ليس نجماً فى صحافة الإنقلاب و لا إعلام الإنقلاب فقط بل تسلل فريق غير قليل من أرباب هذه المهنة الى ما يسمونه قنوات الشرعية فنتابع كل يوم عروض أشبه ما تكون بالأستربتيز السياسى و كما راقصة الإستربتيز تماما يبدا النجم الفصيح فى خلع أفكاره الواحدة تلو الأخرى و هو يتلوى كما الثعبان يبث فحيحة ليستقبله الكثير من المخدوعين أو المتشوفين الى نسمات الحرية ثم يفاجئوا به و قد تجرد تماما و أصبح أمامهم عاريا لا شىء يستر عورته ؟!!
وهنا يتحول قطاع كبير من متابعى السوشيال ميديا الى هذه المهنة السيئة السمعة فيتهم كل الذين شاهدوا القواد الفصيح يخلع قطع أفكاره كما ملابس البغى بأنهم يتصيدون فى الماء العكر و لا يقدمون الإالنقد و لعلهم لو انشغلوا بستر عورة نجم الإستربتيز لكان أجدى لهم وله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى