الأرشيفتقارير وملفات

القدس ينادينا فهل من مجيب .. الشهيد بإذن الله العبقرى صانع الطائرات إسمه زوارى :

بقلم الباحث السياسى

 

محمد المصرى التركى

القدس ينادينا فهل من مجيب “الجزء الأول”

 إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ

                                                             الأنبياء – الآية 92

ظهرت فى العصر الحديث الدعوة الى القومية بواسطة النفوذ الصهيوصليبى للقضاء على الخلافة الإسلامية بإيقاظ نعرة الطائفية فى شعوب العالم الإسلامى وتأجيج الصراع بين الطوائف العرقية والدينية والمذهبية لسلخ الولايات العربية والإسلامية عن تركيا لإضعافها لأنها كانت درع للبلاد الإسلامية والعربية وتصدت طوال تاريخها للحملات الصليبية وإنتصرت عليها ولذلك دفع هذا الفشل الحربى البلاد الصليبية إلى إستخدام أسلوب آخر بالدعوة للقومية كإحدى أدوات هذاالنفوذ لتفتيت العالم الإسلامى إلى وحدات صغيرة يتباعد الناس بعضهم عن بعض لغلق الحدود وتغير اللهجات وإختلاف الثقافات ووقف التعاملات فتنسى الناس أنه كان لها وطن إسلامى كبير جمعها فى أمة واحدة ذات يوم وسهل علي النفوذ الصهيوصليبى إحتلالها فيقوم بتغيير هويتها الإسلامية إلى مسخ لا يمكن تحديد شكله ثم بإحلال مفهوم القومية محل الهوية الإسلامية  تبدأ الخطوة الثانية وهى تفتيت الشعب الواحد إلى عدة طوائف متناحرة لإضعاف البلاد وصرف أنظارهم عن الإحتلال الحقيقى ومساوئه والإنغماس فى الصراعات الداخلية 

القدس

وعلى الجانب الآخر وجدنا كثير من الدعاة المفكرين من أصحاب العقول الواعية والبصيرة الثاقبة يدعون للتمسك بالوحدة الإسلامية لأنهم تمكنوا من فهم ما يدور من مؤامرات على العالم الإسلامى وشعوبه المسلمة مثل السيد جمال الدين الأفغانى والإمام محمد عبده والشيخ عبد الرحمن الكواكبى ومن بعدهم الإمام حسن البنا والمفكر العظيم سيد قطب وتمكنوا بدعوتهم من إقامة نخب وطنية للدفاع عن بلادهم من منطق الوحدة الإسلامية ومن هذه النخب المجاهد السورى الكبير ملىء السمع والبصر عز الدين القسام والمهندس التونسى محمد الزوارى وجرنا العجب بعد إنتشار العلمانية بين صفوف التونسيين إنتشارا كبيرا بسبب طول مدة الإحتلال الفرتسى أن يكون هناك مهندسا تونسيا يعمل فى صفوف كتائب عز الدين القسام الفلسطينية المجاهدة والمرابطة فى غزة .

الشهيد المهندش محمد الزوارى وهو يقوم يتركيب طائرته بدون طيار أبابيل

ولكن عجبنا سيزول سريعا عندما نعرف سيرته ونشأته وعندها سنتأكد أن مفهوم القومية الذى زرعه الإحتلال الأوربى فى الشعوب الإسلامية وإنساق وراءه الكثير من العامة التى لا تعى ما يدبر لها فى الخفاء وانسياقهم وراء الشعارات الرنانة دون علم سيزول حتما مع التوعية بأضرار هذه الدعوات على وحدة الشعوب لتعود الهوية الإسلامية مرة أخرى إلى شعوب ضائعة فى بيداء الفكر لا تعرف إلا إنتسابها إلى بلادها المحدودة بحدود الطغيان والتخلف والضعف مع أن الوطن الإسلامى الكبير فاتحا ذراعيه لهم من أجل وحدة كبرى تقف فى مواجهة هذا النفوذ الصهيوصليبى البغيض ,

فى محافظة صفاقس بتونس ذات التراث الإسلامى العريق وفى منطقة العين بالتحديد ولد المهندس محمد الزوارى في 1967 وفيها أكمل دراسته الثانوية ولم يكن إنضمامه فيما بعد إلى حركة حماس الذراع العسكرى لتنظيم الشهيد عز الدين القسام عن فورة حماس بداخله ولكن لأنه أحد الذين لم يتأثروا بفكرة القومية الهابطة التى لم تنجح فى توحيد العرب بل نجحت فى تمزيق بلدانهم من منطق هذا سعودى أو عراقى وذاك مصرى أو سودانى وهذا ليبى أو جزائرى وذاك تونسى أو مغربى وأطلت مدينة صفاقس التونسية بتاريخها الإسلامى العريق وبحلتها القشيبة الزاهية على خليج قابس الذى يزهو بمياهه الزرقاء  والذى صنعه الكسر الذى حدث فى القشرة الأرضية وفتت قارة جندوانا الكبرى إلى عدة قارات وقد عانت صفاقس من غزو الأساطيل الصليبية إبان الصراع الصليبى الإسلامى فى حوض البحر المتوسط فأصبحت مؤهلة لنمو حركة الجهاد ضد هذه الغزوات الصليبية لذلك تم إعدادها لتكون عاصمة للثقافة العربية فى 1969 بناءً على اقتراح للمجموعة العربية في منظمة اليونسكو  العالمية التى أنشئت للمحافظة على التراث القومى للشعوب وتنميته وتم طرح ذلك الإقتراح خلال اجتماع  اللجنة الدولية الحكومية العشرية العالمية للتنمية الثقافية فى باريس ما بين 3 و7 يناير 1995 وتأكيده في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي والذي عقد فى الشارقة في الإمارات العربية المتحدة فيما بين 21 و22 نوفمبر 1998 للحد من التغريب فى الشعوب الإسلامية فمن المعروف أن الثقافة عنصر مهم في حياة المجتمع ومحور من محاور التنمية الشاملة.

وتهدف إلى تنشيط المبادرات الخلاقة وتنمية الرصيد الثقافي والمخزون الفكري والحضاري الذى تميزت به صفاقس وفى هذه البلدة الرائعة نشأ المهندس العبقرى محمد الزوارى بعد أن رضع من لبن أم يجرى فى عروقها الحب الشديد للإسلام ولبلدها الرابض على خليج قابس وظل يحبو أمام ناظرى والده فيغرس فيه النخوة وحب الإسلام وقضى بها صباه يستنشق شذى الإسلام الذى يعبق هواءها ولا يفكر إلا به فلما شب صدمه أخبار إعتداء الدول الصليبية على بلده المسالم ووقوعها فى قبضة الإحتلال فدفعه هذا إلى الإنضمام إلى صفوف حركة الاتجاه الإسلامي التونسية -التي صار اسمها فيما بعد حركة النهضة الإسلامية والتى تدين بفكر الإخوان المسلمين المستمد من الشريعة الغراء والتى إزدهرت فى صفاقس فهى الدعوة التى  تتبنى الجهاد ضد الإحتلال وتوابعه من الفساد ولذلك قامت البلاد الصهيوصليبة بحربها وعملت على القضاء عليها بواسطة عملائها فى مصر من العسكر والخونة من الطوائف الأخرى ذات الإنتماءات الصهيونية وتصدى لها العلمانيون والشيوعيون والملاحدة فى تونس وتتبعهم الرئيس السابق المخلوع بن على بالنفى والتشريد والحبس والقتل والتصفية لأنهم أصحاب فكر يعمل على نهضة الشعوب بكل طوائفها دون نظر إلى عرق أو دين أو مذهب ولذلك تم القبض على المهندس محمد الزوارى لأنه أحد نشطاء الاتحاد العام التونسي للطلبة المحسوبين عليه وذلك بعد الأحداث الدامية التي ارتكبتها السلطات الأمنية يوم 8 مايو/أيار 1991 في عدة جامعات تونسية وأودع فى السجن تتويجا لحملة أمنية على هذا الإتحاد التى بدأت بصدور قرار تجميد أنشطته يوم 29 مارس/آذار 1991.

ولما كان هدف جماعة النهضة الإسلامية الإطاحة بحكم زين الدين بن على خليفة الحبيب بورقيبة أول رئيس لتونس بعد الإستقلال والعميل للنفوذ الصهيوصليبى فلهذا كان النشاط السياسى للمهندس محمد الزوارى سببا في الملاحقة الأمنية  له بإعتباره أحد أعضاء حركة النهضة فإضطر إلى مغادرة تونس إلى ليبيا بعد اطلاق سراحه في 1991 ولم يكن يستطيع المكوث فيها بسبب نظام الحكم الفاشى القبلى المتخلف للقذافى والذى شدد الخناق عليه بتوصية من المخابرات التونسية الصهيونية فرحل إلى السودان حيث حصل على الجنسية السودانية هناك،ولكن لم يعجبه الهدوء القاتل الذى يعيش فيه السودانيون

البشير

تحت وطأة حكم الرئيس السودانى عمر حسن أحمد البشير الذى إنقلب على النظام الديموقراطى برآسة الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي رئيس الوزراء الأسبق ولأنه مجند من قبل النفوذ الصهيوصليبى الذى عمل على قتل الديموقراطية فى البلاد العربية قام بالموافقة على فصل جنوب السودان عن شماله بطريقة ملتوية وهى إجراء إستفتاء على الإنفصال باتخاذ رغبة الشعب فى  جنوب السودان حجة لتنفيذ المخطط الصهيوصليبى  فى تفتيت البلاد العربية إلى وحدات صغيرة يسهل السيطرة عليها وهو العمل الذى لم يجرؤ النميرى على القيام به وكذلك حافظ البشيرعلى تخلف السودان الثقافى والعلمى والإقتصادى فلم يجد المهندس محمد الزوارى فرصة للعمل فى تحقيق حلم حياته الهندسى رغم أنه عمل كمهندس مثله مثل هؤلاء المهنسين الذين تعج بهم مكاتب المؤسسات الحكومية ليتعيشوا منها فقط دون فائدة كبيرة تذكر لأنها دول تعيش لتأكل فإضطر للمغادرة إلى سوريا وتزوج من سيدة سورية و كثر تردده على تركيا .

 وسارع للإنضمام لحركة حماس ليشارك بعلمه وعبقريته فى تطوير الجهود التكنولوجية للعتاد الحربى لهذه الحركة المجاهدة لتتمكن من صد الإعتداءات الصهيويهودية على غزة فى وقت تخلفت فيه الدول العربية عن ملاحقة التطور التكتولوجى للعدو الصهيونى مما أدى إلى هزيمتها أمام إسرائيل وظل مستقرا هناك حتى قامت الثورة التونسية التى أطاحت بزين العابدين بن علي عميل النفوذ الصهيوصليبى فى 2011 فعاد إلى تونس حيث صفاقس التى تتمتع بجمال ساحر خلاب زادها جمالا زرقة  خليج قابس التى تأخذ بالألباب فترى عظمة الله فى خلقه صنعته فهو الذى أتقن كل شيىء فيسبح الجالس على شاطئه فى عالم الخيال .

zawarenoon

وما أن إستقر فى صفاقس التى بدت كلؤلؤة تنير خليج قابس وتعبق جوها بالنشاط والكفاح حتى سارع ليكمل تعليمه فسجل إسمه في المدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس للحصول على درجة الدكتوراه وأعد رسالة تخرجه حول إختراع غواصة تعمل بنظام التحكم عن بعد وقد كانت رسالة تخرجه في مرحلة ما قبل الدكتوراه عن صناعة الطائرات بدون طيار.وهذا  أيضا يوضح بأنه متمرس فى علم الأكترونيات إلى جانب ميكانيكا الطيران التى أفادت به بعض مصادرنا بأنه كان يعمل طيارا في شركة الخطوط الجوية التونسية وإشتغاله مديرا فنيا في إحدى شركات الهندسة الميكانيكية،وأستاذا جامعيا في المدرسة الوطنية للمهندسين كل هذا العلم والخبرة جعلته يبحث عن الوسائل التى تشبع رغبته الملحة فى تصنيع الطائرات فقام بتأسيس جمعية للطيران مع آخرين في صفاقس لتدريب المبدعين من الشباب على صناعة طائرات بدون طيار من باب الهواية.وهو بهذا ينتهج نفس الطريقة التى إنتهجها رواد الطيران فى أوربا وهى الطريقة التى تنظر إلى الأحلام التى تحلق فى عالم الخيال والفكر والتى لا تجد مكانا على الأرض فتحققها فى عالم الواقع بالعلم والتجربة وهى الطريقة التى إتبعها المسلمون فى عصورهم الإسلامية الزاهرة فأصبح  لديهم محصول وافر من المعلومات بدأوا به التجارب فى علوم الطب والهندسة والفلك وصناعة السلاح وعلمى الحيوان والنبات ونقل الأوربيون طريقتهم هذه فى إثبات النظريات علميا وإضافتها إلى ماسبقها لتكريس الحقائق العلمية المؤكدة بالتجارب وطبقا لهذا المنهج قام المهندس محمد الزوارى بتأسيس نادي الطيران النموذجي بمحافظة صفاقس وترأسه حتى لاينحرف عن الهدف الذى انشأه من أجله وهو تدريب الشباب التونسي على تصنيع الطائرات بدون طيار وتجربتها مبدانيا لإثبات صلاحيتها وليديرهذا النادى بالطريقة التى تحقق تقدما فى صناعتها وهذا وحده كشف عن شخصية قيادية عاملة من أجل الأمة العربية والإسلامية هذا ما غرسته فيه صفاقس التى سلت من نفسه عشق الأنا وأن يعيش لأمته وتمكن بسبب إخلاصه العظيم لقضيته من صنع طائرة بدون طيار فى 2015 وجربها بمنطقة سيدي منصور التابعة لبلدية صفاقس. ولتميزه فى فن صناعة الطائرات بدون طيارضموه كعضو في نادي علوم وقيادة.

11

كانت فلسطين المنكوبة تعانى من ضراوة الإحتلال بسبب تعاون السلطة الفلسطينية معه وتشديد قبضة قوى أمنها ضد الشعب الفلسطينى أى أن إتفاقية أوسلو التى وقع عليها الراحل ياسر عرفات قبل أن يرحل عن دنيا فلسطين قسمت الشعب الفلسطينى إلى قسمين قسم مع الإحتلال وهى منظمة فتح وأعضائها والمنظمات الأخرى التى تشبه أحزاب مصر العميلة وقسم ضد الإحتلال وهى المنظمات الإسلامية كالجهاد وحماس والمنظمات الشعبية التى إتخذت غزة مقرا لها فكان على العدو الصهيونى أن يضرب غزة بكل قوته لإخضاعها باستخدام الطائرات بدون طيار لقصف المنشآت والمساكن وهدمها على رؤوس الفلسطينيين  لتقتل النساء والأطفال وكبار السن أمام أنظار العالم كله دون أن تتحرك الدول العربية للدفاع عنها لأن جيوشها المهلهلة اعدت فقط لحراسة النظم العميلة وقمع شعوبها ولا تستطيع الدفاع عن أى جزء من وطنها ولا تأبه لقصف الشجر والحجر الذى تقوم به العصابات الصهيونية لإخضاع غزة الثائرة كما يفعل النظام المصرى الصهيونى فى قصف منازل وبيوت السيناويين على رؤوس أهلها من العجائز وكبار السن والنساء والأطفال وإعتقال ومطاردة ونصفية الوطنيين من أبنائها ولم يكن فى يد المقاومة الفلسطينية الباسلة فخر العرب والمسلمين ما تستطيع أن تصد بها غارات العدو الصهيونى  الغاشمة سوى أجسادها حاملة الأسلحة الخفيفة كما لاتستطيع الرد على عدوانه فضلا عن عدم إمكانهم القيام بعمليات الردع حتى ظهر المهندس العبقرى محمد الزوارى الذى شارك في معسكرات الحركة بكل من سوريا ولبنان وشارك في تطوير القدرات العسكرية لحماس من خلال زيارته لقطاع غزة حوالى ثلاثة مرات عبر الأنفاق فقدم للمقاومة الفلسطينية معلومات مهمة وأشرف على تطوير برنامج القسام العسكري ولا سيما مشروع طائرات بدون طيار التي أطلق عليها اسم أبابيل1 وهو كما نرى إسم مأخوذ من إحدى  آيات القرآن العظيم [  أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ  أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ  وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ 4تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ] الفيل  الآيات  من 1 إلى 4حيث برزت قدراته الهندسية ونبوغه التكنولوجي. حتى أن رادارات العصابات الصهيونية المتطورة لم تستطع أن ترصد  طائرة أبابيل التى تمكنت من الدخول إلى مناطق شملت قواعد عسكرية إسرائيلية والعودة بسلام كذلك سعت حماس للاستعانة بالمهندس محمد الزوارى في  إنتاج طائرات بدون طيار انتحارية وقادرة على ضرب أهداف في عمق إسرائيل بأقل قدر من المخاطرة على مقاتليها.

11

فالمهندس محمد الزواري هو المسؤول عن تمكين كتائب القسام من صناعة هذه الطائرات بدون طيار التى إخترقت بها الأجواء الصهيونية للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948 لأول مرة والتي كان لها دور في حرب العصف المأكول أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف العام 2014 وهو ما أكدته حركة حماس عبر بيان صدر على موقعها الإلكتروني من انتماء الزواري لكتائب الشهيد عز الدين القسام وأنه التحق بصفوفها وعمل فيها قبل عشر سنوات،وأكدت على أن عملية  إغتيال المهندس محمد الزوارى هي اعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، وقالت : أنه  على العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع كما أكدت إشرافه على مشروع تطوير طائرات بدون طيار التي أطلق عليها اسم أبابيل1.وتعد هذه المرة الأولى التي يصدر فيها بيان من كتائب القسام يتبنى موهبة وخبرة عربية من غير الجنسية الفلسطينية.

انتظرونا قريبا فى الحلقة القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق