كتاب وادباء

القانون سلاح الدولة و السلاح قانون العصابة

 

القانون سلاح الدولة  والسلاح  قانون  العصابة

بقلم الكاتب

امل عبد الماجد

أمل عبد الماجد 

هذه الجملة تلخص بصورة كبيرة ما يجرى فى مصر بعد الإنقلاب دولة استبدلت بالقانون السلاح فصارت أقرب الى العصابة بل العصابة بالفعل ؟!!

يخرج وزير الرى ليقول أن المارشال برعى أبلغنا بحزم (من يرفع يده عليكم خلال حملة أزلة التعديات أضربوه بالنار ؟!!!!)

و مادام ذلك كذلك فما حاجتنا الى الوزارة ؟!!! و ما حاجتنا الى القانون ؟!! بل قل ما حاجتنا لخطط الرى طلما عتريس يقف على الهويس* يتحكم متى شاء فى طرق الرى و مواعيده ؟!!!

حين تتحول قوات الشرطة المنوط بها حفظ أمن الوطن الى تشكيل عصابى و يتحول الصراع بين الخارجين على (القانون) و الشرطة الى ثأر ؟!!!و ضع مائة شرطة تحت مسمى (الخارجون على القانون)

حين تأخذ الشرطة بثأر من سقط منها فى حملة تقول انها ضد الخارجين على القانون فتخرج هى نفسها عن القانون و ترتكب سلوك العصابة ؟!!!

ما حدث اليوم فى الصعيد من أقتحام الشرط لقرية العتامنة و الثأر بقتل أخوين من عائلة واحدة ربما يؤشر الى انهيار دولة القانون فى بلاد يؤمن أغلب أهلها بقانون السلاح و يعتقدون فى الثأر ؟!!!

هذا التطور فى تناول الصراع مع فئة من المجتمع خالفت القانون ؟!! بمخالفة للقانون يؤشر الى أن الصراع فى البلاد الآن لم ولن يتوقف عند الحرب على مؤيدى الشرعية ؟!! بل امتد لتصل يد الأمن الباطشة الى المواطن المصرى المجرد من الأنتماء الحزبى أو الدينى ؟!!فطالت يد الأمن الباطشة برصاصاتها الجميع

الأنقلاب بدأ سريعاً فى الكشف عن هويته السياسية يوم أعلنها حرب صريحة على الأسلام وأهله ؟!!

واليوم يؤدب الإنقلاب اهل مصر جميعهم و يعاقبهم على ثورة يناير و من ثم الوصول برئيس وطنى من خارج العصابة الى سدة الحكم ؟!!

الجميع سيعاقب على يد الأنقلاب ؟!!!

فقط بدأ بالأسلاميين الذين ليس لهم ظهير فى المجتمع الدولى الذى لم يلتفت الى جرائم القتل و الحرق و الأحكام القضائية إلا حين مست بعض أصحاب الجنسيات الغربية الذين ليس لهم توجه إسلامى يمكن الهيئات الدولية من غض الطرف عنهم بأعتبار الحرب ضدهم هى حرب على الإسلام ؟!!!

تحتج الأمم المتحدة على الأحكام بحق بعض الأجانب ؟!!

ويحتج وزير الخارجية البريطانى بسبب ذات الأحكام ؟!!!

بينما يصدر قاض فاسد احكام بأعدام اكثر من مائتين أنسان ولا تتحرك لهيئة الأمم شعرة و لا تهتز لبريطانيا و أمريكا قصبة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى